الاتحاد

ثقافة

«لقاء الشرق والغرب» يجسد فنياً حوار الثقافات واكتشاف الآخر

نهيان بن مبارك وبجانبه الفنان عماد بشارة خلال افتتاح المعرض

نهيان بن مبارك وبجانبه الفنان عماد بشارة خلال افتتاح المعرض

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس الأول في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي فعاليات “لقاء الشرق والغرب” الذي تقيمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ويستمر حتى الاثنين المقبل.
وشهد الافتتاح عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والفنية، كما حضره جمع من الإعلاميين والصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة والمهتمين بالفنون.
تضمنت الفعاليات معرضاً فنياً بعنوان “رحلة تباينات وتشابهات” اشترك فيه 6 فنانين عالميين وهم الفنانة الإماراتية كريمة الشوملي والفنان اللبناني عماد بشارة والفنان الكندي ج. ج شراكي، والفنان بنديكت مستانمتز وماركوس شيلي من ألمانيا والفنانة الأسبانية سوزانا لادو، قدموا فيه 84 عملاً فنياً وفوتغرافياً و7 منحوتات وأعمالا تركيبية.
كما تضمنت الفعاليات معرضاً فنياً آخر لعدد من طالبات الكليات التقنية العليا في أبوظبي اشتركت فيه 18 طالبة هن نورة العامري ومريم الزعابي وبشاير العامري وأميرة الكثيري وأماني المهيري ونورة المنصوري وسارة الحوسني وسارة محمد وسارة العطاس وجميلة الحمادي وميثا سعيد ومريم يونس وهدى الجنيبي وشمة المقبالي وريم المقبالي وإيمان البوكاني وعهود الملا وخلود صالح. قدمت فيه كل طالبة لوحة واحدة لم تتجاوز مساحتها 60*60 سم، وجاءت أعمالهن ثمرة لورش العمل المتخصصة التي قدمها ثلاثة من الفنانين الإماراتيين المتمرسين وهم الدكتور محمد يوسف والفنانة التشكيلية كريمة الشوملي والفنانة منى الخاجة، حيث استلهم الطلاب في المعهد البترولي وكليات التقنية العليا في أبوظبي تجارب هؤلاء الفنانين وخبراتهم وابداعهم وتمكنوا من التعبير عن رؤيتهم المستقبلية من خلال الرسم.
كما تضمن لقاء الشرق بالغرب حفلاً موسيقياً قدمه 5 عازفين من بيت العود التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
قدم الفنان اللبناني عماد بشارة 23 عملاً تشكيلياً من الماكس ميديا ومنحوتة واحدة من الفن التركيبي واستخدام الورق والحديد والجمفاص في أغلب أعماله ليؤكد إمكانية تزاوج الصلابة والشفافية في علاقات توحي بإمكانية التعايش الإنساني، بينما قدمت كريمة الشوملي عملاً تركيبياً مهماً بعنوان “دوامة الحياة” افترش أرضية المعرض مما أثار الكثير من الاعجاب وهو يمثل عدداً من الأفراد “تماثيل مصغرة” تدور حول حبال متداخلة وملتفة وهذا جزء من فلسفة الفنانة التي لخصتها في 4 محاور وهي “الصمت، وحوار داخلي، ودوامة الحياة، وفقدان القيمة”، كما قدمت الشوملي 17 لوحة وصورة فوتغرافية بالأبيض والأسود تعبر عن هذه المحاور وتجسدها. واشتركت سوزانا لادو بخمس عشرة لوحة و3 منحوتات احتلت فضاء القاعة وقدم بندكيت 15 صورة فوتغرافية بالأبيض والأسود وماركوس 13 لوحة منها 7 أعمال واقعية تجريدية و4 أعمال تجريدية كاملة ومنحوتتان، إحداهما رسم عليها سلسلة جبلية طويلة بصورة شفافة وأخرى تمثل شلالات تساقط ماؤه وسط قضبان حديدية مدورة وتيبراك 3 أعمال.
وفي لقاء مع “الاتحاد” قال الفنان عماد بشارة “انني أشارك لأول مرة في مثل هذا المعرض المهم ومعظم اعمالي اشتغلتها في أوروبا وهناك عملان كنت قد انجزتهما وأنا في دبي، وترى في هذا العمل استخدامي الحروفية “كلمة الله” التي تدل على أن التعايش ضروري بين الإنسان والديانات والشعوب”.
أما الفنانة سلوى زيدان فقالت “ إنني سعيدة بأن أرى هذه الأعمال الفنية وهذا الحضور الجميل المتنوع وهذا دليل على أن أبوظبي موطن الجمال والابداع حين تقدم مثل هذه النشاطات المهمة في محاولة جادة لخلق حالة من التفاعل بين الشرق والغرب وأهل الوطن والمقيمين فيه وكل ما يحمل إبداعاً”.

اقرأ أيضا

رواق الفن يطلق معرض «سرديات تأملية»