الإمارات

الاتحاد

إبل الإمارات وقطر تتقاسمان شوطي المجاهيم والأصايل للقبائل

ولدت ناقته في المهرجان فأطلق على المولودة اسم «الظفرة»

ولدت ناقته في المهرجان فأطلق على المولودة اسم «الظفرة»

شهدت فعاليات اليوم الخامس من مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والمقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة منافسة حامية بين الإبل الإماراتية والقطرية، بحضور الشيخ زايد بن سيف بن محمد آل نهيان.
وحسمت فيها الإبل الاماراتية شوط الجمل 35 مجاهيم للقبائل بعد أن احتلت إبل خالد بن طناف المنهالي المركز الأول بنسبة 89%، فيما احتلت الإبل القطرية المركز الأول في فئة الجمل 35 محليات أصايل للقبائل.
وفي شوط المجاهيم كان ترتيب الإبل حسب عدد المراتب التي تحققت في المراكز العشر الأوائل، حيث جاءت الإمارات في المركز الأول، بعد أن حسمت لصالحها 8 مراكز من العشر الأوائل تليها السعودية بمركزين.
وأسفرت نتائج أشواط الجمل مجاهيم للقبائل عن فوز خالد بخيت طناف المنهالي بالمركز الأول، ورامس صالح المنهالي في المركز الثاني، وهزاع ناصر سعيد سويد المنصوري في المركز الثالث، وعمر كرامة سالم المنهالي في المركز الرابع، ونال محمد راشد بن جهيم المركز الخامس، ومحمد صالح بن رويكة المنهالي في المركز السادس، وعلي عبدالله مبارك الربيعي المنصوري في المركز السابع، وصالح بن منصور بن عزيز المنصوري في المركز الثامن، ومطر عجب البقمي جاء في المركز التاسع، ونال المركز العاشر والأخير حارب سالم المنهالي.
وفي شوط محليات أصايل للقبائل، احتلت الإبل القطرية المركز الأول بعد أن حسمت 6 مراكز من العشر الأوائل لصالحها، تليها الإبل الإماراتية بـ 4 مراكز.
وكانت نتائج أشواط المحليات الأصايل للقبائل، أسفرت عن فوز غانم منصور الخيارين بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني مبارك عبدالله ضابت الدوسري، وجاء راشد علي بن نص المنصوري في المركز الثالث، وسعيد بن نهار النعيمي في المركز الرابع وراشد محمد صالح الراشدي في المركز الخامس، وضابت حسن مبارك ال ضابت الدوسري في المركز السادس، أما علي سالم الكعبي فجاء في المركز السابع، ومبارك محمد ضابت الدوسري في المركز الثامن، وعلي راقع الأحبابي في المركز التاسع، أما المركز العاشر فحصل عليه محمد ثامر مرخان المنصوري.
وعلى صعيد متصل، اطلع الشيخ ذياب بن سيف بن محمد آل نهيان والشيخ محمد بن سيف بن محمد آل نهيان مساء أول من أمس على مشاريع التنمية والتطوير التى تنفذها البلدية في مدن المنطقة الغربية والمشاريع المستقبلية داخل المعرض الذي أقامته البلدية في الخيمة المقامة بمقرها في موقع مزاينة الظفرة للإبل.
واستمع الشيخ ذياب بن سيف والشيخ محمد بن سيف لشرح مفصل قدمه حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية حول هذه المشاريع والجهود والدعم الذي تحظى به المنطقة الغربية من حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.


ولدت ناقته في المهرجان فأطلق على المولودة اسم «الظفرة»

فاجأ المخاض الناقة "منيفة" لخالد بن طناف المنهالي خلال فحص لجان التحكيم لها، حيث فوجئت لجان التحكيم بآلام الوضع تداهم الناقة لتضع مولودتها التي أطلق عليها اسم "الظفرة"، تيمناً بالمهرجان الذي بات علامة فارقة للمهرجانات المتخصصة بالإبل في الخليج. وترافقت فرحة ولادة "منيفة" مع إعلان فوزها بالمركز الأول في شوط الجمل 35 مجاهيم للقبائل. وأكد ابن طناف المنهالي أنه سعيد بهذه الولادة التي يعتبرها "فالاً حسناً"، معبراً عن سعادته بفوز إبله بالمركز الأول، خصوصاً أن هذا الفوز هو الثالث له. ويعتبر ابن طناف من أشهر ملاك الإبل الذين يحرصون على اقتناء أفضل الإبل المتميزة ويحرص على خوض منافسات مزاينة الظفرة للإبل منذ انطلاقها في نسختها الأولى. (الاتحاد)


