الاتحاد

الإمارات

غزالة :الحبس في الإشارة الحمراء يتوقف على مقدار الضرر الناتج عن الحادث


دبي - عبدالله النعيمي:
اكد سعادة أحمد شوقي غزالة القاضي بالمحكمة الابتدائية بدائرة عدل دبي ان عقوبة الحبس شهر على قاطعي الاشارة الحمراء لا تنطبق على جميع القاطعين للاشارة الحمراء وانما الحبس يتوقف على مقدار الضرر الناتج عن الحادث مؤكدا بان القانون اعطى القاضي حدا ادنى وحدا أعلى في العقوبة وان تقدير العقوبة يعتمد على ظروف كل حالة فتجاوز الاشارة الحمراء والتي نتج عنها وفاة او اصابات بليغة يختلف عن الحادث اذا ما قطع سائق الاشارة الحمراء ولم ينتج عن ذلك اصابات·
وقال سعادته بان القانون يعطي القاضي حق اصدار حكم الحبس او الغرامة او احدى هاتين العقوبتين لافتا الى ان الحكم على القاطعين للاشارة الحمراء التي ينتج عنها اصابات بالحبس شهر يهدف لتوعية السائقين حيث ان قطع الاشارة الحمراء يعد بمثابة قنبلة موقوته على المتسبب وكذلك على المتضررين حيث ان جميع السائقين والسائقات سواسية امام القانون الذي لم يفرق بين الرجل والمرأة·
وشدد سعادته في حديثه على أن ظاهرة الطيش المروري اضحت واضحة في الاونة الاخيرة من واقع القضايا التي تصل للمحكمة حيث اضحت القلة المستهترة بحياة الاخرين تشكل خطرا على سائقي المركبات وعائلاتهم موضحا بان هناك حادثا لقطع الاشارة الاحمراء نتج عنه وفاة طفل وامه كما ان هناك حوادث كثيرة نتجت عنها اصابات بليغة·
وقال غزاله ان حكومة دبي وشرطة دبي وبلدية دبي وفرت الكثير من الخدمات كالطرق المعبدة والمضاءة علاوة على ان اللوحات الارشادية المنتشرة في جميع الطرق واضحة في جميع الاتجاهات وحرصت الدولة على ان كل من يحصل على الرخصة يجب ان حصل على قدر كاف من التعليم والتدريب ليصبح مؤهلا وواعيا بقيادة المركبة على الطرق·
وقال انه رغم ذلك الا ان الفئة القليلة جدا هي المستهترة ولا تبالي بنفسها او بحياة غيرها مؤكدا بان الاحصائية التي اصدرتها شرطة دبي حول اصابات حوادث قطع الاشارة الحمراء والتي اشارت الى ان هناك اكثر من 333 حالة اصابة منها 11 وفاة و7 حالات بليغة و52 حالة متوسطة تكشف عن تهور واستهتار بالقانون·
وقال فيما يتعلق باستبدال اشارات الانفاق والجسور للتخلص من مشكلة قطع الاشارة الحمراء :إن ذلك يرجع لسياسة الدولة واعتقد ان الحل يكمن في الالتزام بالقانون لافتا الى ان حبس السائقين قاطعي الاشارة الحمراء لمدة شهر كردع لهم لايعني مخالطتهم لكبار المجرمين حيث ان المؤسسات العقابية لديها اقسام مختلفة لحبس الجرم المرتكب·

اقرأ أيضا

أمطار وبردٌ ورياح وغيوم في العين وضواحيها