الاتحاد

الاقتصادي

افتتاح معرض الأسر المنتجة الثاني في دبا الحصن

محمد سلطان بن هويدن خلال افتتاحه معرض الأسر المنتجه بحضور عدد من المدعوين

محمد سلطان بن هويدن خلال افتتاحه معرض الأسر المنتجه بحضور عدد من المدعوين

نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس الأول بدبا الحصن، معرض الأسر المنتجة الثاني ضمن فعاليات عروض ربيع الشارقة الذي انطلق في الحادي والعشرين من شهر يناير الماضي ويستمر حتى الثامن والعشرين من فبراير الجاري.
وافتتح المعرض محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة وبحضور عبدالله حامد الريامي رئيس السباق للمجلس البلدي بدبا الحصن ومحمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن إلى جانب أعضاء المجلس البلدي وأحمد العضب مسؤول فرع الغرفة بدبا الحصن.
ويأتي تنظيم المعرض الذي يستمر لمدة خمسة أيام انطلاقاً من حرص الغرفة علي إيجاد بيئة مشجعة للترويج لمنتجات الأسر المنتجة في إطار العمل على تعزيز دور وإسهامات تلك الأسر التي أثبتت قدرتها على العمل المثمر في العديد من المجالات المنتجة.
وشاركت بالمعرض 55 أسرة من الأسر المنتجة من المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة والتي تتخذ من الأعمال اليدوية المنزلية فرصاً مواتية لتحسين دخلها وظروفها المعيشية وانعكاساً لرؤية الغرفة الساعي إلي تعزيز دور الأسرة والمنتجة في نسيج مجتمع الإمارات وذلك بإبراز نتاج إعمالها كمنتجات لها سوق واعد في المستقبل.
وأكد محمد سلطان بن هويدن في كلمته بمناسبة افتتاح المعرض ضرورة أن تكون هناك مبادرات أخرى تدعم الأسر المنتجة وتحفزها على توسيع أنشطتها في الدولة لما لذلك من أثر إيجابي ينعكس على زيادة أنشطة تلك الأسر والإسهام في تحسين ظروفها المعيشية.
وأشار ابن هويدن الى أن مشروع الأسر المنتجة هو مشروع اجتماعي يستهدف تنمية الموارد الاقتصادية للأسر وتعزيز مكانتها وأفرادها كوحدات منتجة في المجتمع تستطيع اغتنام الفرص بالإمكانات المتاحة في ضوء متغيرات الظروف الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي العمل على زيادة قدرة وكفاءة تلك الأسر في إمكانية التوسع مستقبلاً في مشاريعها الاستثمارية الصغيرة.
وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة أن نجاح مشروع الأسر المنتجة في تحقيق أهدافه يرجع إلى الإقبال المتزايد على تلك المنتجات نظراً لجودتها وأسعارها المناسبة بحكم انخفاض كلفة إنتاجها وارتباطها باحتياجات استهلاكية تحتاجها السوق المحلية إلا أن محدودية فرص الترويج والتسويق وما يرتبط بهما من وسائل إعلانية وتعريفية يؤكد أهمية تنظيم مثل هذا المعرض والسعي أيضاً إلى زيادة الحملات الترويجية، إضافة إلى ضرورة السعي لدراسة توفير منافذ دائمة لأنشطة تلك الأسر.
وأعرب ابن هويدن عن تمنياته بأن تكون هناك مبادرات أخرى تدعم الأسر المنتجة وتحفزها على توسيع أنشطتها في الدولة لما لذلك من أثر إيجابي ينعكس على زيادة أنشطة تلك الأسر والإسهام في تحسين ظروفها المعيشية.
وقال إن الغرفة ترحب دوماً بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لمساندة الجهود المشتركة في الفترة المقبلة بما يساعد على تعزيز قدرات هذه الأسر لتستفيد من خلال أعمالها بالفرص المتاحة للمنافسة الإيجابية بمشاريع استثمارية صغيرة واعدة.
ووجه النائب الأول للرئيس في ختام كلمته الشكر للجهات المنظمة والداعمة لهذا الحدث وهي بلدية دبا الحصن ونادي السيدات ودائرة الخدمات الاجتماعية ومركز التنمية الأسرية ومركز الحرف الإماراتية التابع لإدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وجمعية الشارقة الخيرية.
عقب ذلك قامت إحدى المشاركات في المعرض بتقديم عرض أمام الحضور عن طريقة إعداد القهوة في الماضي لتقدم جانباً من موروث حياة الأجداد في المجتمع وعاداته، ثم عرض فيلم وثائقي يسرد قصة البخور والمبخرة (المدخن) في حياة أهل الإمارات منذ القدم.
بعدها قام محمد سلطان بن هويدن والحضور بجولة في أروقة المعرض اطلعوا خلالها على إبداعات الأسر المشاركة في المعرض والتي تحاول من خلاله إبراز منتجاتها المتنوعة والتي تمثلت في مجالات الحرف اليدوية والاكسسوارات والديكور والأزياء والمأكولات المتنوعة وغيرها.
من جانبه، قال أحمد العضب مسؤول فرع الغرفة بدبا الحصن إن السبب الرئيسي وراء نجاح مشروع الأسر المنتجة يرجع إلى الإقبال المتزايد على تلك المنتجات نظراً لجودتها وأسعارها المناسبة بحكم انخفاض كلفة إنتاجها وارتباطها باحتياجات استهلاكية تحتاجها السوق المحلية. وأكد العضب أن هذا النوع من المعرض مخصص لتنمية الموارد الاقتصادية للأسر المنتجة وتعزيز مكانتها وأفرادها كوحدات منتجة في المجتمع تستطيع اغتنام الفرص بالإمكانات المتاحة في ضوء متغيرات الظروف الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي العمل على زيادة قدرة وكفاءة تلك الأسر في إمكانية التوسع مستقبلاً في مشاريعها الاستثمارية الصغيرة.

اقرأ أيضا

ترامب يدعو الهند إلى رفع الرسوم المفروضة على السلع الأميركية