الاتحاد

ثقافة

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق مبادرة اليوم العالمي لشعراء السلام

زايد بن سلطان آل نهيان (من المصدر)

زايد بن سلطان آل نهيان (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعلنت الأمانة العامة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي (إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، انعقاد الدورة الأولى لمبادرة «اليوم العالمي لشعراء السلام»، في دبي، في 22 فبراير الحالي، بحضور كبار الشخصيات العاملة في مجال السلام العالمي، والشعراء المكرّمين.
واعتبر رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، أنّ «مبادرة اليوم العالمي لشعراء السلام، تأتي استلهاماً لرؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وترجمةً لسعيها الدؤوب لنشر رسالة التسامح والسلام في العالم»، مشيراً إلى أنها المبادرة الأولى من نوعها عالمياً في تقدير تميز الشعراء في مجال الدعوة إلى المحبة والإخاء والسلام العالمي، وتميّزهم في نشر رسالة الشعر التي توحّد الشعوب، وتحارب الأفكار العصبية والتطرف، وتنشر ثقافة الأمل والتكاتف الإنساني.

باقة من المبادرات
ومن جهته، أكّد الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، العميد أحمد خلفان المنصوري، أن «مبادرة اليوم العالمي لشعراء السلام ستكون إحدى المبادرات الريادية والرئيسة ضمن باقة مبادرات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون ونصف المليون دولار، والتي تشتمل على مبادرة ثانية بعنوان «أمة تكتب» وتهدف لنشر ثقافة السلام في المجتمع، ومبادرة ثالثة بعنوان «الرسم على الجدار» بلوحات عن السلام، ومبادرة رابعة هي عبارة عن إعداد فيلم وثائقي عن السلام، يتم تنفيذه في جامعة زايد وكليات التقنية العليا».
وقد أشار صاحب فكرة مبادرة اليوم العالمي لشعراء السلام، سلطان الجسمي، إلى أن «المبادرة تبرز أهمية تلاقي البشر من جميع الجنسيات والثقافات في دبي، منارة التسامح العالمي، وعلى أرض الإمارات التي تُعلي القيم التي أورثنا إياها الآباء المؤسسون في المحبة والسلام والحوار والانفتاح على الآخر، كما أنها تحتفي بالتميز الشعري في خدمة الإنسانية والسلام العالمي، وتعكس الدور الإنساني الكبير لدولة الإمارات، ورسالتها السلمية إلى العالم أجمع».

حفل الافتتاح
ويبدأ حفل تكريم شعراء السلام في الخامسة مساء بأمسيات شعرية للشعراء المكرمين، يليه الافتتاح بالسلام الوطني، ثم يعرض فيلم عن السلام، ثم كلمة سعادة د. رئيس مجلس أمناء الجائزة، تليها كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ثم يقدم المنشد سامي يوسف نشيد السلام، ثم يتم تكريم شعراء السلام، وبه يُختتم الحفل.
أما شعراء السلام المرشحين للتكريم فهم: الشاعر الياباني الدكتور (Daisaku Ikeda)، والشاعرة الإماراتية خلود المعلا، والشاعر المصري فاروق جويدة، والشاعر الهندي (K.Satchi danandan).

الرؤية والأهداف
وتسعى هذه المبادرة اللافتة إلى تأصيل قيم السلام، وفي هذا السياق يقول بيانها الشعري: «الشعر منذ القدم وسيلة لنشر السلام في العالم، واليوم أصبح من الرسائل المباشرة لنشر ثقافة السلام للإنسانية، ونحن بهذه البادرة نسعى لتأصيل قيم السلام، فعلى مدى العصور كان الشعراء دعاة فخر واعتزاز بما يناسب تلك الحقبة من التاريخ، أما الآن فقد أصبح العالم عبارة عن مدن متداخلة المصالح ومترابطة العلاقات، ما جعل الشعراء مدعوون لتكريس قيم السلام، بما يناسب هذا العصر لتكون الإنسانية هدفاً يتجسد بنبذ كل عوامل الفرقة التي قد تخلقها الطائفية أو المذهبية أو العرقية أو الاختلافات الدينية، ومن هنا ولدت فكرة شاعر السلام، لننحني احتراماً لكل من وقف مدافعاً عن قيم السلام ومنحازاً للإنسان».
وتتلخص رؤية «اليوم العالمي لشعراء السلام» في «توجيه رسالة سلام للعالم بضرورة التشجيع على العمل التطوعي ومحاربة الجوع لكي تنعم جميع الشعوب بالأمن والاستقرار، وتوحيد السلام في العالم لكي يكون بيتاً واحداً مترابطاً بالسلام، فلا تفرقة في العروق ولا في الأديان، حيث أن المجتمع يبني على الحب والسلام».

اقرأ أيضا

رواق الفن يطلق معرض «سرديات تأملية»