الاتحاد

عربي ودولي

قافلة مساعدات ضخمة تستعد لدخول مناطق سورية محاصرة

عواصم (وكالات)

ذكرت مصادر الأمم المتحدة ووسائل الإعلام السورية أمس، أن قافلة مساعدات إنسانية دخلت ضاحية معضمية الشام الواقعة في غوطة دمشق الغربية، في حين قالت الأمم المتحدة إن نحو 70 ألف سوري فروا من منازلهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إثر تكثيف العمليات العسكرية في جنوب سوريا، محذرة من أن قرابة 50 ألفا منهم باتوا من دون مأوى.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن 35 شاحنة دخلت المنطقة التي تفرض عليها القوات الحكومية حصارا منذ عام 2012. وتم إدخال القافلة بالتعاون بين جمعية الهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة.
وكانت الأمم المتحدة أكدت أمس، أن قافلة مساعدات ضخمة تستعد لدخول مناطق عدة محاصرة في سوريا، بعد ساعات على توجيه دمشق انتقادات إلى الموفد الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وتشكيكها بمصداقيته.
وذكر مصدر في الهلال الأحمر السوري أن قافلة متجهة إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام في محافظة إدلب (شمال غرب)، انطلقت حوالى الساعة الحادية عشرة من حماة في وسط البلاد.
وستنطلق القوافل الأخرى المتجهة إلى ريف دمشق حيث المناطق المحاصرة من قوات النظام القريبة من العاصمة، في وقت لاحق من دمشق.
وشاهدت مراسلة فرانس برس 14 شاحنة متوسطة الحجم عليها شعار الهلال الأحمر السوري، وخمس شاحنات ضخمة أخرى محملة بالمساعدات، وقد تجمعت بالقرب من مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في دمشق، النقطة التي يفترض أن تنطلق منها.
وأشارت إلى وجود أكثر من 25 متطوعاً من الهلال الأحمر السوري بالقرب من سيارة إسعاف وخمس سيارات تابعة للهلال الأحمر، ينتظرون مرافقة قافلة المساعدات.
وكان الهلال الأحمر السوري أفاد صباحاً أن قافلة من نحو 100 شاحنة تستعد للدخول إلى مناطق محاصرة. وقال عضو الفريق الإعلامي في الهلال الأحمر مهند الأسدي إن الشاحنات محملة بـ«أغذية عالية الطاقة وحصص غذائية وطحين وأدوية متنوعة».
ويشكل دخول مساعدات أمس إلى المناطق المحاصرة «اختبارا» للحكومة السورية، بحسب ما ذكر دي ميستورا، مما استدعى رداً قوياً عليه من وزارة الخارجية السورية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن «الحكومة السورية لا تسمح لدي ميستورا ولا لأي كان أن يتحدث عن اختبار جدية سوريا في أي موضوع كان».
ونقلت صحيفة «الوطن» القريبة من الحكومة السورية أمس، أن «زيارة دي ميستورا لم تحمل أي جديد».
من جهة أخرى قالت الأمم المتحدة أمس، إن نحو 70 ألف سوري فروا من منازلهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية إثر تكثيف العمليات العسكرية في جنوب سوريا، محذرة من أن قرابة 50 ألفاً منهم باتوا من دون مأوى.
ونقل البيان عن إدوارد كالون المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن، قوله إن «تكثيف القصف المدفعي والجوي في جنوب سوريا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، أدى إلى تشريد عدد ضخم من المدنيين».
وأشار إلى «تعليق توفير الخدمات الأساسية نظرا للقصف الجوي وتعرض أكثر من 5 مرافق صحية للدمار في الأشهر الماضية، مما أدى إلى توقف أعمالها بشكل جزئي أو كامل». وأضاف أن «قوافل إضافية من المساعدات أرسلت خلال الأسبوعين الماضيين لتزويد أكثر من 7 آلاف طفل و25 ألف شخص بالغ بالبطانيات والملابس الشتوية واللوازم المنزلية.

اقرأ أيضا

«الاشتراكي» الألماني يقرر البقاء في ائتلاف المستشارة ميركل