الاتحاد

رمضان

الفلسطينيات يتعرضن للتمييز العنصري


قدّمت مجموعة العمل حول وضع النّساء الفلسطينيات المواطنات في إسرائيل ، مؤخرًا، تقريرًا بديلاً عن تطبيق إسرائيل للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وذلك في موازاة تقرير إسرائيلي رسمي حول أوضاع النساء في إسرائيل بشكل عام·
وتعتبر هذه الإتفاقية الدولية المعاهدة الأولى المكرّسة لحماية حقوق المرأة، وقد صادقت عليها 178 دولة، من ضمنها إسرائيل، التي وقعت عليها في العام ·1991
وتضمن هذه المعاهدة حق المرأة في التمتع بجميع الحقوق الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، المدنية والسياسية المنصوص عليها في جميع المعاهدات الدولية على أساس متساو مع الرجل· وتشير أيضا إلى أن التمييز ضد المرأة يشكل انتهاكا لمبدأي المساواة وكرامة الإنسان، ويعد عقبة أمام مشاركة المرأة، على قدم المساواة مع الرجل، في حياة بلدها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويعوق نمو ورخاء المجتمع والأسرة ويزيد من صعوبة التنمية الكاملة لإمكانات المرأة في خدمة بلدها والبشرية·
وعلى الرّغم من مصادقة إسرائيل على هذه الاتفاقية، إلا أنّه لم يتمّ تشريع بنودها كقانون داخلي·
بالإضافة إلى ذلك، فقد زادت إسرائيل تحفّظين على المعاهدة: الأول على المادة (7ب) المتعلّقة بتعيين النساء للعمل كقاضيات في المحاكم الدينية، والتحفّظ الثاني على المادة ،16 المتعلّقة بالحق بالمساواة في قوانين الأوال الشّخصية·
وستقوم لجنة القضاء على التمييز ضد النساء، في وقت لاحق من العام 2005 بمعاينة التقرير الدوري الثالث لإسرائيل· وتمنح هذه اللجنة جمعيات حقوق الإنسان والجمعيات النسوية فرصة تقديم تقارير بديلة وتقديم صورة أوضح أو تقديم معلومات بديلة عن وضعية النساء في الدول التي تعمل بها·

اقرأ أيضا