الاتحاد

عربي ودولي

اشتباكات عنيفة بين قوات النظام و«داعش» في البوكمال

صاروخ أطلقته قوات النظام قرب البوكمال الحدودية مع العراق (أ ف ب)

صاروخ أطلقته قوات النظام قرب البوكمال الحدودية مع العراق (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

سيطرت قوات مجلس دير الزور العسكري التابعة لقوات سورية الديمقراطية «قسد» على مدينة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي بعد معارك مع تنظيم «داعش»، بينما تدور معارك كر وفر بين قوات النظام السوري و«داعش» في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق التي استعاد التنظيم السيطرة عليها. في حين قللت المعارضة السورية من الاتفاق الذي أعلن عنه بين موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة السورية.
وقال مصدر في مجلس دير الزور، إن قوات المجلس سيطرت بشكل كامل على مدينة البصيرة، وهي من كبريات مدن ريف دير الزور شرق نهر الفرات، وتقوم بتمشيط المدينة ونزع الألغام والعبوات الناسفة. وأضاف «سيطرت قواتنا أيضا على بلدة بريهة، وهي المقابلة لبلدة موحسن على الضفة المقابلة لنهر الفرات، وأصبحنا وجهاً لوجه مع قوات النظام، ويفصل بيننا نهر الفرات».
وأكد أن «قواتنا بعد السيطرة على مدينة البصيرة، سوف تتقدم باتجاه بلدة هجين التي تعتبر سابقا أهم معاقل جبهة النصرة، ومن ثم التقدم باتجاه بلدات عشيرة الشعيطات، وهي: غرانيج وأبو حمام ودرنج، وتعتبر أهم معاقل تنظيم داعش، ومنها إلى مدينة البوكمال».
من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بمقتل 26 مدنياً، بينهم 9 أطفال في قصف مدفعي وغارات جوية روسية استهدفت مخيمين للنازحين وقرى مكتظة بالفارين من المعارك في البوكمال.
وأشار المرصد أيضاً إلى أن القصف العنيف طال المناطق السكنية والأسواق ومخيما للنازحين في بلدة السفافنة، وكذلك المعابر على نهر الفرات. وأوضح الناشطون أن أوضاع المدنيين سيئة للغاية وسط حركة نزوح كبيرة من مدينة البوكمال والقرى المجاورة لها. وكان المرصد أفاد أن «داعش» استعاد السيطرة على مدينة البوكمال بشكل كامل.
وفي شأن متصل، اتهمت الحكومة السورية التحالف الدولي بعرقلة تقدم القوات الحكومية السورية لمحاربة «داعش».
وقالت الخارجية السورية في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن نشرت أمس، إن «استمرار طيران التحالف الدولي في سعيه المحموم لعرقلة انتصارات الجيش السوري وحلفائه على تنظيم داعش الإرهابي يؤكد خطره على الجهود الحقيقية لمحاربة التنظيم».
ودان النظام «بشدة اعتداءات التحالف الدولي وجرائم الحرب التي يرتكبها بحق المدنيين»، وأكد احتجاجه على «غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على سيادة القانون وحقوق الإنسان الطرف عن مجازر هذا التحالف في محافظتي الرقة ودير الزور».
من جهتها، قالت قاعدة حميميم الروسية على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أمس «سنقدم الدعم الجوي المناسب للقوات الحكومية البرية التي تواجه تنظيم داعش في مدينة البوكمال، لاستعادة السيطرة عليها مجدداً».
وأضافت أنه يتوجب على القوى الإقليمية الفاعلة في المنطقة بذل المزيد من الجهود في سبيل هزيمة الإرهاب للانتقال للحل السياسي في سوريا بدلاً من العمل على إطالة أمد الصراع الدائر في البلاد.
إلى ذلك، قلل المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية منذر ماخوس أمس، من أهمية الاتفاق الأميركي الروسي بشأن سوريا، معتبراً أن القضية السورية لم تكن أولوية على سلم أعمال اجتماع ترمب وبوتين في فيتنام.
وكان البيان المشترك حول سوريا أشار إلى اتفاق الرئيس دونالد ترمب والرئيس فلاديمير بوتين على أنه «لا يوجد حل عسكري للنزاع في سوريا».

اقرأ أيضا

تجدد الاشتباكات بين قوات "قسد" و"داعش" شرق سوريا