صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الجيش العراقي يحرر آخر معقلين لـ«داعش» و«الحشد الشعبي» يمنع عودة نازحي غرب الموصل

بغداد (وكالات)

أعلن قائد عمليات تطهير «الجزيرة وأعالي الفرات» بمحافظة الأنبار الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، استعادة السيطرة بالكامل على ناحية الرمانة غرب البلاد، ضمن عملية كبيرة انطلقت صباح أمس، لدحر «داعش» الإرهابي في آخر بؤره بهذه المنطقة الحدودية، مؤكداً أن فرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة عبرت نهر الفرات، بعد أن حررت قرى البوعبيد والبوفراج والبوشعبان والباغوز والربط والبو حردان والعش وختيلة ودغيمة، مشيراً إلى أن القطعات وصلت إلى الحدود العراقية السورية وتواصل التقدم. وتعد الرمانة وراوة القريبتان آخر مدينتين كانتا تحت قبضة العصابات «الداعشية» في العراق.
من جهته، أفاد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، أمس تدمير 3 مقرات لـ«داعش» وتفجير عبوة ناسفة خلال عملية أمنية لملاحقة عناصر التنظيم بين نفط خانة وخانقين ضمن وادي ثلاب شمال شرق ب‍عقوبة كبرى مدن ديالى، مبيناً أن المعارك شملت مناطق واسعة ذات تضاريس معقدة. لا تزال القوات العراقية تستهدف تجمعات «داعش» في مناطق تقع بين محافظتي كركوك وصلاح الدين، تزامناً مع عمليات قضاء راوة والرمانة أقصى غرب البلاد. في محافظة نينوى، وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، أن ضابطاً برتبة عقيد في الفرقة 15 من الجيش العراقي، إضافة إلى منتسب آخر، لقيا مصرعهما أثناء تفكيك عبوة ناسفة في إحدى الدور بقضاء تلعفر غرب الموصل التي تشهد حالياً عمليات تطهير للدور والمحال التجارية من مخلفات «داعش» العسكرية.
وفي تطور متصل بالمنطقة، أفاد النائب عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا أمس، أن فصيلا من «الحشد الشعبي» الطائفي، يمنع نازحي غرب مدينة الموصل من العودة لمساكنهم. وقال الجربا في تصريح إن عودة نازحي قضاء البعاج وناحية القيروان وقرى ناحية تل عبطه، موضوع إنساني وأتمنى ألا يدخل بحساب الصفقات الانتخابية، مطالباً رئيس الوزراء حيدر العبادي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بأن يضع حداً وعلى وجه السرعة لأي فصيل يمنع عودة نازحي غرب نينوى. بالتوازي، أفاد مصدر أمني مسؤول أمس، بالعثور على مقبرة جماعية تضم رفات ما لا يقل عن 400 جثة لمدنيين أعدمهم التنظيم الإرهابي في محافظة كركوك، مبيناً أن المقبرة عثر عليها في أحد مقرات القوات الأميركية.
بالتوازي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، أمس تسلم 150 إرهابياً من السليمانية بالاتفاق مع «الاتحاد الوطني الكردستاني».
وقال المتحدث الرسمي باسم العمليات العميد يحيى رسول في حديث صحفي إنه «بالاتفاق مع الوطني الكردستاني، تم استلام 150 إرهابياً من السليمانية»، مبيناً أن هؤلاء سلموا إلى قوات مكافحة الإرهاب. وكانت قيادة العمليات المشتركة دعت في 12 أكتوبر الماضي، حكومة إقليم كردستان إلى تسليم الإرهابيين الذين فروا من الحويجة ومناطق أخرى، مؤكدة أنه ستتم محاكمتهم محاكمة عادلة في حال تسليمهم إلى السلطة الاتحادية.

100 مليار دولار تكلفة تدمير «داعش» للاقتصاد والبنى التحتية في العراق
كربلاء (أ ف ب)

قدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، بـأكثر من مئة مليار دولار تكلفة الخسائر الاقتصادية خلال 3 سنوات من سيطرة تنظيم «داعش» على مساحات شاسعة بالبلاد. وأكد العبادي في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوب بغداد، أن «التقييم الآن تضاعف إلى أكثر من مئة مليار دولار، التي هي فقط كلفة التدمير الاقتصادي والبنى التحتية التي سببها احتلال التنظيم الإرهابي للمدن العراقية». وفي 2014، شن تنظيم «داعش» هجوماً واسعاً استولى خلاله على ما يقارب ثلث مساحة العراق، قبل أن تتمكن القوات العراقية بدعم التحالف الدولي، من استعادة أكثر من 97? من تلك الأراضي.