الاتحاد

الرئيسية

الحكومة اللبنانية تنفي نية الاستقالة وتستعد لمواجهة اختبار الثقة


بيروت ـ رفيق نصرالله والوكالات:
قالت إسرائيل أمس إن على سوريا أن تسحب جميع قواتها من لبنان لا أن تكتفي بتخفيضها أو إعادة انتشارها· واضافت على لسان رعنان جيسين مستشار رئيس الوزراء آرييل شارون لوكالة الانباء الالمانية انه لا يوجد ما يبرر وجود سوريا في لبنان· وصدرت دعوات مشابهة من بريطانيا وفرنسا واميركا، بينما نفى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تقارير مفادها أنه طالب بانسحاب سوري كامل من لبنان قبل أبريل المقبل، أو مواجهة عقوبات إذا لم تمتثل· وقال إن فرض العقوبات أمر يحدده المجلس·
وعلمت 'الاتحاد' ان وسطاء يبذلون محاولات حثيثة من اجل التفاهم على امكانية تشكيل حكومة لبنانية جديدة، والاتفاق على شكلها والمشاركين فيها قبل بدء جلسة مجلس النواب يوم الاثنين المقبل، والتي يبدو انها ستتحول الى جلسة مواجهة ساخنة بين الموالاة والمعارضة· وبدأت السلطات اللبنانية اتخاذ خطوات ذات طابع أمني بعد دعوات المعارضة للتظاهر أمام مجلس النواب خلال الجلسة، وبعدما ترددت معلومات عن نية المتظاهرين الدخول الى المجلس حيث ستنقل وقائع الجلسة على الهواء مباشرة·
ويسعى وسطاء بعيداً عن الاضواء لاجراء اتصالات بين المعارضة والموالاة للتفاهم حول امكانية تشكيل حكومة انتقالية ترضي جميع الاطراف·· وتردد اسم الوزير السابق فؤاد السنيورة، وهو احد ابرز المقربين من الراحل رفيق الحريري، لتشكيل الحكومة إذا ما تم الاتفاق عليها· لكن صعوبات ربما تحول دون الوصول إلى تفاهم بسبب مواقف متشددة لبعض اركان المعارضة ممن يطالبون بانسحاب سوري قبل الاتفاق على اي خطوة تتعلق بالحكومة او بشأن الانتخابات القادمة·
واكد وزير الداخلية سليمان فرنجية ان الحكومة 'ليست في وارد الاستقالة، ونحن مع بقائها، وسنكون يوم الاثنين في المجلس النيابي، وسيكون هناك تصويت، فإذا حصلت الحكومة على الثقة، فعلى المعارضة ان تعترف بذلك'· واعتبر ان اللجوء الى العنف أو الى الشارع ورفض الواقع الحالي ليس بعمل ديموقراطي· وبدأ فريق من الامم المتحدة تحقيقا في بيروت أمس في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وتعهد بيتر فيتزجيرالد نائب مفوض الشرطة الايرلندية ورئيس الفريق 'بالحياد والمهنية بشكل تام'· وأكد أنه سيقدم تقريره الى الأمين العام كوفي عنان 'خلال اربعة اسابيع'· وكانت السلطات اللبنانية قد بدأت تحقيقا خاصا بها وسعت الى الحصول على خبرة سويسرية في مجال اختبار الحمض النووي والمتفجرات·
وفي سؤال عن تفويض الفريق وإن كانت له صلاحيات لاستجواب مسؤولين سوريين ولبنانيين ذكر عنان ان الفريق سيكون لديه التفويض الذي يكفل تحديد عواقب الحدث·
واجتمع فرنجية مع الفريق الدولي وأكد أن أعضاء الفريق ليسوا لجنة تحقيق ليحققوا خارج السلطة الرسمية 'ولكنهم هنا لإبداء الرأي وسيتم التعاون معهم الى أقصى الحدود··· بما يريحهم ويريح الرأي العام'·

اقرأ أيضا

قمة السعادة