الاتحاد

عربي ودولي

محتجزون في العريش يهددون بحرق نادي الشباب

قام وفد من مجلس الشورى المصري امس،بزيارة شمال سيناء حيث قاموا بصحبة محافظ المنطقة بزيارة الحدود المصرية - الفلسطينية وتفقدوا الاوضاع هناك وإمكانية السيطرة على الحدود وخطط التنمية في سيناء· وفي غضون ذلك قال شهود عيان، إن السلطات المصرية مازالت تحتجز حوالي 300 فلسطيني داخل نزل الشباب في العريش وسط حراسة أمنية مشددة، وظروف بالغة السوء منذ حوالى أسبوع· وصرح مصدر أمني مصري بأن الفلسطينيين سيبقون في الحجز لحين صدور قرار سياسي بشأن التعامل معهم، سواء بإعادتهم إلى قطاع غزة أو استمرار حبسهم·
وقد هدد المحتجزون في نادي شباب العريش، بحرق أنفسهم وحرق البناية الموجودين فيها إذا لم يتم إنهاء أزمتهم·
وقال أحد المتصلين إن عددهم قرابة 500 وإنه عالق ومن مخيم البريج، إن الأوضاع غاية في الرداءة هناك وإنهم يطالبون بإسعافات لنقل المرضى فلا يتم الاستجابة لهم، مشيراً إلى أنهم محتجزون ''كما السجناء والأسرى ولا يسمح لهم بأداء حاجاتهم الإنسانية ولا توجه لهم أي كلمة''·واضاف قائلاً:'' إن قرابة عشرة من العالقين أصيبوا بحالات إغماء ولم يتم إسعافهم''·
وطالب عبيدة البغدادي،احد المحتجزين، بإعادتهم فورا إلى غزة وعدم التعامل معهم كأسرى، وقال:'' أنا محتجز في النادي منذ خمسة أيام، وهناك اناس لهم عشرة أيام محتجزون، لم يتم تزويدهم حتى بماء الشرب ويتم تجميع الفلسطينيين المتأخرين كل يوم داخل النادي وداخل بعض المدارس في العريش وفي رفح المصرية ،مع إجراءات أمنية مشددة، حتى أنه عند قضاء الحاجة يرافق المحتجز حارسان مصريان''·
وتشهد الحدود الفلسطينية - المصرية حالة من الهدوء الكامل منذ السبت، حيث تفرض قوات الأمن المصرية سيطرتها هناك، بعد بدئها عملية إعادة وضع الأسلاك الشائكة على طول الحدود البالغة قرابة 12 كيلومتراً·

اقرأ أيضا

كوشنر سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط خلال يونيو بعد رمضان