الاتحاد

الرياضي

ميثاء بنت محمد تقود منتخبنا الوطني فـي الـدوري الذهـبــي للكــاراتـيــه اليــوم

رسالة إيطاليا يكتبها ويصورها:محمد عيسى
بسلاح العزيمة والإصرار وفداء الوطن تقود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم اليوم منتخبنا الوطني للسيدات والرجال في بطولة الدوري الذهبي للكارتية بجولة إيطاليا التي تنطلق اليوم بمدينة ميلان الإيطالية ويسدل الستار عليها ،ويدخل منتخبنا الوطني البطولة إلى جانب الف ومائتي لاعب ولاعبة من مختلف أنحاء العالم ،تتباين أهدافهم وطموحاتهم ،وإن كان غالبية المشاركين يسعون لهدف واحد وهو كسب أكبر عدد ممكن من النقاط ليضاف الى رصيدهم بالبطولة التي تعتمد على النقاط ،وتقام من خمس جولات يتوج بلقبها الحاصل على أكبر عدد من النقاط في الجولات الخمس ،وكانت البطولة انطلقت من فرنسا التي استضافت الجولة ،فيما أقيمت الجولة الثانية في هولندا ،لتحتضن مدينة ميلان الإيطالية الجولة الثالثة من البطولة ،قبل ان تحط رحالها في فرنسا من جديد وقبلها ستكون الجولة قبل الأخيرة في المانيا·
وعبرت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادتها بتواجدها في ميلان وتمثيلها للدولة في هذه البطولة الأوروبية الكبرى ،وقالت إنها مسؤولية كبيرة نتمنى ان نوفق فيها ونكون خير سفراء للدولة ،وننجح في رفع علم دولتنا العزيزة ،وأكدت ان مشاركة المنتخب وتواجده اليوم وسط أكثر من الف ومائتي لاعب والعبة من مختلف أنحاء العالم لهو مكسب وإنجاز بحد ذاته ،فهدفنا الرئيسي التواجد وتعريف العالم الأسرة الدولية للعبة بالإمارات ورياضييها وممارسي اللعبة في الدولة ،وأضافت أنها فخورة جداً لانها سترفع علم الدولة وتسجل حضور منتخب الإمارات في جولة إيطاليا ،مضيفة أنها تفخر في الوقت نفسة بقيادة المنتخب وسط هذا الحشد الرياضي والإعلامي والحضور الرسمي الكبير المتوقع للبطولة·
وعلى الجانب الآخر تمنت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن يحالفها التوفيق والمنتخب الوطني في البطولة ،وتخدمهم القرعة بأن تضعهم في مواجهة مبكرة مع بطلات العالم وأوروبا ··ولما استوقفتني الأمنية وسألت سموها عن السبب ولماذا لا تتمنى مواجهات متواضعة أو متوسطة في البداية قالت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم :الأفضل ان نتخلص من مواجهة الأبطال في البداية ،فعندما ننهي مواجهتنا معهم يخف الضغط النفسي علينا ولانفكر بهم ،ويبقى من سنقابلهم أقل مستوى منهم وبالتالي لا يخيفنا شيء·
المشاركة الأولى
وستسطر مدينة ميلان الإيطالية أسماء لاعبات منتخبنا الوطني للكارتيه كون الجولة الثالثة ستشهد مشاركتنا وظهورنا الأول في البطولة التي تستقطب اهتمام أبطال العالم ونجوم أوروبا بشكل خاص ،وبالتالي فإن تصنيف البطولة يعتبر عاليا جداً من حيث المستوى الفني وعدد المشاركين ،وهو ما يعني أن منتخبنا الوطني سيعود بفائدة كبيرة جداً بغض النظر عن النتائج التي سيحققها في البطولة ،والتي لاتحظى باولوية من حيث أهداف المشاركة التي تهدف بالمقام الأول لزيادة الخبرة وتوفير فرص الاحتكاك بنجوم وأبطال العالم ،فكانت المشاركة بالبطولة الزاخرة بهذا الكم الكبير من اللاعبين الكبار وأبطال العالم فرصة لايمكن تعويضها مطلقاً ،وعليه فإن مجرد المشاركة وسط هذه النخبة والتواجد معهم ومنافستهم واللعب ضدهم مكسب لايقدر بثمن ولايمكن تحقيقه ،إذ ليس من السهولة بمكان ان تجمع أبطال العالم على بساط وتحت سقف واحد ،بل يعتبر من الاستحالة أن تلتقي بهذا العدد من الأبطال لتكتسب من الخبرة والمهارة ،واسلوب خوضهم المباريات ،ويأتي توقيت المشاركة مثاليا بالنسبة للاعبي منتخبنا الوطني على اعتبار ان الفتيات مازلن في بداية الطريق ومثل هذه البطولات والمنافسات الكبيرة تولد لديهم قيمة واللعبة وأهمية المشاركة وتكسبهم خبرة وفرص الاحتكاك التي تصقل موهبتهم وتعينهم في مشوارهم القادم·
رؤية ثاقبة
وتأتي مشاركة منتخبنا الوطني للسيدات والرجال ترجمة لرؤية سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الثاقبة وسياستها التي تهدف من خلالها إلى تأهيل وإعداد اللاعبين وفق أسس علمية ومنطق في ممارسة الرياضة ،وتحرص سموها على توفير العوامل المساعدة للنجاح ودعم اللاعبين وتوفير الأرضية والمناخ الصحيح للمنافسة ،وتأهيلهم التأهيل الصحيح قبل مطالبتهم بتحقيق النتائج التي تؤمن سموها بأنها ستكون نتيجة طبيعة للعمل الصحيح واتباع الأسلوب العلمي والمدروس والخطط السليمة في بناء اللاعبين ،ومن هذا المنطلق تفضلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بمكرمة سخية للاعبي منتخبنا الوطني تمثلت في أن تكون مشاركة منتخب الإمارات للسيدات والرجال على نفقة سموها دعماً للعبة وتشجيعاً للاعبين قبل مشاركاتهم المقبلة المتمثلة في بطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربي التي نستضيفها أغسطس المقبل ،وبطولة غرب آسيا التي ستقام في قطر خلال شهر ديسمبر المقبل·
محطة مهمة
إذاً مشاركة منتخبنا الوطني للكاراتيه في بطولة الدوري الذهبي بجولة إيطاليا هي محطة تحضيرية مهمة لمرحلة مهمة سيضع من خلالها المنتخب لبنة غاية في الأهمية في مشروع منتخبنا الوطني الطموح ··ولما كانت مشاركانتا التحضيرية بهذه القوة والمكانة وهذا المستوى من البطولات فلابد من أن الطموح والهدف الذي نصبو له لن يكون عاديا وسهلاً أو بسيطلاً وهو بالفعل كذلك ،إن المنتخب ينظر بالفعل الى بطولة التعاون والى بطولة غرب آسيا ،ولكن نظرته الحقيقية لما هو بعد تلك المشاركتين اللتين يدخلهما بهدف مزدوج هو الحفاظ على مكتسباته وإنجازاته التي حققها في البطولات الماضية ،وهدف آخر هو صياغة حلقة ضمن سلسلة طويلة يسعى الوصول بها لهدف معين·
فنظرة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بعيدة وأبعد من هاتين البطولتين··وطموحها لايحده حدود ··ولن يتوقف على ميداليات التعاون التي اكتسحتها من المشاركة الأولى ويومها كانت سموها والمنتخب حديثي العهد بعض الشيء ··و أيضاً على بطولة دول غرب آسيا التي اعتلت سموها منصتها مرات عديدة ··فأهداف سمو الشيخة ميثاء أبعد بكثير وستكشفها الأيام·

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يطلب تجديد إعارة مرداس عجمان