الاتحاد

الرياضي

الأزرق يبحث عن النصر والشعب يسعى إلى الخروج من المأزق

يستقبل اليوم فريق النصر على ملعبه فريق الشعب ومباراة تمثل أهمية كبيرة لكلا الفريقين حيث يسعى العميد النصراوي إلى استعادة العلاقة المقطوعة بالانتصارات على ملعبه الذي لم يشهد أي فوز للفريق هذا الموسم، كما يحاول استثمار المستوى الجيد الذي ظهر عليه الفريق في الجولة الماضية، وكاد أن يخطف به النقاط من ملعب الأهلي، أما الشعب الذي يمر بمرحلة غير طبيعية في تاريخه الكروي، ويحتل آخر مقعد في جدول الترتيب، فهو يسعى إلى الخروج من دائرة أحزانه والهروب من القاع خصوصاً بعد التعاقد مع مدربه السابق يوسف الزواوي الذي يقود الفريق اليوم للمرة الأولى هذا الموسم·
النصر يخوض اليوم مباراته السادسة على ملعبه وبعد خمس مباريات سابقة لم يحقق فيها الفريق أي فوز يسعى النصراوية لوضع حد لهذه الظاهرة الغريبة، حيث يبقى هو الفريق الوحيد الذي لا يجيد لغة الانتصارات على ملعبه، وبشكل عام يبقى الوضع النصراوي هذا الموسم مخيبا لآمال الجماهير الزرقاء التي كانت تظن أن هذا الموسم سيكون مختلفا عما سبقه من مواسم غابت فيها أمجاد الفريق الأزرق، ولكنها صحت على واقع أن النصر لايزال بعيدا عن المنافسة، فالمستوى محير على الرغم من وجود أسماء رنانة في الفريق·
ويبقى القول إن النصر منذ تولي المدرب الألماني القديم الجديد باكلسدروف تدريب الفريق اعتباراً من الجولتين الماضيتين وهو يقدم مستويات طيبة وعلى الرغم من غياب الفوز حيث خسر من الوصل وتعادل مع الأهلي، ولكن نبرة التفاؤل تبقى هي السائدة ولا توجد أي مشاكل عند الهزيمة إذا قدم الفريق كل ما لديه وأقنع جماهيره، وهذا ما حصل بالضبط في الجولة الماضية عندما تفوق النصر على الأهلي وتقدم بهدف وكاد يكسب نقاط المباراة ولكن جاء هدف التعادل الأهلاوي في الدقائق الأخيرة ليكون سببا لغضب النصراوية على النتيجة دون أن تخفي سعادتها بالأداء·
فريق الشعب يقدم أحد أسوأ المواسم في تاريخه العريق ومع ختام الجولة الماضية تذيل الفريق جدول الترتيب بعد أن تلقى خسارتين متتاليتين على أرضه الأولى كانت أمام العين في ختام الدور الأولى والثانية أمام الشعب في افتتاح الدور الثاني، ووضع هذا الموقف الخطير الفريق على فوهة البركان وخرجت جماهيره ثائرة على مستوى الفريق قبل أن تغضب من نتائجه وإذا كانت الخسارة واردة في كرة القدم ولكن أن يكون الفريق متأخرا في المباراتين ومعظم مباريات الموسم دون أن تكون هناك ردة فعل قوية من اللاعبين ودون أن يشكل خطورة أمامية على الفريق المنافس·
فهنا يكون سر الثورة الجماهيرية، ودفع المدرب المصري أيمن الرمادي ثمن الهزائم المتتالية فتم الاستغناء عن خدماته وعاد المدرب التونسي يوسف الزواوي والذي قاد الفريق بشكل متميز في الموسم قبل الماضي، وستكون المهمة صعبة على المدرب في انتشال الفريق من أزمته ومن المركز الأخير فالشعب بالأمس ليس هو نفس الفريق اليوم، وفرط بعدد كبير من أهم أعمدته الرئيسية التي كانت سببا في تألقه في الماضي، ويبقى الأمر مرهون بتكاتف الجميع داخل البيت الشعباوي فالخروج من المأزق صعب ولكنه ليس مستحيلاً·

اقرأ أيضا

وكيل جاريث بيل يستبعد رحيله معاراً عن ريال مدريد