بروكسل (د ب ا) صرح ينس شتولتنبرج سكرتير عام حلف شمال الأطلسي «ناتو» أمس، بأن استخدام القوة العسكرية في سوريا قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الدولة التي تعصف بها الصراعات. وقال شتولتنبرج «نعرف أن القوة العسكرية هي أداة بالغة القوة، ولكننا نعرف أيضاً أن القوة العسكرية لا تحل دائماً المشكلات، وقد قام حلف الناتو بتقييم الوضع في سوريا، وتوصل إلى أن استخدام القوة العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع». وأضاف «استخدام حلفاء الناتو للقوة العسكرية ضد نظام بشار الأسد، بدون تفويض واضح من الأمم المتحدة ينذر بتفاقم الصراع في حلب والبلاد عامة، ويمكن أن يتسبب في تدهور الوضع الإنساني المروع في البلاد، وقد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع». وأكد شتولتنبرج أن مهمة الناتو الرئيسية هي الدفاع عن الدول الأعضاء في الحلف وأراضي جميع الحلفاء بالناتو، مضيفاً أن الناتو ليس شرطي العالم. ورداً على سؤال حول تصريحاته التي أدلى بها مراراً بأن روسيا لا تفرض أي تهديد مباشر على دول الناتو، أجاب شتولتنبرج بقوله «نشر الناتو قوات في دول البلطيق يهدف إلى الحفاظ على السلام» مؤكداً أنهم يسعون من أجل السلام في وضع يشهدون فيه عملية حشد عسكري روسية واسعة واستعداد روسيا لاستخدام القوة ضد أوكرانيا المجاورة. وأضاف «أنهم يردوا بأسلوب مدروس وبأسلوب دفاعي، والهدف هو منع الصراعات».