الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات والوحدة.. "الواقعية في مواجهة القوة"
الإمارات والوحدة.. "الواقعية في مواجهة القوة"
5 أكتوبر 2018 00:04

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

مؤشرات كثيرة مرتبطة بالواقع الحالي لفريقي الإمارات والوحدة، تؤكد أن المواجهة المرتقبة بينهما مساء اليوم، لحساب الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، تحمل عنوان «الواقعية والقوة»، حيث تبدو الصورة واضحة بالإشارة إلى فلسفة المدرب التونسي جلال قادري صاحب مبدأ الجرأة الكبيرة التي كانت حاضرة في المباريات الماضية، وهو يزج بالعناصر الشابة لتعويض الغياب المؤثر لثلاثة من اللاعبين الأجانب على نحو ما حدث في المباراة الماضية أمام الوصل، أو حتى بمشاركتهم ضمن التشكيلة الأساسية بدرجة أقل من الجاهزية في 3 مباريات وبلاعبين إثنين في مباراتي كلباء ودبا، إذ تبدو المحصلة الفنية جيدة بكل المقاييس، رغم أن الفريق لم يحصد سوى 3 نقاط فقط على حساب دبا الفجيرة في الجولة الثالثة للدوري 3-2، إذ كان واضحاً تأثير مشكلة «اللمسة الأخيرة على الفريق بغياب «المهاجم الصريح»، الأمر الذي يؤدي إلى إيجاد العذر للمدرب قادري الذي وجد نفسه أمام واقع صعب دفعه إلى البحث عن الواقعية في خياراته وتكتيكه، حيث يسعى لتجاوز حاجز النقاط الثلاث أمام الوحدة، إثر الخسارة أمام العين 1-3 وكلباء صفر-2 والوصل 1-2.
ويمثل لقاء اليوم فرصة أمام المدرب قادري للزج بالأجانب الأربعة للمرة الأولى في الموسم الحالي، رغم أنه دعا أمس الأول، في المؤتمر الصحفي، إلى الصبر على المهاجم الفرنسي الجديد دياباتي وانتظار عودته القوية مع مرور الوقت بسبب عدم جاهزيته البدنية، بينما تبدو فرصة مشاركة زميله الأسترالي إبيني بيرني واردة، لكن لفترة محدودة لكونه لم يتعاف بشكل كامل من الإصابة.
ويعتبر التفوق الهجومي الواضح للعنابي هاجساً كبيراً للمدرب قادري على نحو ما كشف عنه في المؤتمر الصحفي، حيث قال إن المواجهة أمام أفضل هجوم في الدوري برصيد 16 هدفاً بوجود أخطر 4 لاعبين في صفوفه هم المغربي مراد باتنا والبرازيلي ليوناردو وتيجالي وإسماعيل مطر، إذ تكشف النتائج الماضية عن الحيوية الهجومية الكبيرة للاعبين بالفوز على كلباء 6-2 ودبا والوصل بنتيجة واحدة 4-1، في حين حضرت الخسارة في الجولة الماضية 2-4 أمام بني ياس.

كونيه يعد بالعودة
وعد اللاعب الإيفواري بكاري كونيه بالعودة القوية إلى صفوف فريق الإمارات في لقاء اليوم أمام الوحدة، إثر ظهوره غير الجيد في المباريات الماضية، وبرر الأمر بداعي الإصابة التي لم تمنحه فرصة إظهار المردود القوي، الذي يعزز ظهوره القوي على غرار ما حدث في المواسم الماضية مع أندية عدة بدوري الخليج العربي.
وبدا كونيه صاحب الإمكانات الفنية العالية في مرحلة ممتازة من التفاؤل قبل لقاء الوحدة، وعبر عن طموحات كبيرة تمنحه فرصة الظهور القوي لمساعدة فريقه على تخطي مرحلة التراجع، التي عانى منها الموسم الحالي، وتسببت في الخسارة 3 مباريات أمام العين وكلباء والوصل.

دقة محاولات «الصقور» 22.5% و«قلب» دفاع «العنابي» يعاني
خسر الإمارات المباراة السابقة أمام الوصل، بعدما تخلى تماماً عن الكرة، حيث بلغت نسبة استحواذه 28.6% فقط، وظهر بصورة متراجعة للغاية فيما يتعلق بدقة تمريراته التي بلغت 69%، وهو ما يعبر عن تكتيك الفريق في مجمل مباريات الدوري حتى الآن، حيث بلغ متوسط استحواذه على الكرة 44.6% بجانب دقة تمرير لم تتجاوز نسبة 74%، ورغم أن الفريق سدد 40 كرة على مرمى منافسيه خلال الجولات الماضية، إلا أن محاولاته الدقيقة بلغت 9 تسديدات فقط، بنسبة دقة 22.5%، ولهذا توقف مؤشر الأهداف لديه عند الرقم 5 !
وتعرض «أصحاب السعادة» للهزيمة الأولى رغم قوة الفريق الهجومية الهائلة، لأن دفاع العنابي لا يزال خارج حالة التركيز الكاملة بدليل اهتزاز الشباك 5 مرات في الأشواط الأولى، بنسبة 62.5% من جملة الأهداف، وهي ذات النسبة التي توضح أخطاء قلب الدفاع التي تسببت في استقبال تلك الأهداف، وتعرض دفاع الوحدة للخطورة الفائقة بسبب هجمات المنافسين المنظمة والألعاب المتحركة، ونجحت العرضيات العكسية في بلوغ شباكه بنسبة 37.5%.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©