صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تهديد حوثي باستهداف الملاحة الدولية والسفن النفطية

جانب من قوات الشرعية في معارك ميدي وموزع (من المصدر)

جانب من قوات الشرعية في معارك ميدي وموزع (من المصدر)

عقيل الحلالي (صنعاء)

هدد المتمردون الحوثيون في اليمن والمدعومون من إيران، أمس، باستهداف «ناقلات النفط» في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يعبره يومياً قرابة أربعة ملايين برميل من النفط الخام.
وأذاعت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بياناً عن «القوات البحرية اليمنية» الموالية للانقلابيين الحوثيين وحلفائهم توعد باستهداف ناقلات النفط التي تعبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وأكد البيان أن «بوارج وناقلات النفط التابعة» لدول التحالف العربي بقيادة السعودية «لن تكون في مأمن».وهذا التهديد هو الثالث خلال أقل من أسبوع لميليشيا الحوثي الانقلابية التي كشفت الاثنين الماضي عن امتلاكها منظومة صواريخ بحرية جديدة، قال مراقبون عسكريون، إنها إيرانية الصنع.
وجددت مقاتلات التحالف، أمس، غاراتها على تحركات لميليشيات الحوثي على سواحل الحديدة، وقصفت ثلاثة أهداف في بلدة الخوخة الساحلية جنوب المحافظة ثاني أهم موانئ البلاد، ويسيطر عليه الحوثيون منذ أكتوبر 2014.
كما قصفت المقاتلات العربية هدفاً في بلدة حيران شمال محافظة حجة المتاخمة للسعودية في شمال غرب البلاد، ونفذت ست غارات على أهداف متفرقة في بلدة كتاف الحدودية والواقعة شمال شرق محافظة صعدة معقل الحوثيين في أقصى الشمال اليمني. وأصابت غارة جوية تجمعاً للميليشيات في منطقة الأجاشر القريبة من شرق صعدة.
وقتل أربعة متمردين حوثيين وجرح عشرة آخرون خلال تصدي القوات الحكومية لمحاولتي تسلل للميليشيات نحو مواقعها في منطقتي الزرقة والسداح ببلدة المصلوب جنوب غرب الجوف.
وأكد بيان مقتضب للجيش اليمني مساء أمس إحباط محاولتي التسلل ومصرع وجرح 16 من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية، مشيراً إلى مقتل عدد آخر من المسلحين الحوثيين خلال الغارة الجوية على أحد مواقعهم في بلدة خب الشعف.
كما قتل وجرح مسلحون حوثيون بغارتين جوتتين للتحالف العربي واشتباكات مع قوات الشرعية في بلدة نهم شمال شرق صنعاء.
وقالت مصادر محلية وعسكرية ميدانية، إن مقاتلات التحالف شنت غارتين على موقعين للميليشيا في منطقة مسورة جنوب غرب نهم، مشيرة إلى تجدد الاشتباكات بين طرفي الاحتراب في البلدة وسقوط قتلى من الجانبي، وقتل أربعة من عناصر الميليشيات الانقلابية وأصيب ثلاثة آخرون أمس بانفجار لغم بمركبة كانت تقلهم بمدينة البيضاء.
وأكدت مصادر في المقاومة الشعبية بالبيضاء مصرع وجرح العديد من عناصر الميليشيا، بهجوم للمقاومة الشعبية على موقع للانقلابيين في بلدة ذي ناعم وسط المحافظة.
وكان 30 انقلابياً لقوا مصرعهم باشتباكات مع أنصار الشرعية في البيضاء السبت، بينهم 23 قتلوا في مواجهات عنيفة دارت في منطقة آل حميقان ببلدة الزاهر وسط المحافظة.
وثمنت قيادة المقاومة الشعبية في الزاهر، «الإسناد الكبير» الذي قدمته مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات خلال معركة السبت في جبهة آل حميقان، بحسب بيان صادر عن المقاومة ونشره موقع الجيش اليمني على شبكة الإنترنت.
ونقل البيان عن قائد المقاومة في منطقة آل حميقان، الشيخ عبدالقوي عبدالله الحميقاني، أن «مقاتلات التحالف قدمت إسناداً جوياً كبيراً، وقصفت آليات وتعزيزات عسكرية بمواقع المليشيا الانقلابية بمنطقة الجماجم، من بينها تدمير دبابة ومقتل من على متنها»، مشيراً إلى أن الدعم الجوي «كان له دوراً كبيراً في رفع معنويات أبطال المقاومة، حيث تم بعد ذلك على مهاجمة حملة المليشيا، وقتل 18 عنصراً بينهم قيادي كبير، وأسر آخر، وتدمير آليات عسكرية واغتنام أخرى»، وأضاف «لن تقر لنا أعين أو يهدأ لنا بال حتى نحرر مديرية الزاهر خاصة ومحافظة البيضاء وبقية اليمن عامة».
وفي سياق متصل، أحكمت قوات الجيش الوطني، أمس سيطرتها على عدد من المواقع الاستراتيجية ببلدة طور الباحة، شمال غرب محافظة لحج الجنوبية، وذكرت مصادر عسكرية رسمية أن قوات الجيش الوطني «سيطرت على جبل الشعيبي، وعدد من المواقع الاستراتيجية المطلة على بلدة طور الباحة، بعد معارك عنيفة خاضتها مع الميليشيا الانقلابية» التي حاولت التقدم من مناطق حدودية في جنوب محافظة تعز المجاورة. وأكدت المصادر تكبد الميليشيات الانقلابية «خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد القتالي خلال المعارك».
وذكر سكان محليون أن مدنيين قتلا وجرح أربعة آخرون أمس في قصف مدفعي عشوائي لميليشيا الحوثي على قرى سكنية في بلدة طور الباحة.