الاتحاد

رأي الناس

الإمارات جوهرة الشرق

ما تشهده الإمارات من طفرة اقتصادية هائلة، وما تحقق للإمارات من تقدم منقطع النظير في زمن قياسي، حولها إلى جوهرة الشرق وفردوس على الأرض ومحط أنظار العالم، ولا سيما كبرى الدول الصناعية والاقتصادية، فلا ريب في الحفاوة والترحاب والاستقبال البهيج لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ولي عهد أبوظبي - نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من قبل حكومة وشعب جمهورية الهند في زيارته الميمونة لها 24 يناير الماضي، وفي دلالة واضحة على أسس الصداقة وعمق العلاقات الوثيقة وقوة الشراكة المتنامية والمتبادلة بين البلدين الصديقين في المجالات كافة وما أبرم خلالها من اتفاقيات تخدم البلدين مما يعزز روابط الصداقة التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في زيارته التاريخية إلى جمهورية الهند عام 1975 وفي زيارته عام 1992، حينما غرس شجرة الصداقة التي تؤتي ثمارها في كل حين، برهاناً على توطيد العلاقة بين الإمارات والهند والزيارات المتبادلة بين القادة، ولا شك في هذا التقارب الكبير بين الإمارات والهند اللتين تربطهما علاقة تاريخية تجارية منذ القدم، وتقود الهند واحداً من أكبر الاقتصادات في العالم مما توفره أرضها المترامية الأطراف من موارد طبيعية متنوعة، وإطلالتها على خليج البنغال والمحيط الهندي وبحر العرب جعلتها همزة وصل خط التجارة بين الإمارات ودول آسيا وأفريقيا، والإمارات التي يعد اقتصادها واحداً من أكثر الاقتصادات نمواً وازدهاراً في العالم ويحتل مراتب متقدمة على المؤشر العالمي، بفضل موقعها الجغرافي والاستراتيجي على الخليج العربي وخليج عمان، وتضم أكبر المواني العالمية للمناولة، وتعدد منافذها البرية بينها وبين دول المجاورة، وانتشار مطاراتها الرابطة بين الشرق والغرب، والتنوع الاقتصادي والإعفاء الضريبي، جعل منها سوق تجارياً ومركزاً مهماً يستهوي الاقتصاد العالمي.

بو ناصر الزعابي - كلباء

اقرأ أيضا