الاتحاد

قنابل موقوتة

لفت انتباهي موضوع نشر بعنوان ''أقراص مدمجة متجولة'' والذي كتبته الأخت زينب عمر والمنشور بتاريخ 8 فبراير 2008 أولاً أشكرها على هذا الطرح الجميل وعرض المشكلة، فنحن جميعا نعاني منها، ليس فقط عند المنازل، بل تعدى ذلك إلى الدخول إلى مكاتب العمل والشركات لعرض بضائعهم، وللأسف معظم البضائع مقلدة وغير جيدة·
فإذا اشتريت مثلا قرص ''دي في دي'' للأطفال تفاجأ أنه لا يعمل، وإذا اشتغل القرص يكون مشوشا أو حتى مصورا من صالة عرض في إحدى السينمات، ناهيك عن المتجولات اللاتي يحملن معهن ''القنابل الموقوتة''، يبعنها للفتيات والمراهقين، يدرن على المنازل والمراكز لبيع تلك القنابل، قد يتساءل البعض: ما هي تلك القنابل؟ نعم هي فعلا قنابل وبارود قابل للانفجار في أية لحظة، فمعظم الأقراص المدمجة التي تحملها تلك البائعات عبارة عن أفلام منافية للآداب والأخلاق، وتصل ليد هؤلاء المراهقين، فكيف لا تكون قنابل؟!
سؤال: كيف بهن يتجولن بكل حرية وفي يدهن هذه الأفلام دون مراقبة أو حتى محاسبة؟ وكيف لم يتم ضبطهن ليكنّ عبرة لغيرهن من البائعات؟ ولكي لا يتجرأن مرة أخرى على بيع مثل تلك الأقراص؟

اقرأ أيضا