الاتحاد

الإمارات

«التعليم والمعرفة»: 29 رخصة مؤقتة لمدارس خاصة

إبراهيم سليم (أبوظبي)

كشف التقرير السنوي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بدائرة التعليم والمعرفة عن إصدار الدائرة 10 رسائل رخص مؤقتة، و19 رخصة مؤقتة لمدارس جديدة، وذلك في إطار حرص دائرة التعليم والمعرفة على تلبية الطلب المتزايد على قطاع التعليم الخاص في الإمارة، حيث شهد العام الدراسي الجاري افتتاح 6 مدارس خاصة جديدة. ويبلغ معدل النمو السنوي للطلبة 5%، وشهدت السنوات الست الماضية افتتاح 65 مدرسة خاصة جديدة وفرت ما يزيد على 105 آلاف مقعد، فيما بلغ حجم الاستثمار في الفترة نفسها ما يقارب 5 مليارات درهم.
ويشكل طلبة المدارس الخاصة ما نسبته 65% من إجمالي طلبة الإمارة ويبلغ عددهم نحو 45000 طالب وطالبة، كما جاء الأداء التعليمي لـ 78% من المدارس الخاصة في أبوظبي بين ممتاز ومرضي، وأظهرت 83 مدرسة خاصة تحسناً كبيراً خلال دورة التقييم الرابعة لبرنامج «ارتقاء».
وأعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن فرص استثمارية جديدة في قطاع المدارس الخاصة من خلال تخصيص أراضٍ تعليمية لتطوير وبناء مدارس تطبق المنهاجين البريطاني والأميركي ما من شأنه توفير 4600 مقعد دراسي في العاصمة أبوظبي.
وتضم المدارس الجديدة، والتي يتوقع أن تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة العام الأكاديمي 2020 - 2021، مدرسة في منطقة المقطع ستطبق المنهاج الأميركي ستوفر 900 مقعد دراسي، فيما ستستوعب المدرسة الأخرى، التي ستطبق المنهج الأميركي أيضاً، 1500 مقعداً دراسياً، وذلك في مدينة خليفة. أما المدرسة الثالثة والتي ستطبق المنهاج البريطاني فستستوعب 2200 مقعد دراسي وتشيّد في مدينة خليفة.
وحقق قطاع التعليم الخاص وضمان الجودة في دائرة التعليم والمعرفة إنجازات متميزة، شملت توفير فرص تعليم جيد، وتحسين الجوانب النوعية للتعليم من رفع كفاءة المعلمين وضمان تقديم المدارس لمناهج دراسية مطورة، وتوفير مناخ استثماري محفز ساعد على التوسع في إنشاء الأبنية المدرسية، بالإضافة إلى توفير التسهيلات والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، وتهيئة البيئة الآمنة للتعلم، وتطبيق نظام موحد لتقييم المدارس «ارتقاء» والذي كان له الأثر الكبير في إحراز تقدم ملحوظ في أداء المدارس ومستوى الخدمات التعليمية التي تقدمها للطلبة.
وتحرص دائرة التعليم والمعرفة على تشجيع الاستثمار في قطاع المدارس الخاصة واستقطاب المستثمرين، فضلاً عن تحديد حقوق ومسؤوليات جميع الأطراف المعنية.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها