تامر عبد الحميد (أبوظبي) ارتفعت حدة المنافسة في ثانية الحلقات المباشرة من البرنامج الجماهيري الخاص باختيار المواهب التمثيلية في الشرق الأوسط «أراب كاستينج» الذي يحتضن عروضه مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج في العاصمة الإماراتية، وذلك مع بدء خروج مشترك ومشتركة في نهاية كل حلقة، وصولاً إلى اختيار أفضل ممثل وأفضل ممثلة واللذين سيحملان لقبي البرنامج، ويدخلان عالم النجومية من بوابة «أبوظبي للإعلام». 5 لوحات ووسط عروض تمثيلية تنوعت بين الدراما والتراجيديا والكوميديا، شهدت الحلقة الثانية التي عرضت على قناة «أبوظبي» مساء أمس الأول تقديم خمس لوحات تمثيلية للمشتركين العشرين، قبل أن يقف ستة من المشتركين في دائرة الخطر، فخرج كل من المشتركين الكويتي محمد خليفة والمصرية سارة زايد، بعد أن تعادلت نتيجتهما باختيار لجنة التحكيم مع منافسيهما على التوالي السعودي عصام علي والسورية رؤى بسام، واختار الجمهور هذين الأخيرين، باعتباره هو الفيصل في حال التعادل، وكان تصويت الجمهور أنقذ كلاً من المشتركة السورية يارا إسبر والمصري أحمد إبراهيم من دائرة الخطر، لينضما إلى رفاقهما في الكواليس ويواصلان المنافسة. «تخيل» الحلقة الثانية افتتحت بلوحة تمثيلية مشتركة تم التعرف خلالها على المشتركين العشرين، استعادت ذكرى فندق مهجور في ليلة رأس السنة عن طريق تداعي ذاكرة لصاحبه، بعدها أطلت مقدمتا البرنامج دانييلا رحمة ورفيعة الهاجسي ليقدما عروض الحلقة الثانية، ثم بدأت المنافسات، بلوحة بعنوان «تخيل» التي قدمها المشتركون وسيم السلاخ، ورؤى بسام، ووليد كمامة، وهدير عبد الرحمن، وتناولت في إطار كوميدي حكايات زوجية يأخذ فيها الرجل الطرف الأضعف، رغم مفاخرتهم بعكس ذلك، أما اللوحة الثانية فجاءت بعنوان «حدث في المشفى» وأداها كل من المشتركين خالد وليد وماريا خيسي ومحمد التنجي، الذين قدموا ثلاثة مونولوجات لامرأة تتوجس من موت زوجها بمرض السرطان، ورجل ينتظر ولادة زوجته التي اعتادت أن تنجب له بناتاً، ورجل عجوز أثقله المرض في آخر عمره. «العروسة» اللوحة الثالثة حملت اسم «العروسة» وأداها المشتركون يارا إسبر وجواد زهر الدين ونور الشيباني وسارة زايد، وتناولت بقالب كوميدي حكاية حب تجمع شابين مقبلين على الزواج، قبل أن تأتي مصممتا المكياج والشعر لتقنعا الفتاة بالعدول عن الزواج، ونكتشف في نهاية المشهد أنهما مدفوعتان من قبل العريس ليتخلص من عروسه بسبب إفلاس أبوها. وجاءت اللوحة الرابعة بعنوان «النجم والجمهور» وتناولت علاقة النجم التلفزيوني مع نماذج من المعجبين في الشارع، على اختلاف مشاربهم واهتماماتهم، وقدم اللوحة كل من عصام علي ومحمد خليفة ونهى جابر وياسر الرفاعي وفيفيان أحمد وأحمد إبراهيم، واختتمت المشاهد التمثيلية بلوحة «عيد الأم» التي جسدها كل من المشتركين لويزة نهار وألين الشامي وأحمد سعيد، ودارت حكايتها حول أم وحيدة، تنتظر ولديها ليلة عيد الأم بعد أن أعدت لهما كعكة العيد، إلا أن البنت تخلف موعدها بسبب انشغالها بأولادها، فيما يتجاهل الابن أمه بسبب انشغاله بمعايدة حماته، وحين يأتيان في اليوم التالي لمعايدة أمهما، يكتشفان موتها، بعد أن قتلها الانتظار والقلق عليهما. اللجنة ومواطن الضعف آراء لجنة التحكيم المكونة من غادة عبدالرازق وباسل خياط وطارق العلي وقصي خولي تفاوتت بين التقييم الإيجابي والسلبي بين مشترك وآخر، رغم اتفاقهم على موهبة المشتركين العشرين وتميزهم وأهليتهم للمنافسة، فاكتفى النجوم الأربعة بالإشارة إلى بعض بواطن الضعف في تعامل بعض المشتركين مع شخصياتهم، وأشادوا بمهارة آخرين في السياق ذاته.