القاهرة (مواقع إخبارية) نجحت جمعية «نساء ضد قطر» التي تحول اسمها إلى «نساء السلام ضد الإرهاب»، والتي كانت أطلقت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي في استقطاب نساء من جنسيات مختلفة، لتضم بين عضويتها أميركيات بخلاف أعضائها من العرب، في محاولة لتشكيل جبهة ضغط جديدة على قطر الراعية للإرهاب وحملت عادلة كريم، استشارية الاستثمارات الدولية، ومسؤولة الجمعية، قطر مسؤولية تردي أوضاع المرأة العربية في العديد من مناطق النزاعات داخل سوريا والعراق وليبيا وغيرها، مشيرة إلى أن نظام تميم بن حمد، داعم رئيس للإرهاب الذي من ضمن ضحاياه نساء العرب. وقالت في تصريحات لـ«اليوم السابع» النساء دفعن ثمن أجندة المؤامرات القطرية ضد دول المنطقة غاليًا، وتلك الانتهاكات كانت الدفاع وراء تدشين جمعيتنا التي حملت في بادئ الأمر اسم نساء ضد قطر، قبل أن يتم تغييرها ل «نساء السلام ضد الإرهاب؛ لأن الإرهاب ممول من دول عديدة وليس من قطر فقط». وقالت مسؤولة الجمعية، إن حقوق المرأة العربية يتم انتهاكها يومياً بتمويل ودعم قطري مباشر وغير مباشر، مشيرة إلى أن تلك المأساة كانت بمثابة نقطة انطلاق لتدشين الجمعية، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف رصد الانتهاكات التي ترتكبها جماعات إرهابية ممولة من النظام القطري وإيران وغيره، بحق نساء عربيات في بلدان عدة، فالدولة التي تفتح أبوابها لمرتزقة وجيوش إيرانية تكون فاقدة للسيادة. وأضافت أن النساء العربيات يعتبرن المتضرر الأول من الإرهاب القطري، حيث تنتهك حقوقهن بالكامل، فالأموال القطرية التي تذهب للجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا والعراق ومصر، تستخدمها جماعات تغتصب النساء، وتستعبدهن، تحولهن لأرامل وسبايا، والمرأة هي من تدفع ثمن الأعمال الإجرامية للدول التي ترعى الإرهاب. وأوضحت أن الجمعية تضم أعضاءً من النساء والرجال أيضا، المؤمنون بأهدافها وهم من عدة جاليات عربية، سوريا والعراق ومصر، وهناك نساء أبدين رغبتهن في الانضمام إلى الجمعية من الإمارات والسعودية والبحرين، وبذلك تتسع قاعدة الجمعية في الشرق الأوسط لتوصيل أصواتها ضد رعاة الإرهاب، والهدف العمل على تبصير العالم بالانتهاكات القطرية لحقوق النساء في المنطقة. وتمسكت بضرورة مواصلة النضال لفضح ممارسات النظام القطري الداعمة للإرهاب، لافتة إلى الاحتجاجات التي تم تنظيمها في محيط الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثناء إلقاء تميم بن حمد كلمته في الدورة الأخيرة، والتي حمل خلالها المشاركون لافتات تندد بالجرائم القطرية بحق الشعوب العربية ودول الشرق الأوسط.