الاتحاد

الإمارات

1089 كاميرا ترصد تفاصيل الحركة في شوارع وطرقات دبي


دبي - محمد المنجي :
كشف المقدم دكتور خالد علي غانم المري مدير إدارة الاتصالات والتطوير الإلكتروني في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، عن مشروع جديد تنفذه القيادة، يهدف إلى تغطية جميع المناطق في الامارة بكاميرات مراقبة مربوطة بغرفة العمليات لتقديم صورة مباشرة عن تفاصيل الحياة والحركة في الامارة، من خلال ربط 1089 كاميرا بغرفة العمليات·
وقال: سيتم تركيب 38 كاميرا جديدة في بعض المناطق، تضاف إليها 26 كاميرا موجودة حالياً، وسيتم كذلك ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة في 13 مركز تسوق بغرفة العمليات في شرطة دبي، وستتمكن بهذا الربط من الوصول إلى أي موقع في مراكز التسوق، حيث يتيح النظام الارتباط بأربع كاميرات في المركز في الوقت الواحد، مشيراً إلى ان بعض مراكز التسوق توجد بها اكثر من 100 كاميرا للمراقبة ، كما سيتم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة العمليات·
وأضاف ان امارة دبي تشهد توسعاً كبيراً في العمران الذي انتقل إلى مناطق مختلفة من الامارة، ولمواكبة هذا النمو، سيتم الاستعانة بمروحيات الجناح الجوي، التي تم تزويدها بكاميرات لتصوير الأحداث ونقلها مباشرة إلى غرفة العمليات، مشيراً إلى ان الكاميرات مزودة بنظام حراري يقوم بكشف الأجسام الحرارية مثل الاشخاص في الأوقات الليلية، حيث يمكن استخدامها في حوادث الغرق وإنقاذ الاشخاص المفقودين تحت الأنقاض وفي الصحارى وغيرها·
وكشف المري عن نظام الاستغاثة الذي يمكن الجمهور من مواطنين ومقيمين من طلب النجدة والاستغاثة في غرفة العمليات، بمجرد الضغط على (زر) في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى غرفة العمليات، تحتوي على إحداثية الموقع، ومن ثم إرسال الدورية أو الاسعاف للشخص في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات بمجرد خروج الوسادة الهوائية، مشيراً إلى ان القيادة قامت بمخاطبة وكلاء السيارات لتوفير هذه الخاصية في السيارات التي سيتم تصنيعها مستقبلاً، ولقيت تجاوباً من بعض مصانع السيارات ، وخضع النظام للتجربة، وأثبت نجاحه، كما تم الاتفاق مع شركات خاصة لتوفير أجهزة يمكن تركيبها في السيارات القديمة، وتوفير خاصية تحديد المواقع، ويستقبل نظام غرفة العمليات الرسائل المرسلة مع هواتف (الثريا)، حيث يمكن تحديد موقع الشخص في حال طلب النجدة مع غرفة العمليات، وتقديم العون لهم، لاسيما إذا كان الشخص متغيباً في الصحراء أو البحر·
وحول غرفة العمليات الجديد الجاري تشييده حالياً، قال المري ان الغرفة ستكون الأفضل من حيث الإمكانيات والتجهيزات على مستوى العالم، وستسلمها القيادة في بداية ،2006 وتتسع القاعة الرئيسية لـ 87 موظفاً، وتضم تسعة أقسام هي قسم الهواتف والخطوط الساخنة، وقسم استقبال مكالمات النجدة ،999 المأمورين اللاسلكيين، والكاميرات المغلقة والإنذار المبكر، والفاكس والبريد الإلكتروني والسكرتارية، والضابط المناوب، وقسم مراقبة الحوادث الجنائية، وقسم مراقبة الحوادث المرورية، وقسم المراقبة الأمنية ويعنى بدراسة الإحصائيات وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل، مؤكداً ان القيادة وضعت في الاعتبار عند إنشاء الغرفة، ضرورة التفوق في التجهيزات على الغرفة القديمة على الرغم من التقنيات المتطورة الموجودة فيها، بحيث تكون هناك نقلة نوعية في الأجهزة والتطبيقات، قادرة على مواكبة التطورات خلال الـ 15 سنة القادمة·
وأضاف ان الغرفة تشمل على جدار العرض التلفزيوني الذي يتألف من 40 شاشة مربوطة مع بعضها البعض، تكون شاشة جدارية واحدة بمساحة 4 في 14 مترا، وهناك خاصية لإدخال صور المطلوبين أو شريط الاخبار أو الخارطة ثلاثية الأبعاد على الشاشات وعرضها بشكل كبير، كما يمكن إدخال القنوات الاخبارية وصور من الحاسب الآلي والاحصائيات وغيرها على الشاشة، موضحاً ان الغرفة الحالية توجد بها 21 شاشة فقط، وكل شاشة يمكن إدخال عليها صورة واحدة· وعن الخارطة الجغرافية ثلاثية الأبعاد، قال مدير إدارة الاتصالات ان الخارطة تغطي جميع مناطق الامارة، وتحتوي على خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخارطة، وتحديد مواقع العسكرين عن طريق أجهزة (التتراء) المزودة بخاصية تحديد المواقع (جي بي إس)، إضافة إلى إمكانية تطويق وإغلاق المواقع، بحيث تمنع الدخول والخروج من المناطق المحاصرة، وقـــال ان فريقاً من القيادة قام قبل إنشــــاء الغرفة بزيارة إلى عدد من غرف العمليات في اليابان وســـــنغافورة وفنلندا وغيرها من الدول للاطلاع على التجهيزات فيها ·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة