صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

20 نوفمبر موعد البت بـ«شرعية» استفتاء الانفصال الكردي

نيجيرفان بارزاني يتحدث للصحافة في أربيل أمس (أ ف ب)

نيجيرفان بارزاني يتحدث للصحافة في أربيل أمس (أ ف ب)

باسل الخطيب، سرمد الطويل (بغداد، السليمانية، أربيل)

حددت المحكمة الاتحادية العليا في العراق أمس، يوم 20 من الشهر الجاري موعداً للنظر في دعاوى استفتاء إقليم كردستان العراق. في حين دعا رئيس الحكومة الكردية نيجيرفان بارزاني عقب اجتماع لحكومة الإقليم، إلى ضرورة التعجيل بإجراء الحوار مع الحكومة الاتحادية على «أساس الدستور»، مبيناً أن الإقليم «لم يتلق أي رد أو قبول من بغداد بهذا الشأن حتى الآن». وقال المتحدث الرسمي باسم المحكمة الاتحادية العليا إياس الساموك أمس، إن «المحكمة حددت يوم 20 نوفمبر 2017 موعداً للنظر في الدعاوى الأربعة المقامة من المدعين ضد المدعى عليهم من المسؤولين عن عملية الاستفتاء في إقليم كردستان العراق».
وأضاف أن «المحكمة أشعرت ممثلية إقليم كردستان في بغداد لإجراء عملية التبليغ وإعادة ورقة التبليغ مصدقة وفق القانون، وأكدت ذلك لمرتين وبانتظار إعادة التبليغ ليتسنى للمحكمة البت بدستورية أو عدم دستورية الاستفتاء».
وكانت المحكمة أشارت في بيان في 2 نوفمبر الجاري إلى تسلمها دعاوى بطلب الحكم بعدم دستورية الاستفتاء الذي جرى في 25 سبتمبر الماضي، مضيفة أن حسم هذه الدعاوى متوقف على تبليغ الطرف الآخر في الدعوى الذي وجهت التبليغات له بواسطة ممثلي الإقليم في مجلس الوزراء، وأن آخر تأكيد عليها قد جرى يوم 18 أكتوبر 2017.
وفي شأن متصل، ناقشت الحكومة الكردية أمس، حصة الإقليم بالموازنة العراقية لعام 2018 القادم، وطبيعة وفد الإقليم إلى بغداد، ومباحثات تسوية الخلافات الداخلية. وأكد رئيس الحكومة الكردية نيجيرفان بارزاني في مؤتمر صحفي في أربيل عقب الاجتماع، أن الحكومة «ستحدد موعد الانتخابات المقبلة بعد التشاور مع الأطراف السياسية الكردية».
وأقر بأن الحكومة الحالية «مؤقتة وتم تمديد دورتها من قبل البرلمان»، وذكر أن الحكومة «ستجتمع مع الأطراف السياسية الكردية قريباً وسترسل رداً رسمياً للمحكمة الاتحادية بشأن الاستفتاء». وجدد تأكيد أن الحصة المحددة لكردستان في موازنة 2018 «لا تسد رواتب محافظة واحدة، وأن مسودة القانون هي الأسوأ على الإطلاق»، داعياً إلى «الالتزام بتخصيص 17% من إيرادات الموازنة لإقليم كردستان بموجب الاتفاق المبرم عام 2006 الذي ما يزال سارياً حتى إجراء إحصاء سكاني».
من جهة أخرى، عقد بارزاني سلسلة لقاءات خاصة مع وسائل الإعلام الكردية بما فيها تلك التابعة لحركة التغيير المعارضة، لإطلاعها على مستجدات الوضع السياسي والعلاقة مع المركز، مناشدا إياها «الحرص على التهدئة ووحدة الصف وعدم تأزيم المواقف» بين الأطراف السياسية في الإقليم.
وفي السياق ذاته، كثفت الأحزاب السياسية الكردية في مدينة السليمانية مؤخراً من اجتماعاتها. وبحسب مصادر مطلعة، فإنها تعد ورقة لتطرحها على رئيس مجلس وزراء الإقليم. وقالت المصادر، إن بارزاني سيزور خلال الأسبوع الجاري محافظة السليمانية وسيعقد مع الأحزاب اجتماعا لتوحيد الخطاب السياسي قبل الذهاب إلى بغداد.
وأضافت أن تلك الأحزاب قد أعدت ورقة للحكومة بشأن الأوضاع الداخلية في الإقليم، وفي المناطق المتنازع عليها بعد أحداث 16 أكتوبر الماضي. وتابعت المصادر أن الورقة تتضمن رؤية الأحزاب التي تتعلق بالخلافات، والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد.
من ناحية ثانية، أكدت رئيسة كتلة حركة التغيير في مجلس النواب، سروة عبد الواحد، ضرورة عودة أعضاء مجلس المحافظة من كتلة التآخي في القريب العاجل. وجددت رفضها حل مجلس محافظة كركوك، مطالبة بتطبيق المادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق المتنازع عليها.

الجبوري إلى واشنطن لبحث تأجيل الانتخابات التشريعية
بغداد (الاتحاد)

غادر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أمس، بغداد متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.وأفاد مصدر برلماني عراقي أمس، أن «زيارة الجبوري إلى واشنطن لبحث تأجيل الانتخابات المقبلة وتعزيز دوره السياسي».
وقال المكتب الإعلامي للجبوري في بيان أمس، إن «الجبوري سيلتقي بنظيره الأميركي بول رايان ومسؤولي الإدارة الأميركية، لبحث الأوضاع في العراق والمنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك».
وأشار إلى، أن «رئيس البرلمان سيلقي عدداً من المحاضرات في المعاهد ومراكز البحث الأميركية، لإلقاء الضوء على الأوضاع السياسية في العراق والتحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة».