الاتحاد

عربي ودولي

جيتس يطالب الناتو بارسال قوات إضافية إلى أفغانستان

جندي أميركي من وحدة  الفا كومباني  للمشاة أثناء دورية في قرية شرقي أفغانستان أمس

جندي أميركي من وحدة الفا كومباني للمشاة أثناء دورية في قرية شرقي أفغانستان أمس

طالب وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان من أجل توفير الأمن للانتخابات المزمعة في أغسطس القادم ومن أجل تكثيف جهود إعادة الإعمار هناك·
وقال جيتس قبيل بدء اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الأطلسي أمس في مدينة كراكوف البولندية ''نتوقع أن يفعل الحلفاء المزيد ايضا''، وذلك في إشارة منه إلى دعم قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسال 17 ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان·
وكانت مصادر بوزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) نقلت عن جيتس قوله أثناء توجهه إلى كراكوف أن الولايات المتحدة تعتزم طلب زيادة عدد قوات حلف الأطلسي بصورة مؤقتة قبل انتخابات الرئاسة في أفغانستان المزمعة في أغسطس المقبل· مشيرا إلى أن استجابة الحلفاء للطلب الأميركي حتى الآن مخيب للآمال وأن اوباما يأمل منهم المزيد·
وأشار جيتس إلى أن المشاركة طويلة المدى للحلفاء في أفغانستان ليست بالضرورة أن تكون دائما في صورة مساعدات عسكرية، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية تكثيف الجهود لتحسين الحكومة في أفغانستان وتدريب عناصر الشرطة ومكافحة الفساد والمخدرات وإرساء دعائم دولة قانونية·
كما جدد جيتس مطلبه بالاستعانة بقوة التدخل السريع التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان، الأمر الذي ترفضه العديد من دول الحلف· وقال ان ادارة اوباما التي اجازت لتوها إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى افغانستان، تنتظر في المقابل خطوات من اعضاء حلف شمال الاطلسي· وقال إن ''رسالة الادارة الجديدة هي أنها مستعدة لاتخاذ التزامات جديدة، كما أكد ذلك قرار اوباما امس، لكنها تعول على الحلفاء للقيام بمزيد من الخطوات''·
وتوقع الجنرال الأميركي الذي يدير الحرب في افغانستان عاما صعبا على الرغم من قرار اوباما ارسال 17 ألفاً من القوات الاضافية في محاولة لاجتياز المأزق في الصراع مع مقاتلي طالبان·
وقال الجنرال ديفيد مكييرنان اكبر قائد لقوات حلف شمال الاطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان امس الاول امام البنتاجون إنه سيتعين على الولايات المتحدة ان تبقى ملتزمة التزاماً قوياً بمناصرة أفغانستان حيث يشتد العنف·
الي ذلك صرح مسؤول افغاني أمس أن بلاده ستسعى للأخذ بزمام المبادرة في الحرب ضد طالبان والتحكم في المساعدات الاجنبية عندما يتوجه فريقها الى واشنطن لمباحثات بشأن المراجعة التي تجريها الادارة الاميركية الجديدة لقضايا الأمن الاقليمي·
ومن المتوقع أن تبحث باكستان وافغانستان المراجعة قبل ان يقدم وزيرا خارجية البلدين مداخلتيهما الاسبوع المقبل في واشنطن·
وقال سلطان أحمد باهين المتحدث باسم الخارجية الافغانية ''الوفد الافغاني سيثير قضيتين رئيسيتين''· وأردف ''بالإضافة إلى الحرب ضد الإرهاب سيكون هناك تركيز على مشروعات التنمية والإعمار التي تساعدنا في الادارة الرشيدة والديمقراطية، بالنسبة للأفغان يتعلق الأمر بالاضطلاع بدور قيادي في الحرب من خلال زيادة تعزيز قدرات الجيش الافغاني وتسليحه'

اقرأ أيضا

مولر سيدلي بشهادته أمام الكونجرس بشأن التدخل الروسي