صحيفة الاتحاد

الإمارات

نهيان بن زايد يفتتح «أبوظبي للعلوم»

نهيان بن زايد يستمع إلى شرح عن إحدى الفعاليات بحضور علي راشد النعيمي (تصوير جاك جبور)

نهيان بن زايد يستمع إلى شرح عن إحدى الفعاليات بحضور علي راشد النعيمي (تصوير جاك جبور)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتح سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أمس، الدورة السابعة من مهرجان أبوظبي للعلوم، وذلك في منتزه خليفة.
وتستمر الفعاليات حتى 18 نوفمبر الجاري وتشتمل 71 فعالية ترفيهية وتعليمية وتشاركية، تم تصميمها لتحفيز روح الابتكار وحب المعرفة لدى الأطفال في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وقام سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان بجولة في منتزه خليفة الذي يستضيف أنشطة المهرجان للمرة الأولى، إضافة إلى حديقة الحيوانات بالعين.
ورافق سموه خلال الجولة معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، وعادل أحمد البوعينين الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة المحدودة، والدكتور يوسف الشيبه الشرياني مستشار رئيس دائرة التعليم والمعرفة، والمهندس سند حميد أحمد نائب رئيس لجنة الابتكار في دائرة التعليم والمعرفة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من المؤسسات والجهات الراعية للمهرجان.
وثمن معالي الدكتور علي راشد النعيمي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تربط بين التعليم العصري القائم على الابتكار والإبداع من ناحية، والتنمية الحقيقية والشاملة من ناحية أخرى، وحرص سموه الدائم على تقديم أفكار مبتكرة تمثل مصدر إلهام للأجيال المقبلة وطرح ورعاية المبادرات العملية القابلة للتطبيق.
وقال معاليه «إننا سعداء بإطلاق الدورة الحالية من مهرجان أبوظبي للعلوم ليحظى أبناؤنا مجدداً بفرص تعزز مهارات الإبداع والبحث والاطلاع والتجربة وتسهم في تحفيز جيل جديد من العلماء والمبتكرين والخبراء في مجال التكنولوجيا، مشيداً معاليه بحضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان ونخبة من كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص لافتتاح الدورة السابعة، التي شهدت بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين تطوراً ملموساً سيمنح الزوار والمشاركين تجارب غنية وفرصاً تعليمية متميزة.
وأضاف معاليه: «إن دائرة التعليم والمعرفة تعمل على الإسهام في إنشاء مجتمع متطور وإكساب الناشئة المهارات الضرورية لاقتصاد مبني على المعرفة، وذلك من خلال تبنيها للعديد من البرامج والمشاريع التي تحفزهم على الإبداع والابتكار وفتح آفاق جديدة في تعلم العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجية».
وقال «تعد نسبة المحتوى المطور محليا والمحتوى التطبيقي عالية في هذه الدورة لمهرجان أبوظبي للعلوم، الأمر الذي يجعلها غنية بالمعرفة والتدريب العملي. ونقدم شكرنا لجميع من شارك وتعاون لضمان إنجاح هذا المهرجان سواء من أفراد أو مؤسسات».
من جانبه، قال عادل أحمد البوعينين:» نترقب مهرجان هذا العام بشوق كبير ونتطلع للترحيب بآلاف الزوار الصغار مع معلميهم وأولياء أمورهم على مدى الأيام العشرة المقبلة، ونعتقد أن الموقع الجديد والأنشطة ومناطق الجذب الجديدة ستساهم في الارتقاء بالمهرجان ليصبح أفضل من أي وقت مضى، إذ أن ما يقدمه من مزيج من المتعة والتشويق وإثارة الفضول يعد طريقة رائعة كي يتعلم الصغار أكثر عن مواضيع العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات. ونأمل أن يشجعهم على اتخاذ مسيرة مهنية في المستقبل في أحد هذه المجالات المهمة.
واستقطب «مهرجان أبوظبي للعلوم الحائز عدة جوائز، أكثر من نصف مليون زائر وحظي بدعم أكثر من 50 راعياً رسمياً منذ إطلاقه في العام 2011 وتبلغ نسبة المحتوى المطور محليا في دورة هذا العام 40 في المائة مقدمة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية لتعليم العلوم». كما قام منظمو مهرجان أدنبره الدولي للعلوم « أحد أكبر المهرجانات العلمية في أوروبا بتقديم المساعدة فيما يتعلق بتصميم وتطوير المحتوى الخاص بالنسخة الحالية من مهرجان أبوظبي للعلوم.