الإثنين 27 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
برعاية "أم الإمارات".. انطلاق برنامج "القيادات الإنسانية الشابة"
برعاية "أم الإمارات".. انطلاق برنامج "القيادات الإنسانية الشابة"
6 أكتوبر 2018 13:19

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية انطلقت الدورة الأولى لبرنامج القيادات الإنسانية الشابة بمقر كلية فاطمة للعلوم الصحية بأبوظبي تحت شعار "على خطى زايد" بمشاركة ممثلين من دائرة الصحة والشرطة والقوات المسلحة والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات وشركة صحة.
وتعد هذه الدورة هي المبادرة الأولى من نوعها لصناعة القادة في مجالات العمل الإنساني من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتدريبهم وصقل مهاراتهم وتمكينهم من خدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بأن يكون عام 2018 عام زايد وبمبادرة من برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع وبإشراف من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وتنظيم أكاديمية زايد الإنسانية وباستضافة من كلية فاطمة للعلوم الصحية في نموذج مميز للشراكة المجتمعية المستدامة.
وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج يتكون من ثلاث مراحل تستمر ثلاثة أشهر حيث تكون المرحلة الأولى أساسية والثانية متقدمة والثالثة ميدانية محليا وعالميا.. والبرنامج معتمد من أبرز المراكز والجامعات الأميركية والبريطانية.
وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم تدخر جهداً في تشجيع وتحفيز شباب الإمارات للمشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية والانسانية من خلال تبنيها برامج لاستقطاب الشباب وتأهيلهم كقادة لتمكينهم في خدمة الإنسانية.
وأكدت في تصريح لها بمناسبة انطلاق الدورة التي تستمر ثلاثة أيام أن برنامج الشيخة فاطمة للقيادات الإنسانية الشابة يهدف إلى العمل على تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الإنسانية وإظهار دور وجهود الإمارات دولياً في تمكين الشباب واحتضان طموحاتهم وآمالهم والارتقاء بالعمل الإنساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية.
وأضافت أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات يستحقون التقدير والثناء لأنهم مكنوا الشباب وجسدوا قيم العطاء التي رسمها المغفور له الشيخ زايد في دعم الشباب وتمكينهم من جميع فرص العلم والعمل حتى نجحوا ووصلو إلى أعلى المراتب العلمية والعملية.
وأوضحت سعادة نورة السويدي أن الشباب أثبتوا قدرتهم على التفاعل مع المبادرات المتعددة في دولة الإمارات وبذل العطاء لكل من يحتاجها ومشاركتهم مع جميع فئات المجتمع رجالاً ونساء لإنجاح "عام زايد" الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وهو من مآثر المغفور له الشيخ زايد التي تشهد على أن حياته وتاريخه كانت كلها خير.. كما أن المبادئ التي أرساها عند قيام دولة الإمارات والمسيرة التي تلتها أثبتت صحة الرؤيا والمنهج الذي كان نبراس عمل يقود إلى تحقيق الخير لمواطنيه وللإنسانية.
وأشارت إلى أن العطاء الإماراتي لم يكن له حدود ولم يقتصر على الرجل فحسب بل على المرأة وكل أفراد المجتمع وسيظل كذلك ما دامت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ومن خلفها أبناء الوطن قد حفظوا دروس الإنسانية التي قدمها الشيخ زايد لأبنائه المواطنين واستفاد منها الآخرون واقتدوا بها في العمل الإنساني.
وأكدت أن الشباب كما أعطاهم الوطن كل ما يريدون ومكنهم من ارتياد جميع مجالات العمل فعليهم مسؤولية كبيرة في رد الجميل للوطن والمشاركة في منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع مستلهمين منها "خارطة طريق" تتسم مسيرتها بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان وإرساء قيم التعاون والتسامح في مختلف دول العالم كسفراء للعمل الانساني.
وأشارت إلى أن عمل الخير والتطوع هو شعار طبقه الشباب الإماراتي على أنفسهم من خلال اهتمامهم بالحركة التطوعية والعطاء الإنساني وأن المبادرات الوطنية في مجال العمل الانساني أصبحت - بسبب تعددها وانتشارها محليا وإقليميا ودوليا مكونا أساسيا من مكونات الشخصية الإماراتية وأصبح لدولة الإمارات الدور البارز في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم مع ترسيخ موقعها بين الدول المانحة الأكثر عطاء وسخاء في مجال المساعدات الخارجية.
وقالت أن سمو "ام الامارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك تعتبر نموذجاً ملهماً وقدوة استثنائية لدورها المشهود في تهيئة البيئة التي مكنت الشباب وارتقت بدورهم ليشاركوا بفعالية في مسيرة نمو وازدهار الدولة.
وأثنت على الدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم الشباب وتعزيز دورهم في المجالات كافة.
وأشارت مديرة الاتحاد النسائي العام إلى أن برنامج القيادات الإنسانية الشابة يأتي ضمن سلسلة من الملتقيات لإعداد القادة الشباب في العمل التطوعي والإنساني والطب الميداني والاستجابة الطبية للطوارىء والإصابات والكوارث للعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وقالت إن البرنامج يتضمن جلسات حوارية وعلمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب وبناء قدراتهم لتمكينهم من قيادة العمل التطوعي والإنساني والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
ونوهت إلى أنه سيتم من خلال الملتقيات اختيار الكفاءات لتولي قيادة المشاريع التطوعية والمبادرات الإنسانية لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي سيتم الإعلان عنها مستقبلا والتي ستساهم بشكل فعال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية محلياً وعالمياً انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي.
وأشارت إلى أن برنامج فاطمة بنت مبارك للعمل التطوعي قدم نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي محلياً وعالمياً من خلال استثمار طاقات الشباب لدعم وتشجيع جهود المؤسسات على اختلاف أعمالها والجمعيات والأفراد للعمل التطوعي أياً كانت طبيعتها في مجالات خدمة المجتمع بهدف اختزال الزمن واختصار المسافات في بناء كل ما من شأنه أن يضيف لبنة من الإنجازات إلى دولة الإمارات.
وشددت على ضرورة المشاركة الفعالة لمؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى وسائل الإعلام كافة في تنشيط حركة العمل التطوعي في المجتمع وتوسيع دوائر عمله محلياً وعالمياً مشيرة إلى الأهمية الكبيرة للشعار المعبر للبرنامج "على خطى زايد" ومن جانبه قال سعادة الدكتور احمد عبد المنان العور المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية ان انطلاق هذه الدورة من مقر كلية فاطمة للعلوم الصحية يعطي لها اهمية كبرى لتسهم في تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الانسانية والارتقاء بالعمل الانساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية.
وذكر أن المعهد مستعد لانجاح هذه الدورات بمراحلها الثلاثة بتقديم الدعم الفني والتكنلوجي لها على اعتبار أن عملها إنساني له دور في تطوير مهارات الشباب وهذا ما يسعى إليه المعهد للمشاركة الفعليه مع مؤسسات الدولة في تطوير طموحات الشباب خاصة المشاركة في العمل الإنساني الذي تدعمه القيادة الرشيدة للدولة وتفسح المجال للشباب ليشاركوا في ايصال صوت دولتهم وحبها لتقديم الخير لجميع المحتاجين اينما كانوا.
يذكر أن كلية فاطمة للعلوم الصحية هي فرع من افرع معهد التكنلوجيا التطبيقية.
وبدورها أكدت سعادة العنود العجمي مديرة برنامج القيادات الإنسانية الشابة المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع أن البرنامح تضمن عرض فيلم وثائقي عن زايد العطاء ودوره الريادي في مجال العمل التطوعي والعطاء الانساني العالمي كما تم استعراض مبادرات برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي ساهمت بشكل كبير في اثراء الحركة الانسانية والعمل التطوعي محليا وعالميا في بادرة غير مسبوقة لاستقطاب وتأهيل وتمكين الشباب كقادة في العمل التطوعي برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي تولي المرأة أولى اهتماماتها لبناء قدراتها في مختلف المجالات وبالأخص في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
وذكرت أنه تم أيضا استعراض فيلم وثائقي عن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية التي استطاعت في فترة وجيزة من استقطاب افضل الكوادر التطوعية الشابة وتأهيلها وتمكينها من التخفيف من معاناه الفئات المعوزة من المرضى في مختلف دول العالم للمساهمة بشكل فعال في ايجاد حلول واقعية لمشاكل المراة والطفل الصحية تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.
كما تضمن البرنامج العديد من الجلسات العلمية وورش العمل لإكساب المشاركات مهارات في فن القيادة وصناعة القادة وإدارة العمل الإنساني ودراسة المشاريع ووضع الاستراتيجيات وتنفيذ الخطط ووضع الميزانيات وتقيم مؤشرات النجاح للمشاريع التطوعية والإنسانية وفق أفضل المعايير الدولية.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©