صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

2233 مواطناً انضموا لبرامج «الاتحاد للطيران» خلال 10 سنوات

مسؤولو البرامج والمتدربون خلال حفل التخرج (من المصدر)

مسؤولو البرامج والمتدربون خلال حفل التخرج (من المصدر)

رشا طبيلة (أبوظبي)

انضم إلى برامج الاتحاد للطيران للتدريب أكثر من 2233 مواطناً ومواطنة منذ إطلاق هذه البرامج قبل عشر سنوات، حيث بلغ عدد البرامج حالياً 24 برنامجاً متخصصاً في مجالات متعددة في قطاع الطيران كبرامج الطيارين والمهندسين والمديرين الخريجين، بحسب أماني الهاشمي رئيس قسم تطوير الكوادر الوطنية في الشركة.
وأكدت الهاشمي في لقاء صحفي، أمس، أن اهتمام الاتحاد للطيران يتركز في تدريب كوادر وطنية متخصصة بالطيران الذي يعد قطاعاً حيوياً يحتاج إلى مهارات متخصصة، حيث تضم البرامج تخصصات متنوعة من المبيعات والشحن والمالية والإيرادات والموارد البشرية والعمليات اللوجستية والبرنامج التأسيسي والهندسة وقيادة الطائرات، وغيرها من التخصصات.
وقالت: «خلال عشر سنوات قمنا بزيادة عدد البرامج وتطويرها، حيث نركز على تعليم مهارات الابتكار وإدارة التغيير والحصول على مؤهلات وشهادات دولية وغيرها».
وأشارت الهاشمي إلى أنه بلغ عدد الطيارين في برامج الشركة منذ إطلاقها 600 طيار منهم 300 أنهوا فترة التدريب وتخرجوا، وأكثر من 300 مهندس و500 مواطن ومواطنة في البرنامج التأسيسي، إلى جانب 70 مواطناً يعملون حالياً في المحطات الخارجية. وبينت الهاشمي أن نسبة التوطين حالياً في الإدارة العليا في الشركة 23%.
وقالت: «إنه يوجد حالياً نحو 3 آلاف مواطن ومواطنة يعملون في الشركة وينصب تركيزنا للعام المقبل على تطوير البرامج والمتدربين».
وأكدت الهاشمي: «هدفنا المساهمة في تحقيق أهداف رؤية أبوظبي 2030 من خلال تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في المجالات التي يحتاجها التنوع الاقتصادي، وعلى رأسها قطاع الطيران الذي يعد من أهم القطاعات الحيوية التي تسهم في التنويع الاقتصادي».
إلى ذلك، قال علي المرزوقي وهو طيار متدرب: «انضممت قبل 6 سنوات إلى برنامج الطيارين بطيران الاتحاد، وحالياً أنهيت فترة تدريبي وتعينت كضابط أول طيار في طائرة A320».وأشار إلى أن مهنة الطيران بحاجة إلى شغف ودقة وجهد كبير.
وانضم عبد الرحمن آل علي كالمرزوقي، قبل 6 سنوات إلى الاتحاد للطيران، وقال :«نحتاج إلى 5500 ساعة طيران لنصبح كابتن طائرة».
وقال: «إن مهنة الطيران تحتاج إلى الشغف والصبر والانضباط والمسؤولية».
من جهته، قال عبد الله الحمر: «أكملت حالياً 4500 ساعة طيران، حيث بقي ألف ساعة لأصبح كابتن طائرة، حيث انضممت إلى الاتحاد للطيران عام 2009، وكنت من الأفواج الأولى التي تخرجت العام 2011». وأضاف:«طموحي أن أقود طائرة B777 وإلى وجهات بعيدة مثل لندن ولوس أنجلوس».
من جهته، قال أحمد النجار، مهندس تخطيط في الاتحاد للطيران: «انضممت إلى الاتحاد للطيران قبل 7 سنوات ضمن برنامج المهندسين، حيث كنت في السابق متخصصاً في الهندسة المدنية، ولكن شغفي وحبي لمجال الطيران جعلني أنضم لـ«الاتحاد للطيران».
وأضاف: «تدربت في هندسة الطيران وحصلت على رخص هندسة طيران للطائرة من فئة A320، ثم تخصصت في التخطيط الهندسي، حيث أكون مسؤولاً عن تنظيم عمليات الصيانة بمختلف أنواعها ومواجهة التحديات والتنسيق والتعامل مع عملائنا من شركات طيران أخرى، حيث نضمن أن تسليم الطائرة يكون في موعده». من جهته، قال حامد الرضا مهندس طيران: «انضممت إلى الاتحاد منذ ست سنوات وحصلت على رخصة هندسة الطيران قبل 3 سنوات، حيث خضعنا لفترة تدريب مكثفة».
وقال حميد سيف الهاشمي، مهندس طيران تحت تدريب، إنه تخرج في كليات التقنية وانضم للاتحاد للطيران في العام 2014 وخضع للتدريب لمدة سنتين، ثم حصل على رخصة الهندسة لطائرات A320».
وقال الهاشمي: «طموحي أن أقود طائرة بوينج B787». من جهته، قال محمد حنيف حسن، مدير متخرج لقسم المبيعات: «قبل 3 سنوات انضممت إلى الشركة في برنامج المديرين الخريجين، حيث تدربت في المحطات الخارجية في أسكتلندا وملبورن». وأضاف: «طموحي أن أعمل في المحطات الخارجية في لندن ونيويورك».
وقال محمد جمال آل سركال: «انضممت إلى الاتحاد للطيران في العام 2011 والآن أصبحت مديراً مالياً في الشركة، حيث أدير فريقاً مكوناً من أكثر من 120 موظفاً من جنسيات مختلفة، مؤكداً أن قطاع الطيران يتيح التطور والتقدم ويحتاج إلى مهارات مالية متخصصة».
للإماراتيات دور فعال وكبير في الاتحاد للطيران
قالت ميثاء الحميري مديرة دعم العمليات الإلكترونية: «انضممت إلى الاتحاد للطيران في العام 2012 ضمن برنامج المديرين الخريجين في تخصص العمليات».
وأشارت الحميري:«نتخصص في المشاريع المتعلقة بالتقنيات والتكنولوجيا داخل الطائرات وقمرة القيادة، لافتة إلى أن قطاع الطيران يشجع على الابتكار ويتيح التطور المستمر».
وقالت أنفال محمود مدير أول تمويل شركات: «نحن مسؤولون عن صفقات تمويل الطائرات، حيث أعد أول إماراتية أعمل في هذا المجال».
وأضافت: «قمت بإدارة تمويل 14 طائرة لغاية الآن، وكانت أول صفقة تمويل قمت بها كانت العام 2015 لطائرة إيرباص».