السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا
طلبة الإمارات يستكشفون أسرار «القبة السماوية» بأبوظبي
طلبة الإمارات يستكشفون أسرار «القبة السماوية» بأبوظبي
7 أكتوبر 2018 00:40

أحمد السعداوي (أبوظبي)

في إطار احتفالات الإمارات بأسبوع الفضاء العالمي، من 4 إلى 10 أكتوبر من كل عام، شهدت منطقة المارينا مول بأبوظبي، فعاليات متنوعة تحت شعار «الفضاء يجمعنا»، بحضور جماهيري واسع من مختلف الأعمار والجنسيات، نظمها مرصد الإمارات الفلكي المتحرك بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، تزامناً مع أسبوع الفضاء العالمي الذي يعد أكبر حدث في مجال الفضاء يتم الاحتفاء به على مستوى دول العالم، عبر أنشطة وفعاليات متنوعة تعتمد على علوم وتكنولوجيا الفضاء، منها رصد المجرات، وبرنامج «القبة السماوية» لطلاب المدارس.

حركة النجوم
استمرت الفعاليات التي أسدلت ستائرها مساء أمس، وشهدت عمليتا رصد، الأولى نهارية، تتيح عمليات رصد للشمس باستعمال التلسكوب الشمسي، والثانية مسائية لرصد حركة النجوم والكواكب وغيرها من الأجرام السماوية.
واستهدفت الفعاليات مختلف أفراد الأسرة عبر تخصيص منطقة للرسم الحر للأطفال بمعية ذويهم، وكذا تخصيص تلسكوب فضائي خاص للسيدات يتيح لهن عمليات الرصد واستكشاف الفضاء، إضافة إلى إقامة ورش عمل متنوعة تشرح للجمهور كيفية استخدام التلسكوبات الفضائية وتقنيات التصوير الفلكي، حيث اصطف الجمهور بأعداد لافتة لخوض هذه التجربة المميزة ومتابعة حركة النجوم والكواكب في الفضاء، وتمكنوا من مشاهدة واضحة لكوكبي زحل والمريخ وعدد من العناقيد النجمية والسدوم، رغم أن الأجواء المناخية لم تساعد على هذه الرؤية إلا بفضل الأجهزة الحديثة المستخدمة في الرصد، والتي يسرت للجمهور هذه الرحلة الرائعة إلى عنان السماء، وجعلتهم على اختلاف أعمارهم أكثر اقتراباً من الفلك وعلومه، بعد أن توافدوا على منطقة الحدث أمام البوابة الرئيسية لمركز المارينا مول بأبوظبي.

«القبة السماوية»
إلى ذلك، أوضح نزار سلام رئيس مرصد الإمارات الفلكي المتحرك، أن احتفالات الإمارات بأسبوع الفضاء العالمي، تتضمن فعاليات عديدة مصاحبة انطلقت الخميس الماضي وتستمر حتى الأربعاء المقبل، وموجهة إلى نحو 2200 طالب من مختلف إمارات الدولة عبر برنامج «القبة السماوية» الذي يتنقل بين 10 مدارس في أرجاء الدولة، مقدماً للطلاب رحلة ممتعة إلى عالم النجوم والكواكب، وتزويدهم بمعلومات قيمة عن عالم الفضاء من خلال ورش العمل المصاحبة للبرنامج.
وأورد سلام، أن «القبة السماوية» عبارة عن مجسم نصف كروي يتوسطه جهاز عرض ضوئي مدمج وعدسة بزاوية عرض واسعة 180 درجة، تتيح لمن يطالعها الشعور بأن النجوم والكواكب محيطة به من كل جانب، ويستطيع التنقل بينها والتعرف إلى أبرز خصائصها، وكذا حركة النجوم والكواكب والفصول الأربعة والأقمار الصناعية والكويكبات والمذنبات بتفاصيل ثلاثية الأبعاد وكأن الطلاب في رحلة فضائية حقيقية، وعبر مثل هذه الفعاليات الجاذبة للأجيال للصغار في المدارس، نستطيع إعداد جيل مهتم بالفضاء وعلومه.

 متحف فلكي
وقال نزار سلام: إن الجمهور طالع متحفاً فلكياً مصغراً تضمن بعض أدوات الرصد الفلكي القديمة مثل الاسطرلاب وآلة السدس وأجهزة ملاحية قديمة، كان يستخدمها البحارة قديماً في التعرف على اتجاهاتهم البحرية اعتماداً على النجوم، وكذلك تضمنت الفعاليات معرضاً علمياً يحتوي صخوراً نادرة لنيازك قادمة من الفضاء الخارجي، فهناك نيازك من القمر والمريخ، حيث تمكن الحضور من رؤية تفاصيلها باستخدام المجهر، لرفع درجة الوعي بالفضاء والفلك والعلوم الخاصة بهما في الإمارات. وأشار سلام إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها وكالة الإمارات للفضاء في نشر العلوم الفلكية والثقافة العلمية في الدولة، بهدف إعداد أجيال للمستقبل من العلماء والمهندسين المختصين بعلوم الفضاء.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©