صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

100عملية إطلاق إقليمية وعالمية في «دبي الدولي للسيارات»

يوسف العربي (دبي)

يشهد معرض دبي الدولي للسيارات، الذي تنطلق فعالياته في دبي غداً الثلاثاء أكثر من 100 عملية إطلاق إقليمية وعالمية مخطط لها إلى جانب استعراض 550 من أحدث السيارات والمركبات التجارية الخفيفة، بحسب ريجو جورج، مدير المعرض.
وقال جورج لـ«الاتحاد»، إن المعرض يمثل فعالية السيارات الأهم والأكثر تأثيراً في المنطقة، حيث يضم خلال الدورة الحالية أكثر من 150 شركة عارضة من أكثر من 70 دولة على مساحة 85 ألف متر مربع في مركز دبي التجاري العالمي، إضافة إلى ذلك، من المنتظر أن يستقبل المعرض أكثر من 100 ألف زائر ممن لديهم شغف كبير تجاه السيارات فضلاً عن عشرات الآلاف من المشترين على مدار أيامه الخمسة.
وكشف أن الدورة الحالية ستشهد مشاركة ثلاث علامات تجارية إماراتية هي «ديفل» و«شالي» و«ريماك» للمرة الأولى »، لتسلط الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع السيارات الفائقة.
وأوضح جورج أن الدورة الـ 14 من معرض دبي الدولي للسيارات الذي يقام مرةً كل عامين، ستركز على استقطاب العائلات من خلال توفير محتوى مناسب لجميع الزوار.
واستعرض اهم الفعاليات المصاحبة للمعرض الذي يتيح لزواره تجربة إحدى السيارات فائقة السرعة على أجهزة محاكاة قيادة سيارات السباق «ريس روم سيميوليترز». وستوفر أجهزة المحاكاة هذه تحديات السباق مع تقديم جوائز لمن يسجل أسرع الأوقات، بما يشمل جلسات «الكارتينج» في «دبي أوتودروم» والتجربة المخصصة للركاب «مكلارين سبرينت».
ويمكن للزوار الجلوس على جانب سائق خبير في مجال انزلاق السيارات من «أكاديمية برودريفت» وخوض تجربة مذهلة مع قيام السائق بالانزلاق والدوران حول المنعطفات الضيقة بسرعة كبيرة ووسط الأجواء المفعمة بدخان الإطارات.

مدرسة «ليجولاند دبي»
وأضاف جورج، أنه يمكن للزوار الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة اختبار مدرسة «ليجولاند دبي» الاستثنائية لتعليم قيادة السيارات، حيث سيتعلمون أمور عديدة عن السلامة على الطرقات وعادات القيادة الجيدة منذ سن مبكرة. ويمكن للسائقين الصغار الفوز بتذاكر «ليجولاند» أيضاً، في حين تستضيف فعالية «إجنيشن لايف» مجموعة من خبراء القطاع وقادة الفكر لمناقشة أبرز المواضيع التي ترسم ملامح قطاع السيارات. ومع ست جلسات موزعة على مدار 5 أيام، تشتمل المواضيع المطروحة على كل من أفلام السيارات.
وتضم الفعاليات المصاحبة إقامة مزاد السيارات الكلاسيكية الحماسي على شبكة الإنترنت الذي تنظمه شركة «كوبارت»، وتشهد الفعالية طرح حوالي 50 سيارة كلاسيكية للبيع في المزاد الذي سيشهد تواجد بعض من هذه السيارات ويمكن للأشخاص الذين يقومون بالتسجيل في المزاد خلال تواجدهم في المعرض الحصول على تسجيل مجاني (رسوم التسجيل العادية تبلغ 500 درهم)، كما سيحصل أي شخص يتواجد في جناح «كوبارت» خلال المعرض على قسيمة تنازل عن رسوم المشترين ليستفيد منها خلال أي عملية شراء مستقبلية.
وتعتبر صالة الساعات من الفعاليات الأولى من نوعها في معرض دبي الدولي للسيارات 2017، وتهدف إلى تسليط الضوء على أوجه التعاون القائمة بين عالم صناعة الساعات والسيارات، وستتألق الصالة بحضور علامات تجارية عالمية فاخرة مثل «شوبارد» و«مون بلان» و«تاج هوير» وغيرها.
وقال جورج، «دائماً ما تعتبر عمليات الكشف عن منتجات جديدة لأول مرة وإعلان الأخبار الجديدة من قبل أبرز مصنعي السيارات في العالم بمثابة عنصر مميز ومثير للاهتمام خلال المعرض. ويؤكد مستوى الالتزام والمشاركة من قبل أبرز الشركات المصنعة على قوة المعرض وجاذبيته الكبيرة».

يوم من المرح
وأوضح أن معرض دبي الدولي للسيارات يتجاوز كونه مجرد معرض تجاري للسيارات، حيث إن المجموعة الواسعة من الأنشطة والفعاليات التي تقدمها تجعل من حضور المعرض بمثابة يوم من المرح المستمر لجميع أفراد العائلة، كما توفر فعاليات من أمثال مزاد السيارات على شبكة الإنترنت وفعالية «إجنيشن لايف» عنصر إضافياً من شأنه أن يجذب عشاق السيارات في المنطقة.
وحول مواكبة المعرض للمتغيرات التي شهدها عالم السيارات خلال العامين الماضيين اللذين أعقبا الدورة الأخيرة للمعرض، مع السيارات الهجينة والكهربائية وذاتية القيادة، أكد جورج أن دولة الإمارات تلعب دوراً ريادياً في مجال الابتكار واعتماد التقنيات الجديدة، ما ينعكس بشكل واضح خلال المعرض الذي سيتضمن أحدث الابتكارات في مجال التكنولوجيا داخل السيارة والجيل القادم من الابتكارات في مجالات السيارات ذاتية القيادة والمتصلة والكهربائية وعديمة الانبعاثات، مع حرص أبرز الشركات المصنعة في العالم على إظهار ريادتها لأهم الاتجاهات في عالم السيارات.
وأفاد جورج، بأن شركة «تويوتا» اليابانية ستقوم باستعراض سيارتها الكهربائية «ميراي»، أول سيارة معدة للإنتاج التجاري في العالم تعمل بنظام خلية الوقود الهيدروجينية (FCEV)، والتي ستحظى دون أدنى شك باهتمام متزايد عندما تشكل جزءاً من المنتجات التي تستعرضها العلامة إلى جانب غيرها من السيارات الكهربائية الهجينة، التي تشمل سيارة «برايوس» وسيارةً أخرى جديدة سيتم كشف النقاب عنها خلال فعاليات دورة هذا العام من المعرض.
ويشهد المعرض الظهور الإقليمي الأول لسيارة «رينج روفر سبورت 2018» في منطقة الشرق الأوسط،، مع أحدث تقنيات مساعدة السائق بما في ذلك نظام الترفيه والمعلومات «تاتش برو ديو»، الذي وصفته الشركة المصنّعة بأنه «خادمك الشخصي الرقمي المزود بشاشتي لمس عاليتي الوضوح»، كما تخطط شركة «بي إم دبليو أيه جي إم سي» بتوفير أكبر مجموعة من سياراتها الكهربائية الهجينة.
السيارات الاختبارية
ولفت جورج إلى أن المعرض سيشهد أكثر من 15 سيارة اختبارية، بما يشمل السيارات التي تقدمها أبرز الشركات المصنعة من أمثال «بي إم دبليو» و«مرسيدس»وفي ذات الوقت، ستقوم شركة «ريماك» باستعراض سيارتها الخارقة الكهربائية «ريماك كونسبت ون»، فيما ستقوم شركة «شالي موتورسبورت» التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها بكشف النقاب عن سيارتها المصنعة محلياً «شالي إن 360».
وقال تمتلك هذه المنطقة علاقة دائمة وأبدية مع السيارات، وباعتباره يمثل فعالية قطاع السيارات الرائدة في الشرق الأوسط، تنظر أبرز الشركات العارضة وشركاؤنا إلى معرض دبي الدولي للسيارات كمنصة مثالية لطرح العروض والمنتجات واستكشاف سبل ومجالات الأعمال الجديدة.
وينعكس هذا الأمر في عدد العارضين الملتزمين بدورة هذا العام من المعرض وتعتبر حقيقة عودة أبرز الشركات المصنعة الرائدة بمثابة شاهد على الإنجازات التي قمنا بتحقيقها.
كما أن معرض دبي الدولي للسيارات الذي يتجاوز كونه مجرد معرض تجاري للسيارات يسهم في زيادة تعزيز جاذبيتنا ونطاق وصولنا وتعتبر زيارة المعرض بمثابة يوم حافل بالمرح والمتعة لجميع أفراد العائلة، كما أن هناك الكثير من الأنشطة والجوانب المصممة لترفيه جميع الزوار. ونحن نتطلع للترحيب بالزوار القادمين من حول العالم خلال خمسة أيام حافلة بالإثارة والتميز.