صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

المستهلكون يتقدمون بـ 55 شكوى يومياً خلال رمضان

بسام عبد السميع (أبوظبي) - ارتفع معدل شكاوى المستهلكين خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان بنسبة 37?، ليصل إلى 55 شكوى يوميا مقابل 35 شكوى يوميا خلال الشهر الماضي.
وقال الدكتور هاشم النعيمي لـ»الاتحاد» أمس: «ارتفاع معدلات الشكاوى اليومية يشير إلى زيادة الوعي من جانب المستهلكين، وتجاوزات تجار من جانب آخر، لافتاً إلى أن الشكاوى تركزت في ارتفاع أسعار بعض أنواع الخضراوات والورقيات دون أن تتطرق لمواد وسلع غذائية أو استهلاكية أخرى.
وطالب النعيمي المستهلكين بالتواصل مع مركز اتصال شكاوى المستهلكين على رقم 6005222256 والذي يتلقى بلاغات المتسوقين من الساعة 8 صباحاً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل.
ونوه بأن الموسم الرمضاني الحالي يشهد توفراً في مختلف المواد والسلع الغذائية الرئيسية والرمضانية بفروع البيع في الدولة كافة.
وأفاد بأن المتوسط الشهري للشكاوى ارتفع إلى 1100 شكوى شهرية خلال الفترة الماضية من العام الحالي، مقابل 950 شكوى شهرية لنفس الفترة من العام 2012، بزيادة 16?.
ونوه النعيمي بأن شكاوى ارتفاع الأسعار خلال الأسبوع الأول من رمضان شكلت نحو 60? من الشكاوى الواردة إلى الوزارة، فيما استحوذت السيارات على 25? من إجمالي هذه الشكاوى وتوزعت النسبة الباقية بين العديد من السلع الاستهلاكية.
وذكر أن الغرامات التي تفرضها الوزارة على التجار المخالفين والذين رفعوا الأسعار بدون مبرر تتراوح بين 10 إلى 20 ألف درهم وفقاً لنوع المخالفة، مؤكداً تنفيذ حملات وجولات تفتيشية يومية بمعدل 4 حملات يومية في بعض الإمارات ونحو 1 إلى 2 حملة بمناطق أخرى بمتوسط يومي 12 جولة يومية بمختلف مناطق الدولة خلال رمضان.
وأكد النعيمي أنه تم التنسيق مع الدوائر المحلية والاتحادية ذات العلاقة ووضع جدول زمني للجولات الميدانية بهدف تشديد الرقابة على منافذ البيع والموردين لمراقبة حركة الأسعار وذلك لمنع عمليات الاستغلال والاحتكار بهذه المناسبة واتخاذ العقوبات الرادعة بحق المخالفين.
وأوضح أن الوزارة تقوم على مدار العام بمبادرات تهدف إلى نشر الوعي الاستهلاكي حول السلع والخدمات وتعريف المستهلكين بحقوقهم وتلقي شكاوى المستهلكين والتعامل معها على وجه السرعة، ونشر إرشادات توعوية في وسائل الإعلام المختلفة تحث المستهلكين على عدم التهافت على الشراء بكميات كبيرة قبل حلول شهر رمضان المبارك، فضلاً عن نشر إعلانات توعوية للتأكيد على المستهلكين بضرورة قراءة مكونات وأسعار السلع ومقارنتها قبل الشراء بهدف الحصول على السعر المناسب والحد من عمليات الاستغلال.
وأكد حرص الوزارة على تغيير بعض الأنماط السلوكية السلبية لبعض المستهلكين خاصة في بعض المواسم وشهر رمضان المبارك.
وأشار النعيمي إلى أن ارتفاع الثقافة الاستهلاكية لدى المتسوقين تجبر التجار علي خفض الأسعار خاصة في الخضراوات والفواكه والمواد الغذائية حيث يؤدي تراجع الطلب نتيجة الشراء المسؤول، إلى إجبار التجار لبيع المعروض لديهم بأقل الأرباح حتي لا يتعرضوا لخسائر ناجمة عن توفر السلع وتعرضها للتلف وانتهاء مدة صلاحيتها.
وأشار إلى أن عددا من المحال التجارية تقوم بطرح عروض خاصة لبعض السلع الغذائية قبيل انتهاء مدتها بعدة أسابيع وذلك في ممارسة للتخلص من مخزون سلعي يحقق خسارة في حال استمرار تخزينه.