بغداد (الاتحاد) حمل مركز جنيف الدولي للعدالة السلطات العراقيّة، المسؤوليّة الكاملة عن سلامة حياة الصحفية أفراح شوقي، وطالبها في بيان له أمس، بالإفراج الفوري عنها، وملاحقة الجناة الذين قاموا باختطافها. كما وجّه نداءً عاجلاً الى الأجهزة المعنيّة في الأمم المتحدّة يطالبها التدخل مع الحكومة العراقية لأجل إطلاق سراح الصحفية العراقية. وقال مركز جنيف إن الرسائل والنداءات التي تلقّاها من مجموعات مدنية عراقية كانت تنشط ضمنها الصحفية المذكورة، تضمنّت معلومات مُستقاةٍ مباشرةً من عائلتها، تؤكدّ اختطافها من قبل 15 مسلحاً مجهول الهوية من منزلها في منطقة السيدية بجانب الكرخ من بغداد واقتادوها إلى جهة مجهولة. هذا وخرج المئات من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني أمس، في شارع المتنبي بتظاهرات مطالبين بالإفراج عن أفراح شوقي متهمين عبر هتافاتهم الحكومة والأحزاب الطائفية بالضلوع في عملية الاختطاف.