صحيفة الاتحاد

الإمارات

بالصور .. علياء المنصوري الأولى في مسابقة «الجينات في الفضاء»

عمر الأحمد (أبو ظبي)

أعلنت لجنة التحكيم لمسابقة «الجينات في الفضاء» أمس أسماء الفائزين بجائزة المسابقة خلال ثاني أيام مؤتمر الفضاء العالمي في أبوظبي، حيث فازت الطالبة علياء المنصوري والبالغة من العمر 14 سنة من مدرسة المواكب بمنطقة البرشاء في دبي بجائزة المسابقة بعد أن قامت بعرض تجربتها أمام لجنة التحكيم.

وعقب الإعلان عن نتيجة المسابقة، تسافر الطالبة علياء إلى الولايات المتحدة الأميركية لمشاهدة فريق رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية يقومون بإجراء اختبار على تجربة دراسة المتغيرات التي تطرأ على التعبير البروتيني المتميزة.

وقامت كل من وكالة الإمارات للفضاء، وشركة بوينج، وصحيفة ذا ناشيونال برعاية هذه المسابقة، وتسهم التجربة الفائزة في حماية رواد الفضاء من الموت غير المرغوب فيه للخلايا.



وتقدمت علياء المنصوري بالشكر والتقدير لجميع القائمين على هذا البرنامج والدعم الذي توليه الأطراف المعنية بالأطفال والأجيال الناشئة لتنمية وتطوير إمكانياتهم في مختلف المجالات ما يسهم في توسيع مخيلتهم ومداركهم العلمية ورغبتهم في بناء مستقبلهم.

وهنأ راشد المروشد، رئيس تحرير صحيفة ذا ناشيونال، الطالبة علياء بالنيابة عن صحيفة «ذا ناشيونال» لفوزها بهذه المسابقة المتميزة وتحقيقها هذا الإنجاز الكبير، قائلاً: يفخر فريق صحيفة «ذا ناشيونال» برعاية هذه المنافسة المبتكرة، خاصة أن هذه هي النسخة الأولى لها خارج حدود الولايات المتحدة الأميركية، وتعكس هذه الرعاية والدعم المقدم من ذا ناشيونال التزامنا العميق بكافة جوانب التعليم ومساهمتنا في تعزيز تنمية اقتصاد قائم على المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

مرشد تعليمي

وتم تعيين مرشد تعليمي لكل من الفرق الخمس الأخيرة، التي وصلت للمرحلة النهائية للمسابقة من جامعة هارفارد، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، بالإضافة إلى مستشار محلي بالتنسيق مع جامعة خليفة، حيث قاموا بمساعدة الفرق على القيام بالمهام المسندة لها استعداداً لتقديم العروض النهائية إلى لجنة التحكيم، وتم الإعلان في وقت سابق عن الفرق الخمسة المرشحة إلى المرحلة النهائية خلال حفل أقامته صحيفة ذا ناشيونال يوم 20 نوفمبر الماضي.

ودعت مسابقة «الجينات في الفضاء» الطلبة من الصف السابع وحتى الثاني عشر إلى تقديم اقتراحاتهم المتعلقة بتجارب الحمض النووي، والتي من شأنها المساهمة في إيجاد حلول متعددة للعديد من المشكلات التي تواجه عمليات استكشاف الفضاء، كما تهدف المسابقة العالمية إلى تشجيع الطلبة على التفاعل مع مجالات العلوم والتقنيات الحديثة والهندسة والرياضيات.



مبادرة متميزة

من جانبه، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: تعتبر مسابقة الجينات في الفضاء مثالاً متميزاً للمبادرات التعليمية التي تهدف لإشراك الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في مجالات علوم الفضاء، ويعكس ذلك أحد أهدافنا الاستراتيجية الرامية لتطوير القدرات الوطنية وزيادة الوعي حول الفضاء وتنمية جيل من قادة الفضاء المستقبليين، تمثل هذه المسابقة، كونها الأولى من نوعها في المنطقة، تأكيداً على الاعتراف الدولي المتنامي بأنشطة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها في قطاع الفضاء».

وفي السياق ذاته، أشار مارك مولكوين، مدير برنامج بوينج إلى محطة الفضاء الدولية إلى أن شغف جيل المستقبل بالعلوم والتقنيات والهندسة والرياضيات هو المفتاح الحقيقي لتوسيع آفاق مستقبل الفضاء، قائلاً: أود التعبير عن إعجابي الشديد بمجموعة المواهب الشابة التي شاركت في مسابقة الجينات في الفضاء، فمثل هؤلاء الطلاب سيقدمون اكتشافات عظيمة من شأنها تمكين الإنسان من الفضاء أكثر من أي وقت مضى.

تحلم بالذهاب إلى المريخ

أبوظبي (الاتحاد)

عبرت الفائزة علياء المنصوري الطالبة في الصف التاسع بمدرسة المواكب في دبي عن سعادتها بالفوز بهذه الجائزة، والتي عززت لديها الشعور باقترابها خطوة أخرى نحو حلمها بالذهاب إلى المريخ.

وقالت: لطالما كان لدي الاهتمام بمواضيع الفضاء من خلال مطالعة العديد من الموسوعات الفضائية وقصص الفضاء ، مثل حرب النجوم، فقد شجعتني هذه الجائزة على دراسة المواد العلمية لأحقق حلمي ودخول قطاع الفضاء، كما أسعى لتحقيق مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بأننا لا نرضى إلا بالمركز الأول».

وقدم الدكتور أحمد المنصوري والد الطالبة الفائزة علياء المنصوري الشكر الجزيل للقيادة الرشيدة على دعمهم المتواصل، وقال: شعرنا في علياء منذ طفولتها حب الفضاء، مما جعلنا ونشجعها بشراء كتب الفضاء ودعمها لخوض غمار هذا المجال».

ودعت مسابقة «الجينات في الفضاء» الطلاب من الصف السابع وحتى الثاني عشر إلى تقديم اقتراحاتهم المتعلقة بتجارب الحمض النووي، والتي من شأنها المساهمة في إيجاد حلول متعددة للعديد من المشكلات التي تواجه عمليات استكشاف الفضاء، كما تهدف المسابقة العالمية إلى تشجيع الطلاب على التفاعل مع مجالات العلوم والتقنيات الحديثة والهندسة والرياضيات.