الاتحاد

الاقتصادي

«أبوظبي للثقافة» تسعى لمضاعفة فرق العمل لمواكبة سرعة إنجاز المشاريع

جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي قامت بإجراء مقابلات فورية مع بعض المتقدمين بطلبات توظيف

جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي قامت بإجراء مقابلات فورية مع بعض المتقدمين بطلبات توظيف

شهد جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات الدورة الرابعة من معرض أبوظبي للوظائف “توظيف 2010”، والذي اختتم فعالياته في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أمس، إقبالاً كبيراً من المهتمين والخريجين الجامعيين والباحثين عن فرص عمل مناسبة من مختلف التخصصات، إضافة إلى الزوار من ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والمؤسسات والشركات من القطاعين العام والخاص.
وبحسب بيان صحفي، قدّمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مشاركتها عبر جناحها في المعرض بصورة مبدعة عكست أجواء التراث وأوحت بطبيعة العمل الذي ينتظر المترشحين لمختلف الوظائف، حيث استمد تصميم الجناح شكله من النماذج المعمارية المعروفة في المجتمع الإماراتي قديماً، إلى جانب إبراز قيم الضيافة العربية الأصيلة التي عُرف بها أبناء الإمارات.
وتأتي مشاركة الهيئة في المعرض في إطار الجهود الرامية لاستقطاب الكفاءات والكوادر المواطنة والوافدة في مُختلف التخصصات، وانطلاقاً من الأجندة الثقافية الغنية للهيئة في العام الحالي 2010 وضمن استراتيجية الهيئة للفترة من 2008 – 2012.
وتمّ تخصيص ركن يشتمل على هيئة استشاريين تعمل على مقابلة بعض المتقدمين للوظائف على أن تستكمل بقية الطلبات في وقت لاحق في مكتب إدارة الموارد البشرية بالهيئة، وتتبع هذه اللجنة معايير عالية في عملية التوظيف عبر تقنية مركز التقييم التابع لإدارة الموارد البشرية، وذلك للعمل على تأهيل المرشحين للوظائف الجديدة واختبارهم.
وقال عبدالرحيم خوري مدير إدارة الموارد البشرية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن مشاركتنا في معرض توظيف 2010 هي وجه آخر من أوجه التزامنا بتهيئة فرص عمل مستدامة للكفاءات المواطنة، فلقد حرصنا دائماً على تشجيع الكفاءات المواطنة والمساهمة في تطوير قدراتها ومهاراتها بما يساعدها على تحقيق التفوق والمساهمة في التنمية المستدامة للإمارة، خاصة وأن الهيئة تتيح فرصاً نادرة للمواطنين للعمل في مجال مشاريع الحفاظ على التراث والترويج له، وفي مجال إدارة المتاحف وأعمال الترميم، وخدمات المكتبة، والعمل الثقافي ككل، إضافة للعديد من الفرص في المجالات الإدارية والمالية والتقنية واللوجستية.
وأضاف أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تتعامل اليوم مع ظروف تتسم بالديناميكية وسرعة التغيير، وإزاء هذه البيئة وجب تبني استراتيجيات تسمح للهيئة بمواكبة كل التطورات للمحافظة على موقعها التنافسي وتطويره. وفي مقدمة ذلك استقطاب عدد أكبر من الكفاءات في مختلف التخصصات، يتوازى وسرعة إنجاز مئات المشاريع التراثية والثقافية التي تطلقها وتنفذها الهيئة على مدار العام، مما قد يستدعي مضاعفة عدد الموظفين وفرق العمل في الهيئة خلال عامي 2010-2011.
وتابع عبد الرحيم خوري: “نحرص من خلال المشاركة في هكذا ملتقيات مؤثرة ومهمة في بناء النظام المجتمعي والعملي المهني المتكامل لأبناء الإمارات كي يعيشوا في ربوع وطنهم حياة رخاء وإنتاج ونماء، على التفاعل مع المتعاملين الحاليين والمستقبليين داخل الهيئة وخارجها، كما تتبني أطر التواصل المباشر مع أبناء الإمارات من حملة الشهادات وأصحاب الكفاءات التي يتوجب على الجهات الحكومية المحلية قبل غيرها استقطابها واستغلالها في مكانها المناسب ضمن مسار عملية بناء مستقبل أفضل في ظروف مهنية أكثر إبداعاً وإنتاجية”.
وأضاف: “تقوم الهيئة بسعي دؤوب لتطبيق استراتيجيتها في تنمية الموارد البشرية والارتقاء بالممارسات الوظيفية وخلق فرص عمل عالية المردود والإنتاجية معاً، التزاماً بمعايير الجودة والتميز التي تطمح الهيئة للوصول إليها وتعمل على تحقيقها في مختلف مستويات الخدمة التي تقدمها للمتعاملين الداخليين والخارجيين على حد سواء، ومن هنا فقد اعتمدت إدارة الموارد البشرية في الهيئة حملة توظيف واسعة خلال العام الجاري 2010، بما يعمل على مُواكبة سرعة إطلاق وإنجاز المشاريع التراثية والثقافية، حيث أسهمت جهود الهيئة في تعزيز مكانة أبوظبي على خارطة الثقافة العالمية وصولاً لجعلها مركزاً لأبرز الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، ووجهة للفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم من خلال حراك ثقافي وفني متميز”.

اقرأ أيضا

"أونكتاد": الإمارات زادت القيمة المضافة في قطاعاتها الإنتاجية