صحيفة الاتحاد

أخيرة

ابنتا أوباما بدون «فيسبوك» .. والكمبيوتر للمذاكرة فقط


واشنطن (أ ف ب) - تستعد ماليا (14 عاماً) وساشا أوباما (11 عاماً) لإمضاء 4 أعوام إضافية من مراهقتهما في البيت الأبيض. وقالت ميشيل أوباما خلال مقابلة تلفزيونية منذ فترة وجيزة «الفتاتان تكبران بسرعة أصابتني أنا وباراك بالذهول». فمنذ 4 سنوات، كانت ساشا الصغيرة أصغر طفلة في السابعة من العمر تقطن البيت الأبيض منذ عهد جون كينيدي، بينما لم تكن ماليا الرشيقة القوام تصل إلى كتف والدتها. أما اليوم، فقد بدأت معالم الأنوثة في الظهور على ساشا التي لم تعد طفلة، وأصبحت وأختها ماليا الطويلة والنحيفة في طول والدها تقريبا. وأضافت ميشيل أوباما «أنا سعيدة جدا لأنهما تعيشان حياة طبيعية، فأنا لطالما كنت أخشى أن يؤثر عليهما هذا النمط من العيش».
ولا يتوانى الزوجان أوباما في المقابلات عن ذكر ابنتيهما «الرائعتين والذكيتين والمجتهدتين»، كما لا يدخران وسعا لحماية حياتهما الشخصية، وفق قواعد تحترمها وسائل الإعلام، المحببتان للأوساط الإعلامية وبقيتا بمنأى عنها حتى اليوم.
وخلال السنوات الأربع الماضية، لم تظهر ماليا وساشا أمام عدسات الكاميرات إلا في المناسبات التي سمح لهما الوالدان بها، مثل حفل الميلاد أو عيد الشكر أو مؤتمر الحزب الديموقراطي. لكن، من المعروف أن الفتاتين ترتادان مدرسة «سيدويل فراندس» الخاصة في واشنطن برفقة الأجهزة الأمنية المتخصصة في حماية الرئيس، كما أن ماليا تمارس رياضة كرة المضرب، بينما تمارس أختها رياضة كرة السلة. ولا تمتلك الشقيقتان حسابا في «فيسبوك»، لكنهما تعيشان حياة طبيعية كغيرهما من المراهقات، وتمضيان الليالي مع أصدقائهما وتقصدان مخيمات صيفية، وتشاركان في مسابقات رياضية وتحبان الاستماع إلى أغاني بيونسيه. وتتميزان أيضا بذوقهما في الموضة الشبيه بذوق أمهما الشهيرة في الولايات المتحدة بأسلوبها الذي يرتكز على التنانير الملونة والأحزمة والكنزات.
لكن على الفتاتين «ترتيب سريريهما وغرفتيهما» قبل الذهاب إلى المدرسة، حتى لو كانتا تسكنان البيت الأبيض، على حد قول ميشيل أوباما، التي تمنعهما من مشاهدة التلفاز واستخدام الحاسوب، إلا لأغراض الفروض المنزلية. كما أن عليهما «تناول الخضار» بانتظام، وفق تعاليم والدتهما الناشطة في مجال مكافحة البدانة.