صحيفة الاتحاد

الرياضي

«فخر أبوظبي» يحقق «النصر» بـ «ثلاثية» أمام «العميد»

علي مبخوت شارك بعد العودة من الإصابة وقاد الجزيرة للفوز (تصوير حسام الباز)

علي مبخوت شارك بعد العودة من الإصابة وقاد الجزيرة للفوز (تصوير حسام الباز)

وليد فاروق (عجمان)

رفض ملعب راشد بن سعيد بنادي عجمان أن يبتسم لفريق النصر في المباراة التي استضافها باعتباره ملعب «العميد»، بينما ابتسم لضيفه فريق الجزيرة، حيث خسر «الأزرق» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة كأس الخليج العربي في المجموعة الأولى، ليرتفع رصيد «فخر أبوظبي» إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، في حين تراجع ترتيب النصر إلى المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
أحرز أهداف اللقاء للجزيرة كل من علي مبخوت في الدقيقة 20 ورشيدوف في الدقيقة 26 من أحداث الشوط الأول، وأضاف البديل أحمد ربيع الهدف الثالث في الدقيقة 65.
ونجح الجزيرة في تعويض الخسارة التي كان قد مني بها أمام النصر في الجولة الثالثة من الدوري بنتيجة 2-4 ونجح في رد اعتباره بالفوز بثلاثية نظيفة في كأس الخليج، كما نجح في فك الارتباط في المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي.
وبرهنت أحداث المباراة استمرار المعاناة الهجومية لفريق النصر، الذي خسر مباراته الثانية على التوالي، بعد الخسارة أمام الوصل في الجولة الماضية من دوري الخليج العربي، صحيح أن الفريق افتقد جهود 7 لاعبين ما بين الانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية أو الإصابة إلا أن الجزيرة هو الآخر افتقد نفس العدد من اللاعبين لنفس الأسباب، ومع ذلك استفاد من وجود محترفين متميزين، علاوة على مهاجم متميز مثل الدولي علي مبخوت، الذي نجح في افتتاح التسجيل لمصلحة فريقه في أول هجمة منظمة للجزيرة في الدقيقة 20 بتمريرة ذكية من زميله البرازيلي رومارينهو.
ويعد هذا الهدف الأول لهداف منتخبنا الوطني، الذي غاب عن ودية هاييتي بالاتفاق مع زاكيروني مدرب المنتخب، في بطولة كأس الخليج العربي، والثالث له مع الجزيرة هذا الموسم بعد هدفيه في مرمى النصر بالجولة الثالثة من دوري الخليج العربي، ومرمى عجمان على نفس الملعب في الجولة الأولى.
ورغم البداية الهجومية المكثفة من قبل لاعبي النصر وإهدار الفريق لثلاث فرص تهديف شبه محققه خلال الدقائق الـ15 الأولى من زمن المباراة عن طريق سالم صالح والأرجنتيني زاراتي، إلا أن مرمى الجزيرة ظل سداً منيعاً أمام الهجمات الزرقاء، في الوقت الذي عمد لاعبو «فخر أبوظبي» إلى التراجع قليلاً لامتصاص الحماس والاندفاع النصراوي، قبل التحول إلى الهجوم واستغلال الثغرات في دفاع «العميد»
ولم تمر أكثر من 6 دقائق على هدف مبخوت حتى عاد زميله الأوزبكي رشيدوف لإحراز الهدف الثاني للجزيرة بتمريرة بينية مكررة من رومارينهو أيضاً بين قلبي دفاع النصر الذي وضح معاناته بشكل أكبر من منافسه في ظل غياباته الأكثر وسط المدافعين.
وحاول النصر في الشوط الثاني تعديل موقفه أو تضييق الفارق، لكن الفريق افتقد اللمسة الأخيرة رغم السيطرة النظرية على مجريات اللقاء، لكن التسرع والعصبية حالت دون ذلك في الوقت الذي تفنن الأرجنتيني زاراتي في تشتيت الكرات بعيداً عن مرمى الجزيرة لينال نصيب كبير من غضب جماهير «العميد».
في نفس الوقت، عمد تين كات مدرب الجزيرة إلى إراحة عدد من لاعبيه بعد الاطمئنان نسبياً على النتيجة، فدفع بأحمد ربيع بدلاً من علي مبخوت، وفي أول لمسة للاعب البديل نجح في إحراز الهدف الثالث من تمريرة مكررة من رشيدوف توغل، وسددها ببراعة وسهولة في شباك محمد يوسف حارس النصر، محرزاً الهدف الثالث الذي انتهت عليه نتيجة اللقاء.