الاتحاد

الرئيسية

واشنطن تتحدى قسم البشير

واشنطن ـ هدى توفيق ، الاتحاد ، عواصم ـ وكالات:
اتجهت المسألة السودانية لتصعيد خطير بعد أن تحدت الإدارة الأميركية 'القسم المغلظ' للرئيس السوداني عمرالبشير الذي أراد به قطع الطريق أمام تسليم المسؤولين عن جرائم الحرب في دارفورللمحكمة الجنائية الدولية، بالتزامن مع تصعيد آخر لا يقل خطورة من طرف الحكومة التشادية التي تلعب دورا رئيسا في جهود الوساطة بين الخرطوم ومتمردي الاقليم المنكوب، والتي اتهمت حكومة البشير بتجنيد ميليشيا تشادية ونشر نحو 3 آلاف من الجنجويد على المناطق الحدودية لزعزعة الأمن والاستقرار في تشاد· وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم ايرلي الليلة قبل الماضية إن الإدارة تابعت تصريحات البشير واعتراضه على تسليم أي مواطن سوداني لمحكمة خارجية ولكن واشنطن تؤكد أن قرار مجلس الأمن يتطلب تعاون كل الأطراف وكل الحكومات ومنها السودان، مع الأمم المتحدة ومع المحكمة ومدعيها العام، وان تقدم اليهما كل ما يلزم من مساعدة عملا بالقرار·
من جهته اتهم وزير الاتصال والناطق باسم الحكومة التشادية برتيليمي ناتوينغارباينوجي الحكومة السودانية بنشر ميليشيات على طول الحدود بين البلدين وتجنيد ميليشيات من سكان تشاد لزعزعة استقرارها مبينا أن 'المتمردين' يتكونون من ميليشيا الجنجويد العربية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني ضد متمردي درافور وعناصر 'عربية تشادية' جندهم السودان في الأراضي التشادية

اقرأ أيضا

ترامب يتوعد أنقرة بعقوبات "مدمرة" في حال فشل اجتماعها مع واشنطن