الاتحاد

الرياضي

الأميركي كيم ·· ووصيف العالم المنصوري يحلقــان بـأول ألقــاب مــوســـم 2005

كتب: أحمد ممدوح
أبت الأقدار ألا تكتب النهاية لبطولة الإمارات للدراجات المائية وهي تعيش منعطفها قبل الأخير على كاسر الأمواج بكورنيش العاصمة أبوظبي بل وحالت النتائج دون اسدال الستار على ألقاب فئتين من أصل 4 فئات وليحال ملف البطولة برمته إلى الجولة الختامية التي سيحتضنها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يومي الخميس والجمعة المقبلين·
فوسط اقبال جماهيري فرضته 3 أحداث مجتمعة في وقت واحد كتب لجماهير العاصمة أبوظبي ان تعيش لحظات الاثارة على سطح الماء وهي تتابع أحداث الجولة السادسة وقبل الختامية من بطولة الإمارات للدراجات المائية وهي الجولة التي اعتبرها المحللون والنقاد بمثابة الفيصل في تحديد النتائج دون الدخول في حسبة الجولة الختامية نظرا لان المتصدرين لقمم الفئات الأربعة كانوا في حاجة إلى نقاط قليلة لتتويجهم أبطالا، لكن جاءت الرياح بعكس ما يشتهي أصحاب الصدارة وقلبت النتائج كل التوقعات ولم يخرج من دراما الأحداث المتقلبة إلا الأميركي اليكس كيم والإماراتي وصيف العالم محمد ناصر المنصوري· فالأول كان يبحث عن النقاط الـ6 لكي ينهي جدل الواقف، والآخر كان يبحث عن العلامة الكاملة ليمهد الطريق لعرض كبار المحترفين 1200سي·سي، وكتب لكلاهما الوصول لنقاط الخط الأحمر الذي لا يسمح لغيرهما الفوز بالفئتين وبعد دراما نستطرد فصولها في السطور التالية:
وكانت بداية الأحداث بفئة الجالس محترفين 785سي·سي والتي شهدت مشاركة 9 دراجات من الكويت والإمارات، وكانت الأنظار في تلك الفئة تتجه للمتصدرين للبطولة وهما ثاني عتيق القمزي وسيف خليفة بن فطيس حيث يمتلكان رصيدا واحدا من النقاط (70 نقطة)، وكان لابد من فك الاشتباك بينهما، وفوز أي منهما يعني التمهيد رسميا لعرض الفئة، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث خرج المارد الإماراتي نادر بن هندي بطل العالم 3 مرات ليعلن عن وجوده عندما اعتلى الأمتار الأولى من منافسات الفئة، وأخذ يزيد الفارق بينه وبين ملاحقيه لأكثر من 200 متر وعجز القمزي وبن فطيس المصتدرين للبطولة عن ملاحقة بن هندي الذي تمسك بصدارته طيلةالـ20 دقيقة المخصصة لمنافسات الفئة ليدخل خط النهاية محرزا العلامة الكاملة 25 نقطة ورافعا رصيده في البطولة إلى 75 نقطة ادخلته رسميا في صلب المنافسة على اللقب، بينما تمكن الإماراتي سيف بن فطيس من الدخول ثانيا وحصد 20 نقطة ليرتقي برصيده إلى النقطة 90 ويتصدر التريتب العام لبطولة الفئة، وجاء الكويتي المخضرم علي عباس الشمالي في المركز الثالث وحصل على 16 نقطة، اما ثاني عتيق القمزي المنافس الآخر على اللقب فقد حل رابعا واكتفى بجمع 13 نقطة ليصبح اجمالي رصيده 83 نقطة ويكون الطرف الثالث للصراع على اللقب والذي ستحدده جولة دبي المقبلة·
