الاتحاد

الرياضي

المباراة بلون الأحمر أم بطعم البرتقالي؟

في ختام الجولة الثالثة عشرة لدوري اتصالات للمحترفين، يحل اليوم فرسان الأهلي ضيوفاً على عجمان في مباراة مهمة لكلا الفريقين، ويسعى من خلالها أصحاب الأرض إلى تلافي آثار الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام الوصل في الجولة الماضية والتي جاءت بعد غياب الهزائم لفترة تخطت ثلاثة أشهر·
كما يدخل الأهلي المباراة وفي أذهان اللاعبين تعويض الصورة السلبية التي ظهر عليها الفريق في المباراة الماضية أمام النصر، وخسر خلالها الفريق نقطتين، وتنازل عن الصدارة المشتركة مع الجزيرة، وتشكل المباراة قيمة خاصة، خصوصا أنها تجمع عجمان الرابع مع الأهلي الثالث، فالفوز بالنسبة لأصحاب الأرض يقود الفريق إلى منطقة الأمان، بينما فوز الضيوف فهو دفعة قوية لمواصلة السباق والمنافسة على اللقب، أما التعادل فهو نتيجة غير مقبولة خصوصاً للضيوف الذين فرطوا بالعديد من النقاط في الفترة الماضية·
فريق عجمان يخوض اليوم مباراة صعبة في مواجهة الفرسان، حيث يبحث عن مواصلة التألق الذي ظهر عليه الفريق في الدور الأول، وتمكن فيه الفريق من مفاجأة الجميع وسيطر على مركز مرموق في الجدول، حيث أنهاه بالمركز الرابع متفوقا على فرق تفوقه خبرة وإمكانيات، ولم تأت الجولة الأولى من الدور الثاني، بما يشتهي عشاق البرتقالي فتعرض للخسارة أمام الوصل بهدفين مقابل ثلاثة، ولا يمكن أن نربط بين الخسارة وانطلاق الدور الثاني فهي واردة في كل وقت ولكنها جاءت في توقيت مناسب من أجل تلافي الأخطاء في الفترة القادمة، وهي تصبح مفيدة للفريق من أجل عدم الإفراط بالثقة، ويحتل عجمان المركز الرابع في البطولة برصيد 18 نقطة وهو مركز جيد للغاية بالنسبة لفريق صاعد للمشاركة في دوري المحترفين هذا الموسم، ولكنه بحاجة لكسب المزيد من النقاط في الفترة القادمة على اعتبار أن الفريق لايزال بحاجة إلى تدعيم رصيده، فهو لم يدخل مرحلة الأمان بشكل نهائي والفارق ليس كبيراً بينه وبين الفرق التي تأتي خلفه بالترتيب وخسارة جديدة قد تعود بالفريق إلى المقاعد الخلفية، ولذلك يبقى عجمان اعتباراً من مباراة اليوم مطالباً بالحفاظ على مكتسبات المرحلة الماضية والانطلاق إلى آفاق أوسع·
فريق الأهلي الذي كان يتصدر البطولة قبل الجولة الماضية بالتساوي مع الجزيرة ومتخلفا بفارق الأهداف فرط بنقطتين ثمينتين على ملعبه عندما تعادل مع النصر بهدف، وجاء التعادل ليتراجع الفريق إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن العين الثاني، ولم يقدم الفريق في تلك المباراة ما يشفع له بالفوز وظهر بشكل باهت وسط ملاحظات غريبة على المدرب التشيكي ايفان هاشيك الذي يصر على استبعاد الإيراني ميلاد ميداودي على الرغم من عدم فعالية البرازيلي باري، كما أجلس المصري حسني عبدربه بجواره على دكة البدلاء ودفع به في الدقائق العشر الأخيرة، وعندما يتعلق الأمر بفريق يسعى للمنافسة على اللقب ويشكل أحد أضلاع المثلث الذهبي المنافس على البطولة يكون التفريط بالنقاط غير مقبولاً خصوصاً مع بداية العد العكسي نحو خط النهاية·
ويبحث اليوم الفرسان عن تعويض النقطتين اللتان أضاعتهما على ملعبه بثلاث نقاط من الخارج وبالتحديد من ملعب عجمان، حيث تتمنى الجماهير الأهلاوية أن يستعيد الفرسان مستواهم الحقيقي في ظل وجود كم هائل من النجوم في الفريق كما يسعى الفريق لمصالحة الجماهير وإهدائهم فوزا يبقي آمال المنافسة حية وقائمة·

اقرأ أيضا

البرازيل تفوز في افتتاح كوبا أميركا بعد مساعدة حكم الفيديو