عائد المهرجان سبعة أضعاف ونصف حجم الإنفاق
دراسة اقتصادية تؤكد نجاح مهرجان الظفرة في تحقيق مردود إيجابي على «الغربية»

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد سالم إبراهيم سالم المزروعي مدير عام مهرجان مزاينة الظفرة للإبل أن المردود الإيجابي الذي تحقق على المنطقة الغربية خلال المهرجان كان كبيراً وشمل كل القطاعات الاقتصادية والتجارية في المنطقة.
وقال المزروعي إن دراسة أعدها خلال الفترة الماضية أكدت أن معدل العائد على المنطقة بسبب المهرجان يتجاوز 7 أضعاف ونصف ضعف المبالغ التي تم إنفاقها في المهرجان بكل فعالياته وبرامجه، حيث اعتمدت دراسته على حساب متوسط العائد المادي التي حققته كل القطاعات الاقتصادية في المنطقة الغربية وحساب متوسط المبالغ التي تم صرفها على مهرجان مزاينة الظفرة.
وأوضح أن الدراسة كشفت أن كل درهم تم إنفاقه على المهرجان حقق 7 دراهم ونصف على المنطقة من خلال العوائد على الأنشطة الاقتصادية بها وهو ما له آثار إيجابية فعالة على الدولة بشكل عام والغربية بصفة خاصة.
وأشاد المزروعي بالتوجيهات السديدة والدعم المستمر للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية والتي تكشف الأيام دائماً آثارها الإيجابية ومردودها الإيجابي على الجميع. وأشار المزروعي إلى أن دراسته قامت أيضاً بحساب أثر المهرجان على أسعار الإبل، خصوصاً الإبل المتميزة والتي دفعت ملاك الإبل إلى الاهتمام بها والتركيز عليها حتى تجاوز سعرها ملايين الدراهم.
وأوضح المزروعي أنه قام بدراسة أسعار الإبل قبل انطلاق المهرجان في يناير 2008، حيث تم تحديد مخطط بعدد وأسعار الإبل في تلك الفترة وأجرى مقارنة مع أسعارها بعد انطلاق المهرجان في الوقت الحالي، موضحاً أن سعر الحوار قبل المهرجان لم يكن يتجاوز 1600 درهم، بينما الآن يصل سعره إلى 8000 درهم، وكذلك أسعار بعض الإبل المتميزة لم يتجاوز 20 ألفاً إلى 30 ألفاً من الدراهم، أصبحت اليوم تقدر بالملايين.
وأشار المزروعي إلى أن الدراسة حرصت على تحديد السلبيات والإيجابيات الخاصة بالمهرجان ومدى تأثير المهرجان في المنطقة وذلك للاستفادة منها في المرحلة القادمة وفي الدورات التالية، موضحاً أن أهم العناصر الإيجابية التي تناولتها الدراسة كشفت مدى الانتعاش الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة خلال المهرجان والذي شمل مختلف القطاعات الاقتصادية دون النظر عن ارتباطها بنشاط الإبل من عدمه، وهو ما كشفه اختفاء أنواع عديدة من السلع والخدمات خلال فترة المهرجان بسبب الإقبال الكبير من المشاركين على المنطقة.
وتناول المزروعي باقي الجوانب الإيجابية للمهرجان والتي تجاوزت الجوانب المادية إلى الجوانب المعنوية الأخرى مثل تحقيق درجة عالية من التآلف وتبادل الخبرات بين المهتمين بتربية الإبل وملاكها، إضافة إلى توفير أجواء تراثية تعود للماضي القديم، خصوصاً أن أغلب ملاك الإبل المشاركين في المهرجان سواء من داخل الدولة أو خارجها يحرصون على إنشاء جلسات السمر داخل الخيام، ويتبادلون فيها أطراف الحديث، معيدين إلى الذهن الصورة التي كانت عليها الحياة في الماضي.
كما ساهم المهرجان في توفير فرص العمل للعديد من أبناء المنطقة، وهو ما سيسفر عن توفير متخصصين في المستقبل من أبناء المنطقة لديهم خبرة كافية في التعامل مع المهرجانات المختلفة يمكن أن يستفاد منها في الأعمال الأخرى.
في المقابل، رأى المزروعي أن المهرجان خلق نوعاً من الضغط على المرافق الحيوية والبنية التحتية في المنطقة نتيجة الإقبال الكبير من المشاركين وزيادة أعداد السيارات، ما أدى إلى نشوء ازدحام على مختلف الخدمات والمرافق وهو ما وضعته الجهات المعنية في اعتبارها وحرصت على تلافيه في المهرجان الحالي حيث اتخذت كل الجهات استعداداتها لمواجهة هذه الأعداد المتزايدة.


