صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الإعصار» و«البرتقالي» يرتضيان بـ«أنصاف الحلول»

التكافؤ أنهى لقاء حتا وعجمان بالتعادل (تصوير أفضل شام)

التكافؤ أنهى لقاء حتا وعجمان بالتعادل (تصوير أفضل شام)

مراد المصري (حتا)

اكتفى حتا وعجمان بالتعادل السلبي، في المباراة التي أقيمت أمس في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى في كأس الخليج العربي، حيث اقتنع الفريقان بأنصاف الحلول ليخدما المنافسين، بعدما أبقيا السباق للتأهل إلى الدور ربع النهائي مفتوحاً في المجموعة، حيث رفع «البرتقالي» رصيده إلى 4 نقاط، وحصد «الإعصار» النقطة الثالثة.
ولم ينجح حتا في تحقيق الفوز في مسابقة كأس الخليج العربي منذ الموسم الماضي، حيث خسر وقتها جميع مباريات الـ6، فيما افتتح الموسم الحالي بثلاثة تعادلات متتالية، علماً أن هذه المباراة شكلت مناسبة خاصة، كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها حتا وعجمان في منافسات مسابقات «المحترفين»، حيث جاءت جميع مواجهاتهما السابقة في منافسات دوري الدرجة الأولى، أو كأس رئيس الدولة أو كأس الاتحاد فقط.
ظهر عجمان أكثر رغبة في افتتاح التسجيل في الدقائق العشر الأولى، وترجم ذلك بتسديدة قوية من الأوزبكي حيدروف من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس عبيد ثاني بصعوبة، وحولها إلى ركنية.
من جانبه، امتلك حتا زمام المبادرة بعد ذلك، ووصل أكثر من مرة إلى مرمى «البرتقالي» في عدة محاولات، لكنه افتقد للمسة الأخيرة متأثراً بوجود البرازيلي روزا على مقاعد الاحتياط، فيما جاءت اللقطة الأخطر حينما مرر جابريل كرة عرضية زاحفة لم تجد من يتابعها أمام مرمى عجمان في الدقيقة 31.
وتكرر المشهد قبل نهاية الشوط الأول، حينما حول جابريل كرة ساقطة قوية مرت بجوار مرمى عجمان دون أن ينجح أحد من زملائه من اللحاق بها في الوقت المناسب.
قام عجمان مطلع الشوط الثاني بإخراج حيدروف، وإشراك جاسم علي مكانه، من أجل تنشيط الشق الهجومي لديه، فيما احتفظ حتا بنفس الأسماء مع إشراكه مجموعة من اللاعبين ممن لم ينالوا وقتاً طويلاً للعب في الفترة الماضية.
جاء التهديد الأول في الشوط الثاني بتسديدة من جابريل تصدى لها علي محمد حارس عجمان ليحولها إلى ركنية في الدقيقة 48.
فيما أعلن عجمان حضوره بتسديدة قوية من حسين عبد الرحمن من خارج منطقة الجزاء، مرت فوق مرمى حتا في الدقيقة 70.
ورد القائم الأيمن تسديدة مايجا مهاجم عجمان الذي انفرد بالحارس علي ثاني، وسدد كرة زاحفة، لكن الحظ لم يحالفه في الدقيقة 79.
وأكمل عجمان الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، بعد طرد محمد أحمد لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 89.
يذكر أن المباراة حظيت بحضور 220 متفرجاً فقط، نظراً لتزامنها بالتوقيت نفسه مع مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام هاييتي.