الاتحاد

الرياضي

ريال مدريد يبحث عن الفرصة الأخيرة أمام برشلونة


تستحوذ مباراة القمة الاسبانية بين ريال مدريد وبرشلونة غدا على اهتمام الكثيرين من عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم حيث تطغى على غيرها من المباريات في بطولات الدوري المحلية لكرة القدم بالدول الاوروبية خلال الجولة التي تقام فعالياتها اليوم وغدا·
ويبدو الموقف بين الفريقين معاكسا تماما لما كان عليه في السنوات الخمس الماضية عندما كان ريال مدريد هو صاحب اليد العليا في الدوري الاسباني وكان يخوض مباريات القمة أمام برشلونة بهدف زيادة الفارق في النقاط والتأكيد على تفوقه بينما كان هدف برشلونة في هذه المباريات هو تحقيق الفوز على منافسه العتيد بغض النظر عن المنافسة على لقب الدوري باعتبار هذه المباريات بطولة خاصة لانصار الناديين·
ولكن الوضع اختلف الان حيث أصبح برشلونة هو صاحب اليد العليا في الموسم الحالي بينما يسيطر الانكسار على نادي ريال مدريد لدرجة أن الفريق سيخوض مباراته مع برشلونة غدا في استاد سانتياجو برنابيو بالعاصمة مدريد وهو يضع في اعتباره أنها مباراة 'الانقاذ' أو 'الفرصة الاخيرة' للفريق للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب· ويتفوق برشلونة حاليا بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد الذي يحتل المركز الثاني وذلك قبل ثماني مراحل فقط من نهاية المنافسة ولذلك فإن الامل الاخير لريال مدريد بقيادة مديره الفني البرازيلي واندرلي لوكسمبورجو هو الفوز على برشلونة بقيادة مديره الفني الهولندي فرانك ريكارد لتقليص الفارق بينهما إلى ست نقاط· وسيكون لوكسمبورجو مطالبا بإعادة تشكيل خطي دفاعه ووسطه في هذه المباراة نظرا لغياب النجمين والتر صامويل وجوتي للايقاف بينما ينتظر عودة كل من فرانسيسكو بافون والانجليزي ديفيد بيكهام لصفوف الفريق·
ولا يعاني لوكسمبورجو من أي إصابات في صفوف الفريق لاسيما بعد أن تماثل بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان للشفاء واستعدا بدنيا أملا في اللحاق بمباراة القرن· ورغم تأكيدات مهاجم الفريق وقائده راؤول جونزاليس إلا أنه من المرجح أن يبقي لوكسمبورجو على الانجليزي مايكل أوين والبرازيلي رونالدو في خط الهجوم علما بأن رونالدو لم يسجل أي هدف منذ أكثر من شهر· وربما يستمر الاستهجان الجماهيري ضد رونالدو في حالة ظهوره بنفس المستوى الذي ظهر عليه في الاونة الاخيرة على النقيض من حال أوين الذي يبدو بمستوى رائع في الوقت الحالي وسجل هدف الفوز للفريق في مرمى ألباسيتي بالدوري الاسباني الاحد الماضي· ويفتقد برشلونة في هذه المباراة لجهود لاعب خط الوسط البرتغالي ديكو والمهاجم الارجنتيني ماكسيميليانو لوبيز للايقاف· وسيشارك في المباراة اللاعب كارلوس بيويل قائد الفريق على الرغم من إصابته في الكاحل·
يدرك الريال مدريد بان الفوز وحده قد ينقذه من الخروج خالي الوفاض للموسم الثاني على التوالي· ويتقدم برشلونة على منافسه بفارق تسع نقاط قبل نهاية الدوري بثماني مراحل وحتى التعادل لن يكون كافيا لفريق العاصمة· واعترف قائد ريال مدريد بذلك عندما قال: 'اذا خسرنا سيصبح من المستحيل الفوز باللقب لكننا سنظل نكافح حتى نفقد الامل حسابيا'· واضاف 'نريد ان نفوز لكي نقلص الفارق ونجعل الامور اكثر تشويقا في نهاية الدوري، لكن حتى ولو انتصرنا ستظل مهمتنا صعبة باللحاق ببرشلونة'·
اما بالنسبة الى برشلونة فاذا نجح بالخروج ولو بنقطة واحدة يكون قد وضع نفسه على السكة الصحيحة لكي يحرز اللقب للمرة الاولى منذ عام 1999 عندما توج بطلا باشراف مدرب هولندي اخر هو لويس فان غال علما بان الحالي هو مواطنه فرانك رايكارد· وقال مدافع برشلونة المكسيكي رافايل ماركيز 'لا شك بان فوزنا سيعني حسمنا اللقب في مصلحتنا والفرصة مؤاتية امامنا لكي نفعل ذلك'·
ويقود برشلونة هداف الدوري صامويل ايتو الذي تخلى عنه ريال مدريد نهاية الموسم الماضي الى الفريق الكاتالوني بعد ان اعاره لفترة موسمين الى مايوركا مرتكبا خطأ فادحا لان هذه الصفقة ارتدت سلبا عليه·
ونجح ايتو في كل مرة واجه فيها فريقه السابق الى التسجيل في شباكه، ففي الموسم الماضي سجل هدفين في ملعب 'سانتياجو برنابيو' عندما كان يلعب مع مايوركا، ثم هدفا اخر في صفوف برشلونة هذا الموسم على ملعب 'نوكامب' في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز كبير لفريقه 3-صفر· وقال ايتو: 'لا العب ضد ريال مدريد لكي اثأر لنفسي واسجــــــل في شباكه، واذا نجـــــــح اي زميل لي في التسجيل وحصلنا علـــى نقطة او ثلاث فانني سأكون سعيدا ايضا'·
ومن المتوقع ان يشارك النجم البرازيلي رونالدينهو بعد اصابته بالتهاب معوي مطلع الاسبوع الحالي منعه من التدريب في اليومين الاخيرين·
وفي باقي مباريات المرحلة يلتقي نومانسيا مع أتليتكو مدريد وأتليتك بلباو مع ريال سوسييداد اليوم واسبانيول مع أشبيلية وريال مايوركا مع ريال سرقسطة وأوساسونا مع ريسينج سانتاندر وريال بيتيس مع ليفانتي وجيتافي مع ألباسيتي وفالنسيا مع ملقة وديبورتيفو لاكورونا مع فياريال غدا·

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»