صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الصحة»: نظام جديد لمنع ومكافحة العدوى بالمنشآت الطبية ديسمبر المقبل

الوعي الصحي يحد من انتشار العدوى (الاتحاد)

الوعي الصحي يحد من انتشار العدوى (الاتحاد)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن تطبيق نظام منع ومكافحة العدوى، اعتباراً من ديسمبر المقبل، بما يساعد في الكشف المبكر عن علامات عدوى المنشآت الطبية، البالغ عددها 16 مستشفى تابعة للوزارة في 5 إمارات، هي: دبي والشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.

وقالت الدكتورة كلثوم البلوشي مديرة إدارة المستشفيات بالوزارة، في تصريح لـ «الاتحاد»: «النظام الجديد إلكتروني، وسيكون ضمن نظام المعلومات الصحية «وريد»، ويشمل استخراج البيانات للميكروبات غير العادية أو مجموعات من مسببات الأمراض، والإبلاغ الفوري الآلي عن الأمراض الصحية العامة، وتحديد أمراض العدوى المرتبطة بالمنشآت الصحية»، لافتة إلى استهداف النظام تحسين كفاءة جمع البيانات ومن ثم تعزيز قدرة تحسين نتائج المرضى، من خلال التعامل معها بصورة أكثر فاعلية، لا سيما أن تحسين نتائج المرضى يعتمد على نجاح استراتيجيات المراقبة الخاصة بهم.

وأشارت البلوشي إلى أن النظام الجديد سيجمع معلومات حول العديد من الجوانب، أهمها: حرارة المريض ونتائج بعض الفحوص المخبرية، ومدى وجود قسطرات أو أجهزة مساعدة، أو أن الحالة يوجد لديها مرض ينتقل عن طريق اللمس أو الكحة، لافتة إلى أن النظام بناء على هذا المعلومات، سيقوم بإعطاء إنذار بأن المريض قد يحتاج إلى عزل صحي أو التعامل معه بطرق أكثر وقائية.

وكشفت البلوشي اعتزام الوزارة تطبيق ترشيد استخدام المضادات الحيوية في جميع المستشفيات خلال العام المقبل، بدلاً من 4 مستشفيات فقط تطبق تقليل استخدام المضادات الحيوية ومضادات الميكروبات.

من جهتها، أكدت الدكتورة نجيبة محمد عبد الرزاق استشاري الأمراض الباطنية، رئيس قسم الباطنية بمستشفى البراحة، رئيس لجنة منع ومكافحة العدوى المركزية بوزارة «الصحة» أن خطة الوزارة للحد من العدوى تتضمن تشكيل لجنة مركزية ولجاناً فرعية في كل المنشآت الصحية التابعة للوزارة.

وقالت: «اعتمدت الوزارة استراتيجية متكاملة للتعرف على أنواع العدوى سواء كانت في المجتمع أو في المنشآت الصحية ومدى انتشارها عن طريق وضع خطة عامة للترصد، مما يتيح تحديد الأولويات ودراسة معدل الخطورة والتحكم بها وتحديد الطرق والوسائل المناسبة لمنع ومكافحة العدوى سواء في المجتمع أو داخل المنشآت الصحية»، مشيرة إلى أن الوزارة وضعت السياسات والإجراءات لمنع انتشارها وتوفير البنية التحتية بما يؤدي إلى كفاءة عالية في مكافحة العدوى، كما اعتمدت سياسات علاجية موحدة، للتعامل مع الأمراض المعدية لاحتوائها ولمنع انتقالها للآخرين.

وكشفت عن وجود حالات أصيبت بالعدوى بالمنشآت الصحية من بداية العام، لكنها قليلة وتم التحكم فيها، كما أنها أقل من المعدلات العالمية.

وأضافت: «تتبع الوزارة الطرق العالمية المعتمدة في مجال منع ومكافحة العدوى للجميع، من حيث تشكيل فرق عمل من لجان متخصصة تتمتع بالخبرة اللازمة في عمليه الترصد».

وأشارت رئيس لجنة منع ومكافحة العدوى المركزية بـ «الصحة» إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تعزيز التوعية المجتمعية عبر وسائل الإعلام المختلفة بوسائل منع انتشار العدوى كغسل وتعقيم اليدين ومنع انتشار أمراض الجهاز التنفسي والحكمة في استخدام المضادات الحيوية.