الاتحاد

دنيا

الكستناء.. فاكهة الشتــاء المتكاملــــة

الكستناء مفيدة لمن يخضع للحمية الغذائية (أرشيفية)

الكستناء مفيدة لمن يخضع للحمية الغذائية (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

الكستناء نوع من أنواع المكسرات بنية اللون ذات غلاف سميك، وتسمى أيضاً بشجرة الخير وفاكهة الشتاء. وتختلف الكستناء عن باقي المكسرات في أنها تتميز بانخفاض مستوى الدهون والبروتين، فهي مناسبة تماماً لمن يقوم بحمية، وهي تحوي نسبة عالية من النشا. وبحسب موقع «ثقف نفسك»، يمكن تناول الكستناء مطهية أو مشوية، ويمكن استخدامه كطبق جانبي على السفرة ويدخل في استعمالات أخرى، وللكستناء فوائد صحية منها:

1- بناء لبنات أساسية في الجسم

تحتوي الكستناء على حمض الفوليك أسيد، الذي يوفر الوقاية اللازمة من العيوب العصبية للجنين، ويساعد في بناء اللبنات الأساسية للحياة، كما أنه مسؤول جزئياً عن تصنيع RNA، DNA وخلايا الدم الحمراء.

2- الحفاظ على مستوى الطاقة

على عكس باقي المكسرات، فإن الكستناء تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والتي بدورها تكون بطيئة في عملية الهضم ولا تمتص بسهولة، هذا يعني أن الجسم يحتفظ بمستوى طاقة ثابت ويشعر بالدفء وعدم الحاجة للمزيد من الطعام.

3- تخفض نسبة الكوليسترول في الــــــــدم

نظراً لاحتواء الكستناء على الألياف الغذائية والتي تساعد في تقليل نسبة الكوليسترول في الدم، تحتوي الكستناء أيضاً على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة مثل حمض الأوليك والأحماض البالمتيوليك، والتي تعزز من توفير الكوليسترول الجيد (HDL)، في حين تخفض الكوليسترول السيئ (LDL).

4- مضادة للأكسدة

الكستناء غنية جداً بفيتامين c، لذا فإنها تعمل على تقوية الأسنان والعظام وجدران الأوعية الدموية، كما تحتوي على معدن المنجنيز الذي يساعد في الحماية ضد الجذور الحرة، وتالياً الوقاية من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب.

5- فوائد وقائية

الكستناء مفيدة في بناء الجسم غذائياً، ويوصي بها في حالات الهزال، وهي تساعد في علاج التهاب اللثة ومشاكل الأسنان الصحية، وتستخدم الأوراق في علاج الحمى، كما تستخدم أيضاً في السعال التشنجي مثل السعال الديكي، ويمكن أن تساعد الكستناء في إصلاح الأوعية الدموية والشعيرات الدموية، كما أن لها دوراً في جعل جدار الوريد مرناً لمنع بعض أضرار التورم، وهي تقضي على الشعور بالغثيان، فضلاً عن كونها مدرة للبول.

محاذير تناولها

ولا يخلو تناول الكستناء من بعض المحاذير فمن الضروري في كل الحالات سواء تم تناولها مشوية أم مسلوقة أو على شكل حلوى، أن يتم مضغها جيداً لكي لا تتعارض مع العصارات المعوية، كما إن عدم مضغها بشكل جيد يسبب عسراً في الهضم وبعض الغازات، ويجب على المصابين بأمراض عسر الهضم والمغص ومشاكل في الكبد والسكري والسمنة عدم أكلها.

 

اقرأ أيضا