عقب إضافة شوط البيرق
مشاركون: الدورة الحالية من مهرجان الظفرة تشهد منافسات قوية

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد المشاركون في مهرجان مزاينة الظفرة للابل 2010 أن الدورة الحالية من المهرجان تشهد منافسة قوية من ملاك الإبل والمهتمين بها، خصوصاً بعد إضافة شوط البيرق والذي يعتبر من أقوى الأشواط في مهرجانات مزاينة الإبل.
وأكد حمدان بن غانم الفلاحي الفائز بشوط 35 مجاهيم للشيوخ ومن يرغب من القبائل أن المهرجان هذا العام يشهد منافسة قوية من ملاك الإبل المتميزة حيث يحرص كل مشارك على الفوز والتأكيد بأحقيته في حمل البيرق.
وشدد ابن غانم على أنه حرص على اقتناء كل ما هو متميز من الإبل سواء كانت الإبل التي يمتلكها ويعمل على تحسين إنتاجها بأفضل السلالات أو التي يقوم بشرائها من مزايين الإبل، خصوصاً أنه شعر بسعادة كبيرة في الفوز بأقوى شوط من أشواط المسابقة بعد البيرق وهو شوط 35 مجاهيم للشيوخ عندما شارك بمجموعة من الإبل المتميزة أغلبها كان يمتلكها والأخرى حرص على شرائها خلال المهرجان وتجاوزت قيمتها 45 مليون درهم.
وأشار الفلاحي إلى أنه على الرغم من تحقيقه المركز الأول في شوط نخبة النخبة بمهرجان أم رقيبة السعودي في دورتين متتاليتين بما يمتلك من إبل إلا أنه حرص على تدعيم إبله بمجموعة من الإبل المتميزة أيضاً نظراً لقناعته بقوة المنافسة هذا العام في مهرجان الظفرة.
وأكد عبيد بريمان العامري أحد المشاركين في شوط إنتاج الجمل أن المنافسة جاءت قوية هذا العام بعد أن حرص ملاك الإبل على تدعيم صفوف إبلهم بمزايين الإبل من أجل خوض منافسة البيرق التي يتم تنظيمها هذا العام لأول مرة.
واعتبر سعيد السيد سعيد المحرمي أن المهرجان يعد الأقوى من نوعه في العالم، نظراً لما يضمه من مشاركين معروفين بامتلاكهم أفضل الإبل المتميزة وهو ما يحسب للجنة المنظمة.

البلدية تقيم مأدبة عشاء للمشاركين

المنطقة الغربية (الاتحاد)- أقامت بلدية المنطقة الغربية مأدبة عشاء على شرف فعاليات مهرجان الظفرة 2010 لملاك الإبل والضيوف المشاركين في الفعاليات وحضر المأدبة المديرون التنفيذيون ومديرو الإدارات وموظفو البلدية إلى جانب عدد من المسؤولين بالدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص بالمنطقة الغربية. وقال مدير عام بلدية المنطقة الغربية إن الهدف من هذا الجمع الكبير للضيوف والمشاركين الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول الخدمات التي تقدمها البلدية خلال المهرجان وأخذ مقترحاتهم وآرائهم بعين الاعتبار وتذليل كل الصعوبات والعقبات التي تواجههم متمنياً للجميع التوفيق والاستفادة من المهرجان التراثي الذي يشجع على الاهتمام بالموروث الحضاري لدولة الإمارات والمحافظة على تراث الآباء والأجداد وإبراز المنطقة الغربية كواجهة سياحية.
وأشاد المشاركون في المهرجان بالخدمات المميزة التي تقدمها البلدية. وقال محمد مخيذيم من المملكة العربية السعودية الشقيقة إن خدمات البلدية طيبة ومتميزة "وما قصرت"، حيث وفرت لنا الحطب ووصلت الطرق إلى أماكن عزب المشاركين، شاكراً البلدية على إشرافها ومتابعتها المستمرة لأعمال النظافة ورش الطرق. كما شكر حكومة وشعب دولة الإمارات على كرمهم الفياض واستقبالهم لكل ضيوف المهرجان
وقال رامس صالح المنهالي من الإمارات: "نوجه شكرنا لكل القائمين على تنظيم هذا المهرجان المميز وعلى رأسهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لرعايته الكريمة لمهرجان الظفرة لمزاينة الإبل، والحمد لله لم ينقصنا شيء ووجدنا كرم الضيافة والاستقبال الحسن والخدمات المتوفرة.

اقرأ أيضا