دنيا

الاتحاد

فبراير دبي أوبرا... شهر الرومانسية والإبداع

أحمد النجار (دبي)

سيكون زوار دبي، على موعد مع لوحات موسيقية من التراث الثقافي العالمي، حيث تستضيف خشبة مسرح دبي أوبرا، أبهى عروض الأوركسترا والسيمفونيات والروائع الملهمة التي أذهلت الشعوب من الشرق إلى الغرب، أجندة فنية تحتفي بالفنون الأدائية، وتهدي كافة الأمزجة والذائقة ألواناً من الفرح وأصواتاً مخمليةً تطرب الحواس، وتحمل الجمهور إلى عوالم الجمال والشغف والمتعة والإلهام الساحر.

عازف بيانو ملهم
ملاحم موسيقية وجوقات كنائسية وألبومات ومعزوفات كلاسيكية تحتفي بعبقرية الإبداع الإنساني، تجتمع كلها على خشبة دبي أوبرا، وتخاطب ثقافات وأعراقاً مختلفةً في مدينة واحدة تحتضن الجميع وتهديهم الجمال الذي يسمو بالفكر والإحساس في فضاء القيم النبيلة، ستكون افتتاحية شهر فبراير مع نجم الموسيقى العالمي لودفيكو إينودي وهو عازف بيانو تم ترشحه لجائزة بافتا، وسيقدم مساء 3 فبراير ليلة موسيقية ينتظرها الجميع بشغف، ويعد هذا الحفل الثالث له في دبي أوبرا بعد تحقيقه نجاحاً جماهيرياً، لحفلين متتاليين في العام 2018، تتسم موسيقاه بالترف والتأثير الرومانسي الذي يلامس الوجدان.

رحلة مع التشيلو
وتقدم دبي أوبرا دعوة إلى الصفاء والتأمل في فضاء المشاعر والشغف، مع عازفة التشيلّو الفرنسية البلجيكية كامي توماس التي ستطل مساء 6 فبراير، لتتحف جمهور دبي بروائعها الموسيقية التي تلهب الأحاسيس وتطرز الحواس بلوحات من عذوبة الأداء وسحر الألحان، حيث ستؤدي توما مقطوعات باخ التي ألّفها لآلة التشيلو رقم 1، و2، و3، و5، تم اختيار توما كأفضل موهبة ناشئة لعام 2014 ضمن جوائز «لي فيكتوار دو لا موزيك» الموسيقية الشهيرة.

خلطة الجاز والروك
خلطة موسيقية بروح الجاز والروك والبوب، تحتفي بروائع موسيقى فرقة آبا، يقدمها بجورن أغاين، وهي بمثابة عرض تكريمي لأشهر الأغنيات الناجحة للفرقة، ضمن عرض موسيقيّ بمستوى عالميّ يضخ المرح والمتعة بكميات هائلة لجميع الأعمار ومختلف الجنسيات. وقد حظي هذا العرض باستحسان النقّاد في العالم، وكذلك أعضاء الفرقة الأصليين، والمعجبين ونجوم الروك في العالم كله.

بوب أسطوري
متعة حسية وجرعة زائدة من الشغف، مع عرض أسطوري تحييه أشهر فرقة نرويجية لموسيقى البوب العالمية، ستحلّ ضيفاً على مسرح دبي أوبرا مساء 10 و11 فبراير، ضمن جولة ألبومها الجديد، وستؤدي كامل أغنياته أمام جمهور دبي أوبرا، وسيحتفل الثلاثي النرويجي الذي احتلت أغنياته مقدمة لوائح الأغنيات الضاربة طويلاً في الثمانينيات، بمرور 35 عاماً على صدور النسخة الأصلية لأغنية «Take On Me».

احتفاء بحياة موسيقية
وتستمر الموسيقى في إبهار الحسّ وتنقية النفس البشرية من شوائب التوتر والضغوط، وبوصفها لغة كونية تعبر الحدود وتلامس القلوب، فإنها أيضاً تحيي الذكريات الجميلة وتنعش الخواطر لتأمل الماضي الجميل، وفي عرض «فورميدابل- أزنافور» الذي تم إنتاجه عام 2016، تؤدي الموسيقى دوراً إنسانياً بامتياز، حيث تحتفي بحياة شارل أزنافور كموسيقي ملهم.
وسيقام العرض مساء 13 و14 فبراير، يعكس في مضمونه روح شوارع باريس في حقبات مختلفة، لاكتشاف جذور موسيقى وفن شارل أزنافور وأشهر أغنياته.

جوقات بست لغات
وفي ختام شهر فبراير، سيكون محبو الباليه وأوبرا الموسيقى الكلاسيكية، على موعد مع تظاهرة موسيقية ضخمة، يقدمها 250 منشداً وموسيقياً يتناوبون على تأدية مجموعة جوقات بست لغات في عرض موسيقي حي سيقام مساء 20 فبراير، وسيتاح للجمهور التعرف على فرقة موسيقية تقدم ألواناً مختلفة، تتنوع بين الجوقات الكنائيسية وأعمال بيتهوفن الموسيقية.

اقرأ أيضا

«تحدي الرسم».. رسائل بألوان التفاؤل