الاتحاد

الرئيسية

طهران ترحب بدور أميركي في الملف النووي


برلين تتساءل عن ضمانات ملموسة وإيران تطرح عرضا جديدا
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء:
أعلن حسن روحاني كبير المفاوضين الايرانيين المكلف بالملف النووي أمس ترحيب بلاده بـ 'دور' أميركي في المحادثات حول برنامجها النووي قائلا إن 'شركاء التفاوض هم الدول الأوروبية الثلاث' لكن 'اذا ساعدت الولايات المتحدة فإن ايران سترحب بذلك'· وجاءت تصريحات روحاني بعد يوم من إعلان ايران رفضها لأي دور أميركي في المحادثات التي تجريها مع الاتحاد الأوروبي، وعقب تأكيد الرئيس بوش في براتيسلافا مساء أمس الأول على ان بلاده وأوروبا 'متفقتان' بشأن الملف الإيراني، ومؤشرات على استعداد واشنطن لدراسة فكرة 'الحوافز' التي ينادي بها الأوروبيون· وفي السياق كشف عضو مشارك في المفاوضات ان روحاني قدم عرضا جديدا للأوروبيين يسمح لطهران بمواصلة 'برنامجها للطاقة النووية المخصص لاغراض مدنية' ولقي 'ترحيبا واسعا' خلال المحادثات التي اجراها في باريس وبرلين· واوضح ان الفكرة 'هي السعي للحصول على المساعدة الفنية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن ضمان عدم اتجاه الدول الى انتاج قنابل ذرية'·· مضيفا: 'إذا وافقت الدول الثلاث، فإن لدي امال كبيرة في ان عملنا سيحرز تقدما بشكل أسرع'· وبين المسؤول ان بلاده قدمت للمسؤولين الفرنسيين والألمان 'ضمانات ملموسة جدا بأنها لن تسعى الى انتاج أسلحة نووية ايا كانت' مؤكدا أن 'ايران مستعدة لان تكون مرنة تماما بشأن كافة نقاط التعاون لكي تخلق الثقة'· وأكد روحاني في برلين أمس انه واثق من ان المحادثات الرباعية ستعطي نتائج ايجابية في مارس المقبل، فيما بدا فيشر أقل تفاؤلا وشدد على الحاجة الى مباحثات 'محددة الهدف' في إشارة للضمانات· وقال: 'ليست سهلة·· انها تحد صعب'· بيد انه أردف بالقول إن ألمانيا وإيران على ثقة بإمكانية حل النزاع النووي دبلوماسيا·

اقرأ أيضا

خادم الحرمين ورئيس وزراء باكستان يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية