صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الملك» و«العنابي» يكتفيان بالتعادل الإيجابي

أداء الشارقة والوحدة لم يكفل لأحدهما الفوز (تصوير حسام الباز)

أداء الشارقة والوحدة لم يكفل لأحدهما الفوز (تصوير حسام الباز)

علي معالي (الشارقة)

تعادل الشارقة والوحدة 1/ 1 في مباراة الجولة الثالثة من كأس الخليج العربي، التي جرت بينهما أمس على استاد خالد بن محمد، ليرفع كل فريق رصيده إلى نقطتين في المجموعة الثانية، ويظل الوضع على ما هو عليه بوجود «الملك» في المركز الأخير، ويسبقه الوحدة في المركز الخامس.
سجل هدف الشارقة جمال إبراهيم في الدقيقة 30، وتعادل للوحدة تيجالي في الدقيقة 85، وكان عادل الحوسني حارس الشارقة واحداً من العناصر المتميزة بالشارقة بالتصدي لعدد من الفرص المؤكدة.
تحسن الحال كثيراً في الشوط الأول بعد الدقيقة 30، حيث ضاعت الكثير من الفرص من الفريقين بعد أن أصبحت المباراة مفتوحة على مصراعيها بعد تقدم «الملك» بهدف.
جاءت البداية هادئة نسبياً بين الطرفين، واعتمد الشارقة على الهجمات الخاطفة التي قادها بنجاح فاندر، وكاد سيف راشد من إحداها أن يسجل، لكنه تعجل وأهدر فرصة البدء بالتهديف في الدقائق الخمسة الأولى، وبدأ الشارقة بلاعب أجنبي واحد فقط، في حين شارك الثنائي الأجنبي باتنا وشانج، ووجد تيجالي على دكة البدلاء، وانحصر اللعب كثيراً خلال الربع ساعة الأول وسط الملعب.
وكانت الدقيقة 28 هي الأخطر للوحدة، حيث أهدر باتنا فرصة قريبة جداً للتهديف بعد هجمة منظمة، وفي أول هجمة خطيرة للشارقة على الوحدة ومن تمريرة من كرة ثابتة من فاندر حولها محمد جابر برأسه، وسجل منها جمال إبراهيم الهدف في الدقيقة 30 وهو الأول له هذا الموسم.
وفي الدقيقة الـ 32، لم يستطع محمد إبراهيم استخدام سرعته في إحراز الهدف الثاني عندما انفرد بحارس «العنابي»، لكن دفاع الوحدة لحق بالمهاجم الشرقاوي، الذي فشل في اختبار السرعة، وفي الدقيقة الـ 35 رد سهيل المنصوري بانطلاقة جانبية ومرر كرة جميلة وصلت إلى طارق أحمد حاول إيداعها من فوق الحوسني لكنها علت العارضة بقليل.
ومع بداية الشوط الثاني، لعب خالد باوزير بدلاً من محمد الشحي، وتيجالي بدلاً من سهيل المنصوري، ومن تمريرة جيدة من فاندر انطلق جمال إبراهيم وانفرد، لكنه سدد خارج المرمى، وعاود الوحدة ضغطه بقوة، ونجح تيجالي من تحقيق هدف التعادل في الدقيقة الـ 85، وهو تعادل مستحق بعد التراجع الكبير للملك وسيطرة الوحدة على مجريات الشوط وإهدار «العنابي» لعدد من الفرص، التي كانت كفيلة بتغيير الوضع خاصة في الدقائق الأخيرة، وتابع المباراة 1890 متفرجاً.