الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
خبراء لـ «الاتحاد»: الإعلام القطري «المأجور» لن ينال من سمعة السعودية
خبراء لـ «الاتحاد»: الإعلام القطري «المأجور» لن ينال من سمعة السعودية
9 أكتوبر 2018 00:08

أحمد مراد (القاهرة)

وصف خبراء إعلام في القاهرة الأكاذيب والإشاعات التي يروجها الإعلام القطري حول قضية الكاتب السعودي، جمال خاشفجي، بـ «حملة مأجورة» تشنها قطر للنيل من سمعة المملكة العربية السعودية.
وقللوا في تصريحات لـ «الاتحاد» من شأن الحملة الإعلامية القطرية ضد المملكة في ظل انهيار مصداقية ومهنية الإعلام القطري، بعدما نجحت المقاطعة في إظهاره على حقيقته باعتباره مجرد «بوق» للنظام الحاكم في قطر، وأصبح مقروناً بالكذب والتضليل، سواء على المستوى العربي أو العالمي، وقد عزف الكثيرون عن متابعته، ولم يعد أحد يصدق ما يقوله أو ما يردده، وهو الأمر الذي يتضح جلياً في التراجع الحاد لنسب المشاهدة لقناة الجزيرة القطرية.
وأوضح الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري، أن الأكاذيب والإشاعات التي يروجها الإعلام القطري حول قضية الكاتب السعودي جمال خاشفجي، تأتي في إطار حملة مأجورة تشنها قطر للنيل من سمعة المملكة العربية السعودية، ووصفها بـ «حملة تلفيق» مغرضة يتبناها النظام القطري، رداً على النجاحات التي حققتها المقاطعة، ولعل أبرزها فضح أبعاد وحقيقة علاقة نظام تميم بالجماعات والتنظيمات الإرهابية، والكشف عن أوجه التمويل والرعاية التي تقدمها قطر للإرهابيين المنتشرين في العديد من دول المنطقة العربية.
وأكد أن الإعلام القطري بات «مدمناً» على حملات الكذب والتضليل، لاسيما في كل ما يتعلق بقضايا وأحداث الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات والسعودية ومصر والبحرين)، حيث تتعمد كافة وسائل الإعلام القطري المقروءة والمسموعة والمرئية استهداف الدول الأربع، عبر إطلاق سيل من الإشاعات والافتراءات بهدف طمس الحقائق والوقائع، ومن أجل صرف الأنظار عن قيامها بتمويل ورعاية الإرهاب على المستويين الإقليمي والعربي.
وقال بكري: مع إعلان دول الرباعي العربي عن قطع علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو 2017، تجاوز الإعلام القطري أبسط القواعد المهنية والمبادئ والقيم الإعلامية، وأصبح مجرد «آلة كذب وتضليل» تسخر العشرات والمئات من الإعلاميين والكتاب لنشر الادعاءات المغرضة ضد دول المقاطعة، وفي هذا الإطار تأتي الإشاعات والأكاذيب التي يروجها الإعلام القطري حول مقتل الكاتب السعودي جمال خاشفجي في القنصلية السعودية باسطنبول.
وبدورها، قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، إن حملة وسائل الإعلام القطرية الأخيرة لن تنال من مملكة العربية السعودية، خاصة مع تراجع قوة تأثير قنوات الجزيرة القطرية، بعد أن نجحت المقاطعة في إظهار هذه القنوات على حقيقتها باعتبارها مجرد «بوق» للنظام الحاكم في قطر، وهو الأمر الذي يجعلها تغير من مواقفها وسياساتها الإعلامية بين الحين والآخر.
وأضافت: الأمر المؤكد أن الإعلام القطري بعد أكثر من عام على المقاطعة فقد مصداقيته تماماً، وأصبح مقروناً بالكذب والتضليل، سواء على المستوى العربي أو العالمي، حيث عزف الكثيرون عن متابعته، ولم يعد أحد يصدق ما يقوله، أو ما يردده، وهو الأمر الذي يتضح جلياً في التراجع الحاد لنسب المشاهدة لقناة الجزيرة القطرية، أو القنوات القطرية والإخوانية التي تبث من تركيا مثل «الشرق» و«مكملين»، وبالتالي لن تنجح الحملات الإعلامية المشبوهة التي تشنها وسائل الإعلام القطري ضد دول المنطقة العربية، وبالأخص دول المقاطعة الأربع.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©