الاتحاد

عربي ودولي

زوليك يزور السودان لتعجيل جهود السلام


الاتحاد ، واشنطن، هدى توفيق:تحدت الادارة الاميركية رفض الرئيس السوداني عمر البشير تنفيذ قرار مجلس الأمن بمحاكمة مرتكــــــــبي جرائم الحرب في دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية وحولت الادارة الأزمــــــــة الســـــــودانية الى مواجهة بين السودان والمجتمع الدولي وقال المتحدث باسم الخــارجية ان الادارة تابعت تصريحات الرئيس البشير واعتراضه على تسليم أي مواطن ســـــــوداني لمحكمة خارجية ولكن الولايات المتحـــــــــدة تؤكد ان قرار مجلس الأمن يتطـــــــلب تعاون كل الاطراف وكل الحكومات ومنها السودان مع الأمم المتحدة ومع المحكمة والمدعي العام وان تقدم اليهما كل ما يلزم من مساعدة عملا بالقرار·
وقال المتحدث ان مجلس الأمن بكامله يتوقع ان تذعن حكومة الخرطوم لتنفيذ القرار وتحديد المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي ارتكبت في دارفور·· على حد قول المتحدث··
هذا رغم ان الولايات المتحدة لم تؤيد القرار لأسبابها الخاصة، ولكنها سمحت باقراره بالامتناع عن التصويت عليه·
وأكدت الادارة الاميركية بوضوح لحفظها على أي اجراء يمكن ان يمس الاميركيين او ملاحقاتهم بتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية التي لا تعترف بها اميركا ورفضت التوقيع على تشكيلها·
هذا ويشارك نائب وزير الخارجية زوليك في مؤتمر الدول المانحة الاسبوع المقبل ثم يتوجه الى السودان ودارفور، والهدف هو متابعة تنفيذ اتفاق السلام بين الشمال والجنوب وتسريع تشكيل حكومة جديدة تمثل الجنوب والشمال مقرها الخرطوم·
وكان كوفي أنان الأمين العام قد سارع بتسليم المحكمة الدولية قائمة تضم 51 شخصا متهمين بارتكاب جرائم في النزاع داخل دارفور، في نفس الوقت اقسم البشير بالله ثلاثا أنه لن يسلم أي سوداني للمحكمة الجنائية الدولية·
وقال مسؤول الخارجية ان الادارة مستمرة في متابعة أزمة دارفور وتصر على تنفيذ الخرطوم اتفاق السلام مع الجنوب، مؤكدا الارتباط والصلة بين أزمة دارفور واتفاق السلام بين الشمال والجنوب الذي يجب أن ينفذ كما قال·
وأوضح ريتشارد باوتشار ان المساعدات التي تقدمها الحكومية الاميركية او سوف تقدمها ليست لدعم حكومة الخرطوم وقال: ان أي أموال ستقدمها واشنطن من الآن فصاعدا ستوجه لتنفيذ اتفاقيات السلام وتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت طبقا لبروتوكول السلام·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة