أبوظبي (الاتحاد) برزت ظاهرة الغياب الجماهيري عن المدرجات، في مباريات دور الـ16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بشكل لافت في معظم المباريات، حيث بلغ عدد الحضور في المواجهات الثماني 15695 مشجعاً، نصفهم تقريباً في قمة العين والأهلي التي تابعها من الملعب 10130 مشجعاً، بينما شهد بقية المباريات 5565 متفرجاً. وتأتي في المرتبة الثانية الوصل وبني ياس التي حضرها 2350 مشجعاً، والجزيرة واتحاد كلباء «823 متفرجاً»، الوحدة ودبا الفجيرة «751 متفرجاً»، النصر ودبي «470 متفرجاً»، الشباب والإمارات «425 متفرجاً، الظفرة وحتا «380 متفرجاً»، العروبة والشارقة «366 متفرجاً». وحول هذه المحصلة وكيفية تفادي غياب الجماهير، أو تقليص أسبابه، يقول سعيد الطنيجي نائب رئيس اتحاد كرة القدم رئيس لجنة المسابقات: الحضور يكون على حجم الفرق وجماهيريتها، وفي دور الـ16 شاهدنا العدد الكبير في مباراة العين والأهلي، وبلغ أكثر من 10 ألف مشجع، وأيضاً الحضور المقبول في مباراة الوصل وبني ياس، وحضور الجمهور يعتمد على الأندية صاحبة القاعدة الجماهيرية، ولا نتمنى أن تخرج مثل هذه الأندية من الأدوار الأولى، لأن استمرارهما يعني نجاح البطولة جماهيرياً. وأضاف: بالتأكيد حتى في حال وصول أندية غير جماهيرية، فإن نجاح البطولة يهم الجميع، لأنها تحمل اسماً غالياً على الجميع، وفي نصف النهائي هناك ترتيبات خاصة للجمهور، بحيث تكون كل مباراة «كرنفالاً خاصاً»، وهناك فقرات تراثية وجوائز وسحوبات، لجذب أكبر عدد من المشجعين إلى المدرجات، ويطلق على كل دور اسم يتماشى مع ما تقدمه قيادتنا الرشيدة من مبادرات متفردة. وعن تحديد ملعب الوصل، لاستضافة مباراة الوحدة والجزيرة في ربع النهائي، قال: كنا نتمنى أن تقام في أبوظبي، من أجل تسهيل أكبر للجمهور، بحيث تكون المسافة قريبة، لكن ظروف ملعب بني ياس فرضت نقل المباراة، ونتمنى التوفيق لكل الفرق المشاركة في ربع النهائي، وأن يشكل الجمهور حضوراً قوياً في المباريات، لأن البطولات هي أغلى البطولات في الموسم.