وجاءت الانطلاقة الثانية لفئة الواقف 785سي·سي والتي شاركت فيها 8 دراجات تمثل اميركا وقطر والإمارات وكانت كل التوقعات تشير إلى أن الفئة ستكون على موعد مع تحديد بطلها وهو الاميركي كيم الذي كان في حاجة إلى 6 نقاط فقط لينهي جدل اللقب دون انتظار الانطلاقة، امتلك الاميركي زمام المبادرة وتصدر ركب المنطلقين وظن الجميع بأن الأمر قد انتهى لهذه الفئة ولكن بعد نهاية الدورة الثالثة توقفت دراجة الاميركي فجأة لتتعالى صيحات الجماهير مطالبة الإماراتي عمير بن ثاني بالانقضاض على المقدمة وبالفعل تصدر عمير الفئة وخلفه محمد محسن علي من الإمارات وحتى نهاية الـ15 دقيقة المخصصة للفئة بينما تراجع الاميركي للمراكز المتأخرة، والغريب ان الجماهير ظنت بأن الاميركي لن يمنح نقاطا ولكن قلة عدد المشاركين جعلت كيم سابعا من أصل 8 دراجات وبالتالي حصل على 9 نقاط أي بزيادة 3 نقاط عن المعدل الذي كان يحتاجه ليكون رغم اخفاقه أول المتوجين بألقاب ·2005
وجاء الموعد مع الفئة الثالثة وهي الهواة والتي ظن الجميع بانها ستشهد فك الاشتباك بين القطريين والكويتيين نظرا لرصيدهم المشترك من النقاط (82 نقطة) لكل من القطري صلاح المناعي والكويتي عبدالرحمن غازي البدر مما جعل الأنظار تتجه اليهما دون غيرهما ولكن بداية المنافسة تعلن مفاجأة من العيار الثقيل عندما دخل الإماراتي عبدالله بن جبارة ليحدث تحولا دراميا يخلط معه كل الأوراق عندما اعتلى الصدارة منذ اللحظات الأولى من عمر السباق وظل متمسكا بشراسة لمركزه باعتبار انها الفرصة التي يبقي من خلالها على حظوظ الإماراتيين مفتوحة في هذه الفئة، ويكتب لبن جبارة ان يدخل خط النهاية حاصدا العلامة الكاملة 25 نقطة وضعته فجأة على قمة الترتيب العام للبطولة بعد ان وصل مجموع نقاطه إلى 98 نقطة، والغريب ان صاحب المركز الثاني كان الكويتي يوسف يعقوب الربيعان الذي نجح في حصد 20 نقطة، اما المتنازعان على اللقب وهما الكويتي غازي البدر والقطري صلاح المناعي فقد حلا في المركزين الثالث والخامس على التوالي وهو ما أدخل غازي البدر في اشتباك آخر ولكن هذه المرة مع الإماراتي بن جبارة حيث أصبح رصيده مساويا لرصيد بن جبارة 98 نقطة وتبقى جولة دبي هي الفاصلة في تحديد اللقب·
وكان الختام مسكا، حيث انطلاقة فئة كبار المحترفين جالس 1200سي·سي والتي شاركت فيها 10 دراجات من الإمارات والكويت،· وكانت توقعات الفئة تشير إلى أن اللقب لا يمكن حسمه لتقارب النقاط بين متصدر الفئة محمد ناصر المنصوري وراشد الطاير صاحب المركز الثاني وكانت الأنظار تتجه إلى النجمين بحكم خبرتهما كوصيف وثالث العالم ولم يخيبا الظنون في أدائهما حيث أعتلى المنصوري الصدارة في الأمتار الأولى وخلفه مباشرة راشد الطاير ثم عمير بن ثاني ودار الحوار بينهم لأكثر من 15 دورة، وفي الدورة الـ16 تتوقف فجأة دراجة راشد الطاير لعطل لم يمكنه من المواصلة بنفس السرعة ليفتح المجال لعمير بن ثاني الذي واصل ملاحقة المنصوري ولكنه لم يستطع حيث دخل المنصوري خط النهاية حاصدا العلامة الكاملة 25 نقطة ورافعا رصيده العام إلى النقطة 127 وهي الخط الأحمر الذي لا يستطيع أحد الوصول اليه حتى وان لم يكتب للمنصوري المشاركة في جولة الختام وليحسم بطولة فئة الكبار جالس 1200سي·سي لموسم ،2005 وحل عمير ثانيا وثاني عتيق القمزي ثالثا، بينما تلاشت أحلام الطاير عندما حل خامسا حيث حصل على 10 نقاط رفعت رصيده إلى النقطة 100 وان حصل على بطولة دبي فسيرتقي إلى 125 نقطة أي أقل من رصيد المنصوري وبالتالي تقف أحلام الطاير عند حد الوصيف·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!