عواصم (وكالات) أعلنت القوات الجوية الليبية، أن مقاتلات حربية طراز ميج 21 استهدفت الليلة قبل الماضية، تجمعاً للمعارضة التشادية جنوب منطقة سوكنة جنوب ليبيا، وذلك للمرة الثانية التي يتم فيها قصف المعارضة التشادية من قبل سلاح الجو الليبي خلال الشهر الجاري. ونشرت غرفة عمليات الجيش الليبي في المنطقة الغربية عبر صفحتها على فيسبوك أن «القوات الجوية تعلن عن غارة للمقاتلات الحربية التابعة للجيش الليبي، استهدفت تجمعاً كبيراً للمعارضة التشادية الموجودة جنوب سوكنة، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة» بحسب ما أورد موقع «بوابة الوسط» الإخباري. كانت مجموعة من المتمردين التشاديين المعارضين للرئيس إدريس ديبي، تعرف باسم «جبهة التوافق والبديل في تشاد» ويشار إليها اختصاراً بـ«فاكت» قد ذكرت أنها كانت ضحية لهجوم جوي من قبل الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على الحدود بين ليبيا وتشاد. من جهة أخرى، أبلغ مصدر أمني «بوابة الوسط»، بأن قوات تابعة للجيش الليبي التابع لحفتر، أقامت بوابة عسكرية بمنطقة العامرة (65 كلم شرق مدينة سرت). وأضاف المصدر أن القوات مجهزة بعدد كبير من الآليات، تتولى تفتيش السيارات المتجهة من سرت نحو شرق البلاد، مشيراً إلى ترتيبات أمنية لافتتاح مركز شرطة هراوة خلال اليومين المقبلين. يأتي ذلك غداة الإعلان عن ضبط ليبي من «داعش» هارباً من سرت، وحالته الصحية متدهورة بسبب الجوع والعطش. وذكر أعيان بمنطقة سرت أن «الداعشي» المعتقل من مدينة درنة، وتم تسليمه إلى قوات «البنيان المرصوص».