صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الفلسطينيون يحيون الذكرى 13 لرحيل عرفات

فلسطينيون يزورون ضريح عرفات في رام الله (أ ف ب)

فلسطينيون يزورون ضريح عرفات في رام الله (أ ف ب)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

انطلقت فعاليات إحياء الذكرى الـ13 لوفاة ياسر عرفات، أمس، في محافظات الضفة الغربية كافة، على أن تنظم الفعالية المركزية في المحافظات الجنوبية في «أرض السرايا» بغزة غداً السبت.
وتجمع عشرات من الفلسطينيين بالقرب من ضريح عرفات في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.
وارتدى المشاركون كوفيات فلسطينية تقليدية اشتهر بها عرفات، ورفعوا صوراً له بالإضافة إلى أعلام فلسطينية، وأعلام حركة فتح التي أسسها. ورحل عرفات في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بباريس، بعد تدهور فجائي في صحته.
ومن المقرر أن تقام مسيرة مركزية السبت في ساحة السرايا في مدينة غزة إحياء لذكرى عرفات.
وأكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد امس، أن المسيرة السبت «تعطي مؤشراً إيجابياً نحو إعادة الوحدة واللحمة. الوحدة صانعها ياسر عرفات». ونفى الأحمد وجود أي توترات في تنفيذ اتفاق المصالحة.وأضاف، «المعابر في قطاع غزة تديرها السلطة الآن بشكل كامل. لا توجد توترات».
وقالت سناء الرفاعي (39 عاماً) التي قدمت للمشاركة في إحياء ذكرى وفاة عرفات، «نشارك كل سنة في هذا الاحتفال. أردنا المشاركة هذا العام لأنها سنة المصالحة مع غزة».
وتابعت، «نتوقع أن تكون هذه المصالحة بداية طيبة. وسترتاح روح أبوعمار أكثر عندما يرى الشعب الفلسطيني جميعه موحداً».
وفي رام الله، شارك الآلاف في المسيرة الجماهيرية، حيث انطلقت المسيرة تتقدمها فرقة كشفية من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، وجابت شوارع المدينة، وصولاً إلى ضريح عرفات، حيث جرى وضع أكاليل من الزهور، وقراءة الفاتحة، مؤكدين السير على نهجه حتى نيل الحرية والاستقلال.
وفي كلمته، ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن «ذكرى رحيل ياسر عرفات ضاغطة على مشاعرنا لدرجة كبيرة، لأنه قائد استثنائي، حيث إن الكثير من الشعوب والدول لم تكن تعلم شيئاً عن فلسطين إلا من خلاله، ومن خلال كوفيته التي أصبحت رمزاً». وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ومجمع المدارس، منعاً لإقامة احتفالات إحياءً ذكرى الراحل أبو عمار.